رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

382

عفوا.. إنه زمن الرهيب الرياني

16 ديسمبر 2015 , 04:09م
alsharq
الدوحة - جابر أبو النجا

لم تغب انتصارات الريان طويلا وعادت من جديد بعد كبوته أمام السد وانطلق في ختام القسم الأول بفوز بثلاثة أهداف على العميد الأهلاوي ليستحق لقب بطل الشتاء بجدارة، وكان الرهيب قد حسم هذا اللقب مبكرا، ولكنه اختتم القسم الأول بانتصار يؤكد من خلاله جدارته بالصدارة والقمة لاسيَّما أنه رفع رصيد النقاط من جديد بينه وبين أقرب منافسيه إلى عشر نقاط، وهو ما يعني أنه يسير بقوة نحو حسم لقب البطولة هذا الموسم لصالحه في ظل استقرار مستواه وقوة عروضه ونتائجه، ومن حقه أن يكون على الصدارة بجدارة، وأثبت الريان بحق في هذه الجولة أن الفرق الكبيرة لا تتراجع بعد أي كبوة بل تعود أقوى وأفضل.

وفي وجود الريان أصبح أمل كبار القوم في دوري النجوم هو المركز الثاني ولقب الوصافة وهذا أمر طبيعي في ظل تذبذب جميع الفرق باستثناء الريان، فالكل يخسر ويتعادل ويفوز إلا الريان لا يعرف إلا لغة الانتصارات، ومهما قيل عن أن بطولة الدوري لازالت في الملعب وأن هناك 13 مباراة أخرى في القسم الثاني، إلا أن هذه الآراء تعتبر من باب المجاملة فقط أو من قبيل محاولات البعض أن لإعادة الإثارة على مستوى القمة ولو نظريا فقط لأن عمليا من الصعب على فريق لم يخسر سوى ثلاث نقاط في قسم كامل أن يفقد عشر نقاط خلال 13 مباراة فقط، وليس هذا فحسب بل المطلوب من منافسيه أن يفوزوا بجميع مبارياتهم وهذا أمر صعب إن لم يكن مستحيلا ولا يخسرون أي نقاط جديدة.

ولم يعد الصراع على القمة مثيرا وانتقل الصراع الحقيقي على المراكز من الثاني للرابع، والكل حاليا يسعى للوصافة فقط لا غير وهي البطولة الحقيقية، ومن خلال الأرقام نجد أن أندية الجيش ولخويا والسد والعربي وأم صلال تتصارع بجدية على لقب الوصافة خاصة أن الفارق بين الثاني والسادس خمس نقاط فقط لا غير، ومن المؤكد أن القسم الثاني الذي ينطلق يوم الأحد المقبل سيكون مليئا بالمفاجآت ولا يمكن التوقع أو التنبؤ بالترتيب النهائي للمربع الذهبي.

تألق جماعي للمحترفين

شهدت الجولة الثالثة عشرة من دوري النجوم تألق عدد كبير من اللاعبين المحترفين وتسببوا في أن يرفعوا المستوى الفني لهذه الجولة وحسموا العديد من اللقاءات بجهدهم ومهاراتهم الفردية وفي مقدمتهم البحريني فوزي عايش الذي أحرز هدفين، كما تألق البوركيني يحيى كيبي مع الخريطيات وأحرز هدفين في مرمى أم صلال وتسبب في فوز فريقه أيضا، وسجل التونسي محسن ياجور مهاجم نادي قطر هدفين منع بهما خسارة فريقه وأهدى له نقطة التعادل بعد أن كان متأخرا أمام الوكرة، ولا ننسى ثلاثي الجيش المغربي حمد الله والأوزبكي راشيدوف والبرازيلي رومارينهو في تحقيق فوز كاسح على الزعيم السداوي بأربعة أهداف مقابل هدفين.

الطرابلسي.. الأفضل

استحق سامي الطرابلسي المدرب التونسي للفريق الأول لكرة القدم في نادي السيلية أن يكون أفضل مدرب في الجولة الثالثة عشرة لأنه نجح في قيادة فريقه للفوز على العربي بهدفين للاشيء، وهو رابع انتصار على التوالي للشواهين تحت قيادة الطرابلسي، ليكون الطرابلسي هو المدرب الوحيد في هذه المرحلة الذي قاد فريقه لأربعة انتصارات متتالية وجاء على حساب كل من قطر والسد والخور والعربي بكفاءة عالية، والسيلية الفريق الوحيد في دوري النجوم الذي لم يسكن مرماه سوى هدف واحد في أربع مباريات متتالية، وسجل 11 هدفا أي ما يقترب من ثلاثة أهداف في كل مباراة.

