رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2569

د. جميلة العجمي: القطاع الصحي يتبع بروتوكول تعقيم للمستشفيات على مدار الساعة

16 مارس 2020 , 06:05ص
alsharq
تعقيم اليدين ضرورة في حال لم يتوافر الماء والصابون
هديل صابر

 

على أولياء الأمور دور في توعية أبنائهم حول كورونا وطرق انتقال العدوى

كبار السن والمصابون بالأمراض المزمنة الأكثر عرضة للإصابة

التعقيم المنزلي للأسطح ومقابض الباب ضرورة كإجراء احترازي

اتباع آداب السعال والعطاس يقي كثيراً من انتقال العدوى

 

شددت الدكتورة جميلة العجمي - المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى في مؤسسة حمد الطبية-، على ضرورة استيقاء المعلومات العلمية المتعلقة بطرق عدوى فيروس كورونا المستجد 2019 "كوفيد-2019"، أو طرق تجنب العدوى، من مصادر علمية موثقة كموقع وزارة الصحة العامة، أو موقع مؤسسة حمد الطبية، أو المجلات والدوريات الطبية العلمية، مؤكدة أنَّ أغلب المعلومات التي يتم نشرها وتناقلها عبر وسائل الاتصال الاجتماعي مغلوطة، وغير دقيقة، لذا على أفراد المجتمع استيقاء المعلومات العلمية من مصادرها، منعا لتناقل معلومات غير دقيقة، في ظل شح المعلومات المتعلقة بالفيروس على اعتباره من الفيروسات الحديثة الاكتشاف.

وأوضحت الدكتورة العجمي في مداخلة لها على قناة الريان قائلة: "إنَّ طرق انتقال الفيروس بين الأفراد باتت واضحة وجلية، حيث يتم تناقله عن طريق الرذاذ المتطاير من شخص مصاب عند السعال أو عند العطاس، لذا على أي شخص مصاب بأي التهاب تنفسي عليه استخدام منديل ورقي عند العطاس أو السعال والتخلص منه في سلة المهملات، وإن لم يتوفر فبالجهة العليا من المرفق لحجب الرذاذ عن الآخرين، مع أن يحافظ الأشخاص على مسافة متر بينهم وبين أي شخص، والحرص على غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، أو استخدام الكحول بتركيز 70% إذا كان الشخص خارج المنزل، ولمس أي من الأسطح، كما على الشخص تجنب لمس عينيه، وأنفه وفمه، مع عدم المصافحة والتقبيل لا سيما كبار السن ومن يعانون من مناعة منخفضة، أو المصابون بأمراض مزمنة، أو الذين أجروا عمليات زراعة أعضاء".

وأكدت الدكتورة العجمي على التعاون والتنسيق بين كافة قطاعات الدولة الصحية لاسيما بين وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية منذ تفشي الفيروس، وكان التعاون على صعيد تفعيل طرق الترصد والكشف المبكر عن الإصابات، وبالفعل أسهم هذا النظام في اكتشاف عدد من الحالات في بدايتها، حيث تم التعامل معها ضمن بروتوكول عزل الحالات، وإخضاعهم للعلاج في مركز الأمراض الانتقالية.

وأشارت الدكتورة العجمي في هذا السياق إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية أخضعت الكادر الطبي والتمريضي للتدريب، لكيفية التعامل مع الإصابة، أو مع الاشتباه بالإصابة، حرصا على سلامتهم، وسلامة الآخرين، واتخاذ كافة التدابير الوقائية وتوعية المجتمع والإجراءات المستخدمة للتقليل من إصابتهم والتركيز على توفير بيئة صحية نظيفة بين الطاقم الطبي.

وتابعت الدكتورة العجمي إنه تم التشديد على سبل التعقيم المتبعة سيما وأنه يحيا على الأسطح، لذا يتم في المرافق الصحية التركيز والتشديد على التعقيم بصورة متواصلة لمنع أي عدوى، وطبقنا بروتوكول يستخدم بصورة يومية خلال 24 ساعة وتنظيف غرف المرضى، والإدارات الموجودة وعدم نقل الفيروس للأشخاص الموجودين في حمد الطبية.

ودعت الدكتورة العجمي إلى ضرورة أيضا اتباع طرق تعقيم في المنازل باستخدام معقمات ومطهرات ولكن على المستخدمين أن يحرصوا على الاستخدام الآمن بهدف قتل الفيروسات، مع تدريب أبنائهم على أهمية النظافة وغسل اليدين، وتجنب الاحتكاك مع أقرانهم منعا وتجنبا لأي عدوى.

وأوصت الدكتورة العجمي بأخذ كافة الاحتياطات لوقايتهم، للحد من انتشار الوباء، مشددة على الالتزام بالنظافة الشخصية، وتغطية الأنف عند العطس، تجنب الاختلاط، وتجنب التواجد مع المصابين بالأمراض التنفسية، كونهم قد يصابون بالمرض، مع الحرص على كبار السن، وتجنيبهم الأماكن المزدحمة، وعدم تقبيلهم أو مصافحتهم على اعتبارهم عرضة لالتقاط العدوى أكثر من غيرهم، ولابد من تطبيق ذات الإجراءات مع المصابين بأمراض مزمنة كالسكري وارتفاع الضغط، ويفضل أن يبتعد أي شخص مصاب بأي مرض تنفسي عن الأشخاص غير المصابين، من المهم وفي حال الإصابة بالمرض، طلب المشورة والاتصال على الرقم 16000 وهو الرقم المخصص من قبل وزارة الصحة العامة للرد على استفسارات الجمهور.

ودعت الدكتورة العجمي لاتباع الإجراءات الاحترازية التي تبثها وزارة الصحة العامة، لأن اتباع الإرشادات يسهم حقيقة في الحد من انتقال وانتشار الفيروس، وهو كجزء لحماية المجتمع، والتزام المنزل إلا في حالات الضرورة وهذه الإجراءات ليس الهدف منها سوى حماية أفراد المجتمع كافة من خطر العدوى، لا للحد من انتشاره، خاصة بين كبار السن وذوي المناعة المنخفضة.

مساحة إعلانية