رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1459

تشييع جثامين الضحايا في ظل هدوء نسبي

16 أكتوبر 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

أغلقت المؤسسات الحكومية والمدارس في لبنان، أمس، بموجب حداد عام أعلنته الحكومة بعد مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة عشرات في اشتباكات دامية بالعاصمة بيروت. واتهمت العائلات القيادات السياسية في البلاد بمحاولة حماية نفسها من المحاسبة. وتم تشييع 3 من القتلى الذين سقطوا الخميس خلال الاشتباكات في منطقة الطيونة جنوبي بيروت، في وقت عزز فيه الجيش اللبناني إجراءاته في منطقة الاشتباكات في تقاطع الشياح عين الرمانة، وذلك في ظل حداد عام وإغلاق، حزنا على أرواح ضحايا الاشتباكات، وقال الصليب الأحمر إن عدد قتلى الاشتباكات ارتفع إلى 7 أشخاص. وشارك في مراسيم تشييع القتلى الثلاثة في الضاحية الجنوبية لبيروت مناصرون لكل من حزب الله وحركة أمل، إضافة الى عدد من علماء الدين، وكان الحزب نعى اثنين من المنتمين إليه، ونعت الحركة 3 من عناصرها.

وتخلل التشييع في ضاحية بيروت الجنوبية إطلاق رشقات نارية في الهواء، وهو أمر مألوف في مثل هذه المناسبات، وفق ما ذكره مدير مكتب الجزيرة في بيروت مازن إبراهيم، الذي أضاف أن المشاركين في الجنازة يطالبون السلطات بإجراء تحقيقات فيما جرى الخميس لمعرفة المتسببين في سقوط قتلى وجرحى.

و قال مراسل الجزيرة في بيروت إن سكان منطقة الاشتباكات يواصلون إحصاء الخسائر المادية الهائلة الناتجة عن الاشتباكات، ويزيل بعضهم الزجاج المتناثر بالشوارع جراء إطلاق النار، وقد قام أمس وفد من الهيئة العليا للإغاثة الحكومية بمعاينة المنازل والمباني المتضررة. وفي مكان الاشتباكات، بدأ الهدوء يسود المكان منذ مساء الخميس، في وقت يعزز فيه الجيش إجراءاته بالمنطقة لحفظ الأمن، سواء من خلال الدوريات أو الحواجز الثابتة والمتحركة، فضلا عن استمرار في التحقيقات لمعرفة تفاصيل ما وقع. وكان الجيش قد أعلن إنه أوقف 9 أشخاص على خلفية الاشتباكات، التي قال إنها وقعت بعد إشكال وتبادل لإطلاق النار أثناء توجه محتجين إلى منطقة قصر العدل في بيروت للاعتصام للمطالبة بتنحي قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار.

قتلى وجرحى

وقالت وزارة الصحة إن شابا جريحا توفي الجمعة متأثر بإصابته.ومن بين قتلى الاشتبكات امرأة لديها 5 أبناء وبنات أصيبت بطلق ناري في رأسها خلال وجودها داخل منزلها، وأصيب في الاشتباكات 32 آخرين، وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن العدد الأكبر من الجرحى خرجوا من المستشفيات بعد تلقيهم الإسعافات الضرورية، ولا يزال 4 في طور العلاج.

وقالت الرئاسة اللبنانية إن الرئيس عون بحث مع وزير العدل القاضي هنري خوري ضرورة تفعيل دور مجلس القضاء الأعلى، لا سيما بعد تعيين 4 أعضاء فيه وأدائهم مع العضو الخامس اليمين القانونية. كما تطرق الحديث إلى التحقيقات الجارية في الأحداث الدامية التي وقعت الخميس في الطيونة، وضرورة الإسراع في إنجازها لتحديد المسؤوليات.

من جهة أخرى، أعرب السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلق عميق إزاء العنف الحالي الذي شهدته العاصمة اللبنانية بيروت؛ جاء ذلك على لسان المتحدث باسمه السيد ستيفان دوجاريك الذي قال للصحفيين: "ندعو جميع المعنيين إلى الوقف الفوري لأعمال العنف والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو خطاب تحريضي."

وجدد الأمين العام، التأكيد على "ضرورة إجراء تحقيق نزيه وشامل وشفاف في الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت العام الماضي." من جانبها، أعربت السيدة يوانّا فرونِتسكا المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، في بيان، عن قلق بالغ إزاء اندلاع أعمال العنف التي وقعت في أحياء من العاصمة اللبنانية بيروت، والتي تسببت بعدد من الوفيات والإصابات.

مساحة إعلانية