أما عن أسوأ مدرب في هذه الجولة فيتقاسمها أكثر من مدرب وفي مقدمتهم البرتغالي فيريرا مدرب السد الذي كان أفضل مدرب في الجولة الماضية، ولكنه انهار في هذه الجولة وخسر أمام الجيش بأربعة أهداف مقابل هدفين رغم أنه كان متقدما بهدفين، وكذلك التركي بولنت مدرب أم صلال الذي سقط مع فريقه بهزيمة ثقيلة بثلاثة أهداف مقابل لاشيء.

النيران الصديقة

لاحت ظاهرة النيران الصديقة في هذه الجولة بوضوح وكانت في مباراتين الأولى مواجهة قطر مع نادي الوكره حيث أحرز المغربي إسماعيل بلمعلم مدافع نادي قطر هدفا في مرماه بطريق الخطأ وانتهت هذه المباراة بالتعادل بهدفين لكل فريق، والمرة الثانية كانت في مباراة السد مع الجيش حيث أحرز الجزائري نذير بلحاج هدفا بطريق الخطأ في مرماه عندما حول تسديدة راشيدوف لاعب الجيش عندما اصطدمت الكرة به ودخلت الشباك بطريق الخطأ، وهذه المباراة انتهت بفوز الجيش بأربعة أهداف مقابل هدفين.

حراس " الغلابة " يتألقون

تسبب تألق حراس مرمى فرق المؤخرة في قيادة فرقهم لتحقيق انتصارات مهمة في الجولة الثالثة عشرة من دوري النجوم وأول هؤلاء الحراس بابا جبريل حارس الخور الذي حافظ على نظافة شباك فريقه أمام فهود الغرافة وتسبب في أن يحصد الفرسان فوزا مهما للغاية، وواصل جوميس جريجوري تألقه في حراسة مرمى شواهين السيلية، فقد تمكن من أن يحافظ على نظافة شباكه أمام العربي وأسهم في أن يفوز السيلية على العربي بنفس النتيجة، وعاد أحمد سفيان حارس مرمى الخريطيات للتألق من جديد ليكون أحد الأسباب التي تقود الصواعق للفوز على صقور برزان بثلاثة أهداف مقابل لاشيء.

ارفعوا العقال لجماهير الريان

جولة بعد أخرى تثبت جماهير الرهيب الرياني أنها تستحق أن نرفع لها العقال عن جدارة واستحقاق، لاسيَّما أنها لم تتخل عن فريقها رغم الخسارة في الجولة الماضية أمام السد بهدفين مقابل هدف واحد، ولكنهم استمروا على مساندتهم لناديهم وزحفوا إلى المدرجات في مباراة أمس الأول أمام الأهلي في الجولة الأخيرة من القسم الأول للدوري، وقادوا لاعبيهم للعودة للانتصارات سريعا والاستمرار فوق قمة الدوري بعيدا عن جميع المنافسين، ولاشك أن هذه الجماهير هي ملح بطولة الدوري هذا الموسم، ومن أجلها فقط يستحق الرهيب أن يكون في الصدارة بلا منازع، ومن المؤكد أن استمرار الريان بنفس القوة والحماس منذ بداية البطولة يرجع في الأساس إلى هذه الجماهير الوفية.

الصقور لغز الجولة

يعتبر صقور برزان لغز الجولة الثالثة عشرة بلا منازع فكل النتائج في مباريات هذه الجولة منطقية وواقعية ولكن خسارة أم صلال بثلاثة أهداف مقابل لاشيء أمر ممكن نعتبره مفاجأة بكل المقاييس في ظل الحالة التي كان الفريقان عليها قبل المواجهة خاصة وأن أم صلال كان قبل المباراة الوحيد الذي لم يخسر سوى مرة واحدة مثل الريان كما أن فوزه كان سيقوده للمنافسة بقوة في المربع الذهبي، وفوزه كان متوقعا خاصة أنه كان يسير بقوة وفاز على الجيش في الجولة الماضية، ولكنه تعرض للصعق بقوة ثلاثية من صواعق الخريطيات.

تباتا يغرد خارج السرب

أصبح رودريجو تباتا نجم خط وسط الريان يغرد بمفرده خارج السرب في الصراع على لقب هداف الدوري هذا الموسم بعد أن رفع رصيده من الأهداف إلى 14 هدفا وهو معدل يعني أنه يسجل هدفا في كل مباراة وهو معدل عال للغاية، ويستحق عليه الانفراد بقمة صدارة هدافي دوري النجوم هذا الموسم، وهو انعكاس طبيعي لحالة التألق التي يسير بها فريق الريان يصفة جماعية هذا الموسم، ومازال التونسى يوسف المساكني نجم هجوم لخويا والمغربي عبد الرزاق حمد الله مهاجم الجيش والايفوارى ساغبو مهاجم أم صلال يلاحقون تباتا ولكن عن بعد حيث يتشارك الثلاثة في لقب الوصافة ولكل منهم 11 هدفا.

