رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1987

هل دفع ترامب الحزب الجمهوري إلى نقطة الانهيار؟

17 يناير 2021 , 07:00ص
alsharq
الشرق - الدوحة

أشارت صحيفة الواشنطن بوست في تقرير لها أن الشيء الذي كان أكثر لفتًا للانتباه في الأسابيع القليلة الماضية المضطربة في السياسة الأمريكية هو سلوك الحزب الجمهوي أكثر من تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث ان ترامب تصرف كما قال إنه سيفعل - معارضة نتيجة الانتخابات، ورفض الالتزام بالتداول السلمي للسلطة وتشجيع التطرف حتى العنف، ولكن اللافت للنظر أن 10 أعضاء جمهوريين صوتوا في مجلس النواب لعزل ترامب.

وأضافت واشنطن بوست أن الناس يفترضون عادة أن الأحزاب السياسية خالدة، لكنها يمكن أن تموت. وقد كان الحزب الفيدرالي، أول حزب سياسي في الولايات المتحدة بقيادة ألكسندر هاملتون وجون آدامز، لكنه انحرف نحو الاستبداد وفقد تماسكه الأيديولوجي ونزاهته. وكان مصيره الانهيار بعد معارضته لحرب 1812 (التي شهدت أول اقتحام لمبنى الكونغرس) والتي اعتبرت خيانة.

أوجه الشبه

كما يرى أن هناك أوجه شبه بين انهيار الحزب الفيدرالي وما يحدث اليوم في الولايات المتحدة، إذ ان حزب اليمين، الذي تأسس كحزب معارضة للرئيس أندرو جاكسون، كان يضم فصائل مؤيدة للرق وأخرى مناهضة له، وفي عام 1848، حاول الحزب الالتفاف على انقساماته من خلال ترشيح جنرال مشهور، يدعى زاكاري تايلور، من ملاك العبيد لم تكن له سابقة عمل في مجال السياسة، لذلك عارض ترشيحه معظم أعضاء الحزب.

وبالرغم من إحرازه الفوز في الانتخابات، فقد أدى ترشيحه إلى انشقاق الأعضاء المناهضين للعبودية عن الحزب، وساهموا في تأسيس الحزب الجمهوري، وبحلول أواخر خمسينيات القرن التاسع عشر، كان الحزب اليميني في طي النسيان، وتساءل الكاتب هل يمكن لأوجه الشبه تلك أن تصدق على واقع اليوم؟

فرقاء متعايشون

يضم الحزب الجمهوري الحديث العديد من الفرقاء المتعايشين بشكل غير مريح منذ أمد بعيد، فهناك الليبراليون والإنجيليون والمدافعون عن حقوق الدول والعنصريون، وفقا للمقال، وقد تمكن أولئك الفرقاء من تجاوز انقساماتهم لعقود، لكن عاملين مهمين أدخلا الحزب في أزمة خلال السنوات الأخيرة، العامل الأول هو أن حرب العراق والأزمة المالية العالمية كسرا ظهر الحزب الجمهوري، وفتحا الطريق أمام ترامب، الذي استطاع إقناع قاعدة الحزب لا نُخَبه، من خلال استخدام خطاب ثقافي وعرقي، أما العامل الثاني فهو وعي قادة الحزب المتزايد بحقيقة كونه ليس حزب أغلبية.

فخلال الانتخابات الرئاسية الثمانية الماضية، لم يفز المرشحون الجمهوريون للرئاسة بالتصويت الشعبي سوى مرة واحدة فقط في عام 2004، على خلفية هجمات 11 سبتمبر/أيلول والأيام الأولى لحرب العراق، وهو اتجاه غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة وفقا للكاتب.

وقد مكّن المجمع الانتخابي ومجلس الشيوخ، إلى جانب الغش وقمع الناخبين، الحزب الجمهوري من الفوز بالسلطة دون الفوز بأغلبية، وهو ما جعل استجابته أقل لمطالب الأغلبية والنخب الوطنية ووسائل الإعلام الرئيسية، فقد وجد طريقة للفوز من خلال خلق حقائقه الخاصة به ونظرياته وأبطاله، ويشير المقال إلى أن شعبية الحزب الجمهوري تتقلص بشكل ملحوظ، كما تراجعت شعبية ترامب، وإذا استمرت هذه الاتجاهات فقد نرى تغيرا خطيرا.

اقرأ المزيد

alsharq وزير الخارجية الكويتي يبحث هاتفياً مع نظيره السعودي آخر التطورات الإقليمية

أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اليوم، اتصالا هاتفيا مع الأمير فيصل بن فرحان بن... اقرأ المزيد

90

| 09 أغسطس 2026

alsharq هونغ كونغ تسجل أعلى درجة حرارة منذ نحو 150 عاما

سجلت هونغ كونغ الأحد أعلى درجة حرارة منذ بدء تسجيل البيانات عام 1884، إذ بلغت 36,9 درجة مئوية... اقرأ المزيد

156

| 09 أغسطس 2026

alsharq  البحرين ترحب ببيان أعضاء مجلس الأمن بشأن إدانة هجمات جماعة الحوثي على السعودية

أعربت البحرين عن ترحيبها بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بشأن إدانة الهجمات الصاروخية التي... اقرأ المزيد

98

| 09 أغسطس 2026

مساحة إعلانية