رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

425

8 مدن بريطانية تندد بالعدوان الإسرائيلي

16 مايو 2021 , 07:00ص
alsharq
لندن - هويدا باز

تصاعدت حملة الغضب العارمة في 8 من أكبر المدن البريطانية، منها العاصمة لندن ومدن كارديف، ومانشستر وليدز وكرويدن ونيوكاسل ومدينة كورك الايرلندية، ومدينة ادنبره الاسكتلندية، وذلك تنديدا بالانتهاكات والقصف الإسرائيلي لقطاع غزة.

وشهدت المملكة المتحدة عاصفة من الغضب ضد القصف الوحشي للاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة، شملت معظم المدن البريطانية، وشارك مختلف الأطياف من المجتمع البريطاني في المظاهرات التي وصفت بأنها الأضخم منذ سنوات.

وفي العاصمة البريطانية لندن، خرج ما يقرب من 100 ألف من البريطانيين وأبناء الجاليات العربية الإسلامية في مسيرة حاشدة وصل طولها لأكثر من 5 كيلومترات، بدءا من منطقة ماربل آرتش أمام هايدبارك حتى وصلوا إلى مقر السفارة الإسرائيلية في وسط العاصمة لندن، وشارك في المظاهرة العديد من الرموز السياسية، وعلى رأسهم زعيم حزب العمال البريطاني السابق جيرمي كوربن والسفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة حسام زملط وعدد من الزعماء الفلسطينيين وعدد من البرلمانيين البريطانيين والرموز الإعلامية البريطانية.

كلمة نارية

وألقى الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني جيرمي كوربن كلمة نارية أمام مئات الآلاف من المتظاهرين، طالب فيها بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء الاستيطان ووقف فوري للعدوان الوحشي على قطاع غزة، كما طالب كوربن في كلمته بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، ودعا جميع البريطانيين بالخروج إلى الشوارع للمطالبة بدور حقيقي للحكومة البريطانية في صناعة السلام بدل الاصطفاف مع الاحتلال غير القانوني لفلسطين، وجاءت مشاركة "كوربن" في هذه المظاهرة الضخمة جنبا إلى جنب مع الرموز الفلسطينية في بريطانيا، ومنها الدكتور "حافظ الكرمي" المسؤول الإعلامي لهيئة علماء فلسطين، والمسؤول في المنتدى الفلسطيني في بريطانيا "زاهر بيراوي" وعدد من النشطاء الفلسطينيين.

تسونامي بشري

وفي تصريحات لـ "الشرق" قال الدكتور حافظ الكرمي المسؤول الإعلامي لهيئة علماء فلسطين: ما نراه في العاصمة لندن يعتبر تسونامي بشريا رغم سوء الأحوال الجوية، فالجميع سجل وعبر عن رفضه للإرهاب وجرائم الاحتلال دعما لفلسطين، وهذه الجموع التي تزيد على 100 ألف وتهتف لحرية فلسطين وتحيي غزة ومقاومتها تسوء وجه الاحتلال الصهيوني، وأنه بعد 73 عاما من احتلال فلسطين عادت القضية الفلسطينية إلى نقطة البداية، فالكبار الذين قال الصهاينة إنهم سيموتون والصغار سينسون أثبتت بطلانها، فقد يكون بعض من الكبار قد ماتوا ولكن الأجيال الجديدة لم تنس بل إنها اكثر تمسكا بأرضها وقضيتها وحق العودة إلى أرض آبائهم وأجدادهم، وأضاف دكتور الكرمي قائلا: الشعب الفلسطيني في كل أنحاء فلسطين دون تقسيمات أو تصنيفات يثبت أن هذه الأرض مطهرة مقدسة مباركة إذا علق بها بعض الرجس والنجاسة لبعض الوقت فإنها ما تلبث أن تتطهر مرة أخرى وتعود إلى بركتها وقداستها وطهارتها.

بريطانيا تتحمل المسؤولية

وفي كلمته لـ"الشرق" قال رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا زاهر بيراوي: "أقول لحكومة بوريس جونسون ونحن اليوم نعيش في ذكرى النكبة ٧٣ إن بريطانيا تتحمل المسؤولية عن معاناة الشعب الفلسطيني، منذ وعد بلفور ومنذ النكبة وحتى الآن، وإن الشعب الفلسطيني لن يغفر لكم ذلك ما لم تعتذروا عن معاناة الشعب الفلسطيني، وتوقفوا دعمكم لدولة الإرهاب الخارجة عن القانون، وتعودوا إلى رشدكم، وتعبروا عن حقيقة موقف الشعب البريطاني الذي تمثله هذه الجماهير اليوم، وان تساهموا في جلب قادة الإجرام الإسرائيلي للعدالة الدولية، وان لم تفعلوا ذلك فسوف يلاحقكم العار وتتحملون المسؤولية والتبعات القانونية والأخلاقية والسياسية عما يجري ضد أهلنا في فلسطين، وأختتم بالقول: إن دولة الاحتلال لن تنعم بالأمن والسلام ما لم تنه احتلالها لأرض فلسطين، وأضاف "النصر والعزة سيكونان لنا ولأهلنا في فلسطين ولكل أحرار العالم الذين يساهمون معنا على طريق الحرية".

مقاطعة إسرائيل

وعند وصول المتظاهرين إلى مقر السفارة الإسرائيلية في لندن، تعالت صيحاتهم مطالبين بوقف القصف على غزة وإنهاء الاحتلال، كما صعد المتظاهرون من حملتهم الغاضبة ضد الاحتلال الإسرائيلي وطالبوا بمقاطعة كاملة لإسرائيل وكل ما يأتي منها، كما طالبوا بقطع العلاقات الدبلوماسية لجميع الدول في العالم مع الاحتلال الإسرائيلي، للضغط عليه لوقف القصف الوحشي على الفلسطينيين في قطاع غزة، ووقف قتل الأطفال والنساء والشيوخ، ورفع الآلاف من المتظاهرين الأعلام الفلسطينية تعبيرا عن تضامنهم مع الفلسطينيين، كما رفعت لافتات تندد بالانتهاكات الإسرائيلية وتطالب بوقف قتل الفلسطينيين ووقف القصف فورا في غزة، وشارك البريطانيون من شباب وأطفال وشيوخ ومن جميع الطوائف من مسلمين ومسيحيين وسيخ وهندوس ومن جميع الأجناس.

مساحة إعلانية