استمرار الهجوم على الحكام

استمرت الهجمة الشرسة من الأندية على الحكام في دورينا، وأصبح قضاة الملاعب هم الشماعة لتبرير النتائج السيئة، بالرغم مع اعترافنا بأن هناك أخطاء بالفعل من الحكام، ولكن في الوقت نفسه يجب أن يكون اعترافنا كاملا وهو أن هذه الأخطاء جزء من لعبة كرة القدم، خاصة أن الحكام يتخذ قراره في أجزاء من الثانية ولا يستطيع مشاهدة اللعبة أكثر من مرة ولا يراها سوى من زاوية واحدة فقط، ولهذا يجب أن نكون منصفين ونساند الحكام في مهمتهم الصعبة خاصة أن هذه الأخطاء واردة وغير مقصودة.

الهروب من القاع أكثر إثارة

أصبح الصراع من أجل الهروب من مصير الهبوط لدوري الدرجة الثانية أكثر إثارة من الصراع على اللقب وهذه هي الحقيقة فبعد أن انتهت نصف بطولة الدوري تماما أصبح القاع أكثر اشتعالا باستثناء المركز الأخير الذي احتكره مسيمير وقد أبدى رغبة جادة في العودة إلى دوري قطر غاز ليج ويبدو أنه اشتاق إليه سريعا ولم يتأقلم على أجواء دوري النجوم.

وبعيدا عن مسيمير فإن الطرف الثاني في درب العودة للمظاليم يسعى للهروب منه ستة فرق من خلال الأرقام بداية بالغرافة صاحب المركز الثامن والذي يملك 15 نقطة ومرورا بكل من الأهلي والوكرة والخريطيات ولكل من هم 14 نقطة، ثم الخور صاحب الـ 12 نقطة، وقطر الذي يحتل المركز الثالث عشر وقبل الأخير بتسع نقاط، والأمر الذي يزيد من إثارة هذه المعركة أن فوزين متتاليين لقطر يصعد به للمركز الثامن ويأتي بأي فريق من الفرق الخمس الأخرى مكانه، وهو صراع شديد ولن يتم حسمه إلا في المحطات الأخيرة من البطولة.

اختفاء الطبقة الوسطى

عجيب أمر دورينا اختفت منه الطبقة الوسطى أو الأندية التي تلعب من أجل أن تنعم بدفء منطقة الأمان والوسط، فالحال حاليا بعد ختام نصف البطولة أن هناك فرقا تتصارع من أجل المربع الذهبي وهي الفرق من الثاني إلى السابع وهي الفرق التي تملك من النقاط من 26 نقطة إلى 19 نقطة، والأندية السبعة الأخرى تلعب من أجل الابتعاد عن صراع الهبوط وهي الفرق التي تبدأ من المركز السادس، وهو لوغاريتم غريب ويرجع هذا إلى أن النتائج غير مستقرة ولا تعرف الثبات، ودائما أي فريق يستطيع الفوز على منافسة من دون معايير أو معطيات مسبقة، وسيستمر الوضع على ما هو عليه حتى نهاية الموسم، ولن يضمن أصحاب المراكز المتقدمة الترتيب المطمئن ضمن الأربعة الكبار، ولن يتحدد الفريق الذي سيصاحب مسيمير للدرجة الثانية حاليا.

الاستغناء عن البرازيليين شعار يناير

مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية تزداد التكهنات بأسماء اللاعبين المحترفين الذين سيتم الاستغناء عنهم في أنديتهم للتعاقد مع محترفين آخرين يمكن أن يدعموا صفوفهم، وهذه الحملة في التغيير واسعة وستنال أندية القمة والقاع والغريب أنها تنال عدد كبير من اللاعبين البرازيليين، فيأتي البرازيلي موريكي محترف السد كأول الأسماء المرشحة للخروج من قلعة الزعيم، وكذلك مواطنه ماركوس انطونيو المحترف في الخور، والبرازيلي الثالث المرشح من الخروج في يناير هو ايدير ايدينيو المهاجم البرازيلي في صفوف شواهين السيلية، وكذلك البرازيلي سيرجيو دوترا محترف النادي العربي والذي فرط في كل الفرص التي نالها منذ بداية الموسم.

مساحة إعلانية