رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

586

الأسر القطرية سعيدة بعودة الفرح لوجوه أطفالها

16 أبريل 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

بعد غياب دام عامين بسبب الإجراءات الاحترازية الخاصة بجائحة كورونا، احتفلت الأسر القطرية أمس بليلة القرنقعوه، حيث عادت أهازيج أطفالها لتنشر البهجة والسرور مجددا في البيوت والشوارع والأحياء والمناطق السكنية في مختلف مناطق الدولة، فخرج الأطفال بعد الإفطار في الفرجان وشوارعها وهم يحملون أكياس القماش ويطرقون على أبواب المنازل المحيطة بهم والقريبة منهم.

وتوشح الأطفال ليلة أمس بالأزياء التراثية حيث ارتدى الأولاد الثياب البيضاء الجديدة وبعضهم ارتدى الصديري المطرز وهم يعتمرون في رؤوسهم القحفية، بينما ارتدت الفتيات ملابسهن العادية "الثوب الزري"، وهو ثوب يشع بالألوان ومطرز بالخيوط الذهبية، ويضعن أيضا "البخنق" لتغطية رؤوسهن، وهو قماش أسود تزينه أيضا خيوط ذهبية في الأطراف، إلى جانب وضع بعض الحلي التقليدية.

وتعالت أهازيج القرنقعوه في الفرجان، حيث ردد الأطفال الأهزوجة التقليدية: "قرنقعوه.. قرقاعوه.. عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم.. يا مكة يا المعمورة.. يا أم السلاسل والذهب يا نورة.. عطونا من مال الله.. يسلم لكم عبدالله..عطونا دحبة ميزان.. يسلم لكم عزيزان.. يا بنية يا الحبابة.. أبوج مشرع بابه.. باب الكرم ما صكه.. ولا حط له بوابة"، وبالمقابل استقبلتهم الأسر بسلال كبيرة والمعروفة في اللهجة القطرية بـ "الجفران" الممتلئة بما لذ وطاب من مختلف أنواع المكسرات والحلويات لتوزيعها على كل الأطفال حيث تحتوى الجفران على: حلايات البرميت، والنقل، والتين المجفف، والبيذان، والزبيب، واللوز، والجوز، والنخي والفستق والكاجو واللوز والجوز وعين الجمل وأصابع الحلوى، حيث خلطت كل هذه الأنواع في "الجفير" وهي سلال كبيرة يقدمها الأسر للاطفال لإدخال الفرحة والسرور إلى نفوسهم في هذه الليلة إحياءً للتراث الشعبي القديم الذي ابتكره الأجداد تكريما ومكافأة لهم على إتمام صيام نصف شهر رمضان وتشجيعا لهم على الاستمرار وإتمام صيام النصف الباقي من الشهر الفضيل.

مساحة إعلانية