رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

431

تعرف على صاحب الجواز المصري الذي عثر عليه في هجمات باريس

16 نوفمبر 2015 , 03:24م
الشرق
القاهرة – بوابة الشرق

كشف صالح فرهود، رئيس الجالية المصرية بفرنسا، مأساة أسرة الشاب صاحب جواز السفر المصري الذي عثر عليه بموقع هجمات باريس.

وقال فرهود لموقع "العربية.نت"، "إن الشاب المصري وليد عبد الرازق يوسف سافر لفرنسا لمرافقة والدته والبقاء بجوار شقيقه وائل الذي أجرى عملية جراحية بالغة الأهمية، أمس الإثنين، الشاب استغل وجوده بباريس، وقرر حضور مباراة ألمانيا وفرنسا يوم الجمعة الماضي، لكنه أصيب في الهجمات، وعثر على جواز سفره الخاص بموقع الحادث".

والشاب اسمه بالكامل وليد عبدالرازق صلاح الدين يوسف، من مواليد 3 يوليو 1988 في مدينة الإسكندرية، وخريج الأكاديمية البحرية.

وأضاف أن وليد حالته الآن بخير رغم صعوبتها، حيث أجرى 3 عمليات معقدة، ويرقد في العناية المركزة بمستشفى بيجون بكليشي، ورغم تحذيرات والدته بالبقاء بجوارها، وعدم الذهاب لمشاهدة المباراة فإن القدر كان له رأي آخر، مضيفا أن أسرته في حالة يرثي لها.

وأكدن أن الأم حضرت إلى باريس، من أجل علاج ابنها الأكبر، لكن فجأة أصيب الابن الآخر بإصابات خطيرة، فضلا عن اتهامه بالتورط في الهجمات، الشيء الذي تم استدراكه بعد ذلك من جانب أجهزة الأمن الفرنسية، وبرأه المدعي العام الفرنسي من تهمة الاشتراك في الهجمات.

وقال فرهود، إن الشاب وليد ممنوع عنه الزيارات لخطورة حالته، وكشفت والدته نادية كرم أن ابنها ذهب إلى إستاد دي فرانس متأخرا بعض الوقت عن المباراة، وعند الوصول والصعود إلى باب الدخول في الإستاد حدث انفجار هائل من قنبلة، وتناثرت أجزاء من الشظايا في جسد ابنها، ففقد الوعي، وفقد جواز سفره المصري الذي يحمله معه إثباتا لهويته المصرية، لأنه جاء إلى فرنسا حاملا تأشيرة المرور القانونية للدخول.

وأشار رئيس الجالية المصرية، إلى أنه بعد الانفجار كانت سيارات الإسعاف مهتمة بنقل المصابين فقط، وحملت الشاب مع المصابين إلى المستشفى بدون جواز سفره الذي فقد بجواره، بعدها أجريت له أكثر من عملية جراحية لاستخراج الشظايا والبارود المتناثر في جسده.

لكن الجواز ظل مفقودا، وعثر عليه في مسرح التفجيرات "بإستاد دو فرانس" ثم اتهم بالتورط في الحادث وهو لا علاقة له بالتفجيرات لا من قريب ولا من بعيد، لذلك تدخل السفير المصري في فرنسا، وشرح حقيقة الأمر للمسؤولين الفرنسيين.

مساحة إعلانية