رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1841

هل دفع ترامب الحزب الجمهوري إلى نقطة الانهيار؟

17 يناير 2021 , 07:00ص
alsharq
واشنطن بوست
الشرق - الدوحة

أشارت صحيفة الواشنطن بوست في تقرير لها أن الشيء الذي كان أكثر لفتًا للانتباه في الأسابيع القليلة الماضية المضطربة في السياسة الأمريكية هو سلوك الحزب الجمهوي أكثر من تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث ان ترامب تصرف كما قال إنه سيفعل - معارضة نتيجة الانتخابات، ورفض الالتزام بالتداول السلمي للسلطة وتشجيع التطرف حتى العنف، ولكن اللافت للنظر أن 10 أعضاء جمهوريين صوتوا في مجلس النواب لعزل ترامب.

وأضافت واشنطن بوست أن الناس يفترضون عادة أن الأحزاب السياسية خالدة، لكنها يمكن أن تموت. وقد كان الحزب الفيدرالي، أول حزب سياسي في الولايات المتحدة بقيادة ألكسندر هاملتون وجون آدامز، لكنه انحرف نحو الاستبداد وفقد تماسكه الأيديولوجي ونزاهته. وكان مصيره الانهيار بعد معارضته لحرب 1812 (التي شهدت أول اقتحام لمبنى الكونغرس) والتي اعتبرت خيانة.

أوجه الشبه

كما يرى أن هناك أوجه شبه بين انهيار الحزب الفيدرالي وما يحدث اليوم في الولايات المتحدة، إذ ان حزب اليمين، الذي تأسس كحزب معارضة للرئيس أندرو جاكسون، كان يضم فصائل مؤيدة للرق وأخرى مناهضة له، وفي عام 1848، حاول الحزب الالتفاف على انقساماته من خلال ترشيح جنرال مشهور، يدعى زاكاري تايلور، من ملاك العبيد لم تكن له سابقة عمل في مجال السياسة، لذلك عارض ترشيحه معظم أعضاء الحزب.

وبالرغم من إحرازه الفوز في الانتخابات، فقد أدى ترشيحه إلى انشقاق الأعضاء المناهضين للعبودية عن الحزب، وساهموا في تأسيس الحزب الجمهوري، وبحلول أواخر خمسينيات القرن التاسع عشر، كان الحزب اليميني في طي النسيان، وتساءل الكاتب هل يمكن لأوجه الشبه تلك أن تصدق على واقع اليوم؟

فرقاء متعايشون

يضم الحزب الجمهوري الحديث العديد من الفرقاء المتعايشين بشكل غير مريح منذ أمد بعيد، فهناك الليبراليون والإنجيليون والمدافعون عن حقوق الدول والعنصريون، وفقا للمقال، وقد تمكن أولئك الفرقاء من تجاوز انقساماتهم لعقود، لكن عاملين مهمين أدخلا الحزب في أزمة خلال السنوات الأخيرة، العامل الأول هو أن حرب العراق والأزمة المالية العالمية كسرا ظهر الحزب الجمهوري، وفتحا الطريق أمام ترامب، الذي استطاع إقناع قاعدة الحزب لا نُخَبه، من خلال استخدام خطاب ثقافي وعرقي، أما العامل الثاني فهو وعي قادة الحزب المتزايد بحقيقة كونه ليس حزب أغلبية.

فخلال الانتخابات الرئاسية الثمانية الماضية، لم يفز المرشحون الجمهوريون للرئاسة بالتصويت الشعبي سوى مرة واحدة فقط في عام 2004، على خلفية هجمات 11 سبتمبر/أيلول والأيام الأولى لحرب العراق، وهو اتجاه غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة وفقا للكاتب.

وقد مكّن المجمع الانتخابي ومجلس الشيوخ، إلى جانب الغش وقمع الناخبين، الحزب الجمهوري من الفوز بالسلطة دون الفوز بأغلبية، وهو ما جعل استجابته أقل لمطالب الأغلبية والنخب الوطنية ووسائل الإعلام الرئيسية، فقد وجد طريقة للفوز من خلال خلق حقائقه الخاصة به ونظرياته وأبطاله، ويشير المقال إلى أن شعبية الحزب الجمهوري تتقلص بشكل ملحوظ، كما تراجعت شعبية ترامب، وإذا استمرت هذه الاتجاهات فقد نرى تغيرا خطيرا.

اقرأ المزيد

alsharq معروف بمقاومة الاستيطان الإسرائيلي.. وفاة "حكواتي فلسطين" غرقاً بنهر النيل في مصر

توفي الناشط والباحث الفلسطيني حمزة العقرباوي، المعروف باسم حكواتي فلسطين، غرقًا بنهر النيل في مصر، بعدما سقط من... اقرأ المزيد

400

| 31 ديسمبر 2025

alsharq  إصابة أكثر من 100 عامل في حادث تصادم قطارين بالهند

أصيب 109 عمال نتيجة اصطدم قطارين يسيران على خطين حديديين أحاديين (مونوريل) عند ‍محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية قيد... اقرأ المزيد

62

| 31 ديسمبر 2025

alsharq وزراء خارجية 10 دول يعربون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في غزة

أعرب وزراء خارجية عشر دول، بينها بريطانيا وكندا وفرنسا، عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في غزة.... اقرأ المزيد

106

| 31 ديسمبر 2025

مساحة إعلانية