رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات

237

بالصور.. أول مأذونة بفلسطين تكسر الصورة النمطية للمرأة

16 أغسطس 2015 , 02:53م
رام الله - وكالات

في إحدى قاعات المحكمة الشرعية، بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، تجدها تقلب الملفات، وتسأل وتنصت وتناقش قبل إتمام عملية الزواج أو الطلاق.. إنها تحرير حماد، أول مأذونة فلسطينية تقتحم مجالاً، ظل حكراً على الرجال.

حماد "33عاماً" التي تسلمت مهتمها أواخر يوليو الماضي، تقول إنها كسرت الصورة النمطية للمرأة الفلسطينية، وفتحت الباب أمام زميلاتها للبدء بتنظيم عقود الزواج، فيما يعرف في التراث المحكي بـ"جمع رأسين بالحلال".

وتضيف، بينما انتهت من عقد قران زوجين بمقر المحكمة "كنت قد تقدمت بطلب لهذه الوظيفة، ولم أخبر أحداً، لما كان لدي من شكوك برفضها، وكانت المفاجأة بقبولي كأول مأذونة شرعية في فلسطين".

وترى حماد أن المرأة الفلسطينية "استطاعت أن تكسر كل الحواجز، ولديها المؤهلات العلمية والشخصية لكي تتبوأ مهن اقتصرت على الرجال"، ومنذ تسلمها مهامها، أبرمت حماد 13 عقد زواج.

وعن الصعوبات التي تواجهها خلال عملها، تعتبر "تحرير" أن كل عمل فيه معوقات، مشيرة إلى أنها واجهت حالتي رفضًا من قبل زوجين، أحدهما لم يكن لديه أي مبرر سوى أنه يرفض أن تعقد زواجه سيّدة.

و"تحرير" التي تحظى بدعم من عائلتها وزملائها وسط تبريكات تأتيها من كل حدب وصوب عبر وسائل الإعلام، تحمل درجة الماجستير في العلوم الإسلامية المعاصرة من جامعة القدس "أبو ديس".

وحتى اليوم، ما زالت هذه المأذونة تعمل من داخل المحكمة، فهي تحتاج إلى وقت لكي يتقبل المجتمع الفكرة، وتخرج لممارسة مهامها كما الرجال الذين يعقدون الزواج داخل البيوت، كما تقول.

مساحة إعلانية