رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

239

الهلال الأحمر: 7 مليون ريال لإغاثة 100 ألف شخص في ميانمار

16 أغسطس 2015 , 06:44م
alsharq
الدوحة - الشرق

واصل الهلال الأحمر القطري عملياته الاغاثية لمساعدة المتضررين من الفيضانات والانزلاقات الأرضية التي تشهدها ميانمار حاليا حيث لم تكن هذه الاعمال هي أول أعماله الإغاثية هناك حيث تعمل فرقه الإغاثية طوال 3 سنوات متتالية على إغاثة المتضررين من أحداث العنف التي تشهدها ولاية راكين منذ عام 2012 حتى اليوم.

ففي سبتمبر 2012، قام الهلال الأحمر القطري بفتح مكتب تمثيلي دائم له في ميانمار للإشراف على تنفيذ أعماله الإغاثية على الأرض، وقد نفذ هذا المكتب منذ افتتاحه عدة مشاريع ضخمة في مجالات الإيواء والمياه والإصحاح والخدمات الطبية والمساعدات غير الغذائية والتمكين الاقتصادي بميزانية إجمالية قدرها 1،834،942 دولارا أمريكيا ـ 6،675،120 ريالا قطريا، وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه المشاريع 111،270 نسمة، هذا بخلاف آلاف المستفيدين غير المباشرين من المجتمع المحلي.

ومن أبرز المشاريع التي نفذها الهلال الأحمر القطري بالفعل في ولاية راكين بميانمار بناء 60 مجمعا سكنيا بإجمالي 480 وحدة سكنية، وتركيب 60 مضخة للتزود بالمياه و180 وحدة إصحاح، كما تم بناء 60 مضخة أخرى بالمخيمات المجاورة، وإعادة تأهيل 3 مراكز صحية وتزويدها بالكوادر الطبية والأدوية والأجهزة الطبية، وتوزيع 1000 حقيبة نظافة شخصية على 500 عائلة في المخيمات، وتمويل بعض المشاريع الصغيرة ومنح قروض خيرية وتوفير فرص العمل لصالح 500 عائلة.

وتم بناء 50 مجمعا سكنيا يضم 400 وحدة سكنية في مخيمات النازحين، وتزويد المجمعات السكنية بعدد 25 مضخة مياه و100 حمام مجهز بأنابيب تصريف من الأسمنت لتحسين ظروف الصرف الصحي في المخيمات.

وفي سبتمبر 2013، قرر الهلال الأحمر القطري تمديد عمل العيادات الطبية التابعة له لمدة 6 أشهر حتى مارس 2014، مما كان له أبلغ الأثر في سد الفراغ الذي خلفه توقف منظمة أطباء بلا حدود عن العمل في ولاية راكين، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه العيادات الطبية أكثر من 30،000 نازح.

وفي القطاع الصحي أيضا، تولى مكتب الهلال الأحمر القطري في ميانمار تشغيل 3 عيادات طبية في مخيمات النازحين بولاية راكين لمدة سنة كاملة تنتهي في ديسمبر 2015، ويتضمن ذلك توظيف طاقم طبي كامل مزود بالأدوية والمعدات الطبية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة المحلية في إقليم راكين.

وعلى صعيد التمكين الاقتصادي، فقد عمل مكتب الهلال على توفير فرص كسب العيش في القرى الفقيرة المجاورة لمخيمات النازحين بالتعاون مع الاتحاد الدولي، وذلك عن طريق توزيع منح مالية على 550 عائلة مستفيدة للمساهمة في تحسين أوضاعها المعيشية وتوفير فرص العمل لها.

وأخيرا أقام الهلال الأحمر القطري مشروع التدريب المهني وكسب العيش بالتعاون مع منظمة مسلم إيد البريطانية، وهو يتضمن تدريب 120 عائلة فقيرة على أعمال الخياطة لإنتاج الملابس المدرسية وتسويقها، مع الاحتفاظ بماكينات الخياطة بعد انتهاء الدورات التدريبية.

يذكر أن الهلال الأحمر القطري، الذي يعد الجهة القطرية والعربية الوحيدة المتواجدة في ميانمار، لم ينتظر صدور نداء إنساني من الاتحاد الدولي لإغاثة ميانمار، بل بادر إلى وضع خطة عاجلة تتضمن تحريك المستشفى الميداني المتنقل إلى ميانمار لتوفير الرعاية الصحية الأولية للمصابين والمتضررين، بالإضافة إلى توزيع أغطية واقية من المطر على 1،600 عائلة بشكل مبدئي.

مساحة إعلانية