رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

179

قراءة في الصحف العربية.. الأحد 16 نوفمبر 2014

16 نوفمبر 2014 , 10:14ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الأحد 16 نوفمبر 2014: نيران "الجرف الصامد" ما زالت مشتعلة وامتدت إلى داخل المؤسسة الإسرائيلية؛ القوات العراقية تفك الحصار عن مصفاة بيجي.. وتطوق بلدة غرب بغداد؛ مسلحون حوثيون يقتحمون مقر حزب صالح في "إب" للمرة الأولى.

قالت صحيفة "الحياة" اللندنية: قبل أن تبدأ المعركة القضائية الدولية في التحقيق بجرائم حرب "الجرف الصامد" على غزة وكشف خبايا كثيرة، كما هو متوقع، من قبل ضباط وجنود شاركوا في هذا العدوان الإسرائيلي، كما فعلوا بعد حرب تموز عام 2006، عادت نيران هذه الحرب لتشتعل داخل المؤسسة الإسرائيلية، التي حاولت أن تظهر أمام العالم والإسرائيليين، منذ بدء العدوان، أنها موحدة في موقفها بضرورة إشعال هذه الحرب وتحقيق الانتصار للقضاء على ما أسمته "الإرهاب الفلسطيني".

الشعلة الأولى للنيران الداخلية لهذه الحرب بدأت بين أبرز شخصيتين في المؤسسة العسكرية – الأمنية أي رئيس أركان الجيش بيني جانتس ورئيس الشاباك يورام كوهين، لكن هذه المعركة قد تتسع مع انقسام الداعمين في القيادة لهاتين الشخصيتين.

وكما يبدو فان بنيامين نتانياهو ومن حوله من وزراء وسياسيين تجندوا لدعم جانتس، لكن رئيس الحكومة سيحاول إدارة هذه المعركة خلف الأبواب المغلقة بعيداً عن الإعلام لمنع كشف المزيد من الخلافات والتفاصيل أو حتى الأسرار، وكما قال الإسرائيليون لمنع "نشر غسيلهم الوسخ".

فالخلافات هذه تجدد الصراعات الكبيرة بين الجيش والشاباك حول الكثير من القضايا التي تدرجها إسرائيل في قائمة "أمن الدولة"، وبرزت سابقاً بعد اختطاف الجندي جلعاد شاليط، عبر نفق إلى غزة في 2006، حيث ادعى الشاباك في حينه أنه حذر الجيش مسبقاً، فيما قلل الجيش من أهمية التحذير وادعى أنه كان تحذيراً عاماً، وظهرت هذه الخلافات أيضاً في تقرير لمراقب الدولة، عام 2007، الذي تطرق إلى الإخفاقات في معالجة الأنفاق في حينه.

الصراع في العراق

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أن القوات العراقية تمكنت أمس من فك الحصار الذي يفرضه تنظيم داعش منذ أشهر على مصفاة بيجي النفطية الكبرى في البلاد، ويأتي تقدم القوات العراقية نحو المصفاة غداة استعادتها السيطرة على مدينة بيجي الاستراتيجية مدعومة بضربات جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، في واحد من أبرز النجاحات العسكرية لبغداد منذ سيطرة "داعش" على مناطق واسعة في البلاد في يونيو "حزيران" الماضي.

وقال محافظ صلاح الدين، رائد الجبوري، لوكالة الصحافة الفرنسية إن "القوات العراقية وصلت إلى إحدى بوابات المصفاة"، وذلك غداة استعادتها السيطرة على مدينة بيجي "200 كلم شمال بغداد" القريبة منها، وأكد 3 ضباط في الجيش والشرطة فك الحصار عن المصفاة التي كانت تنتج في السابق 300 ألف برميل من النفط يوميا، وتوفر نحو 50 في المائة من الحاجة الاستهلاكية للعراق.

بدوره، قال ضابط في الجيش إن مقاتلي "داعش" انسحبوا من محيط مصفاة بيجي، وأضاف أن مقاتلي "داعش" أزالوا عبوات ناسفة كانوا قد وضعوها ثم لاذوا بالفرار.

وبدأت القوات العراقية مدعومة بعناصر مجموعات مسلحة موالية لها، هجوما لاستعادة بيجي في 17 أكتوبر وتمكنت من دخول المدينة نهاية الشهر نفسه، قبل أن تواصل التقدم تدريجيا، في مقابل اعتماد المتشددين على التفجيرات الانتحارية والعبوات الناسفة.

تقدم حوثي

وأشارت صحيفة "الأنباء الكويتية" أن التوتر بدأ يخيم على العلاقات بين جماعة الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن الذي يترأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعد أن قام مسلحون حوثيون، لأول مرة، باقتحام مقر الحزب في مديرية مذيخرة بمحافظة إب.

وقال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام عبد الملك الفهيدي لوكالة الأنباء الألمانية، إن اقتحام مقرات الأحزاب هو عمل مرفوض من قبل أي جماعة مسلحة، مشيرا إلى أن الذين اقتحموا مقر الحزب قالوا أنهم من جماعة الحوثيين.

وأوضح الفهيدي ان هذا العمل يخالف العلاقة بين الشركاء السياسيين ومن بينهم جماعة الحوثيين.

وأضاف: "اقتحام مقر حزب المؤتمر عمل نحن ندينه، كما يعتبر دليلا واضحا على عدم وجود أي علاقة أو تحالف بين الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام"، مشيرا إلى أنه من مسؤولية الدولة حماية مقرات جميع الأحزاب.

ويعتبر محللون سياسيون حزب المؤتمر الشعبي العام وجماعة الحوثيين حلفاء المرحلة الراهنة التي تمر بها اليمن، ولم يسبق أن قام مسلحو الحوثي باقتحام مقر لحزب المؤتمر بينما اقتحم مسلحو الحوثي العديد من مقرات حزب الإصلاح الإسلامي الذي يعد واجهة الإخوان المسلمين باليمن، إضافة إلى اقتحام منازل بعض قادة الحزب.

مساحة إعلانية