رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

685

حضور قطري يتجدد في "شاعر المليون"

16 فبراير 2016 , 07:58م
alsharq
أبوظبي- طه عبد الرحمن

منذ الموسم الأول لبرنامج "شاعر المليون"، والذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، كان للمبدعين القطريين حضورهم في مبارزاته الإبداعية. هذا الحضور، لم يكن حضوراً عادياً، أو شرفياً، بل كان تتويجاً لمسيرة الشعر النبطي في قطر، عندما حصد الشاعر القطري محمد فطيس المري المركز الأول في أولى مواسم البرنامج، ليحافظ موطنه الشاعر خليل الشبرمي على البيرق، بينما استطاع السعودي زياد بن نحيت حمل البيرق في الدورة التالية لهما، ليتوالى بعد ذلك أصحاب البيرق من دول عربية مختلفة.

وفي الموسم السابع، والذي انطلق قبل أسبوعين على مسرح "شاطئ الراحة"، بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، يسجل الشعر القطري حضوره أيضاً بصعود الشاعر فهد بن سهل المري إلى قائمة ال (48)، وسط منافسة، لا أحد خاسر فيها، بقدر صعود بعضهم إلى المراكز التالية، بعدما وصلوا إلى هذه الدرجة من التميز الإبداعي، التي أهلتهم للصعود إلى هذه القائمة.

وعلى مدى السنوات الماضية حظي البرنامج بالعديد من نسب مشاهدة تزايدت من دورة إلى أخرى، إذ تقدر الإحصاءات أن أكثر من 18 مليون مشاهد يتابعون كل أمسية من أمسيات "شاعر المليون"، فضلا عما منحه البرنامج منذ انطلاق نسخته الأولى وحتى السابعة ما يزيد على 300 شاعر اهتماماً إعلامياً غير مسبوق.

ويتسم برنامج "شاعر المليون" كعادته في كل موسم بالتجديد والتنوع لاختيار الشعراء الأكثر تميزاً في البرنامج الشعري الأهم، فاختبارات ال 100 شاعر تحدّ كبير يخضع له جميع الشعراء في كل موسم للبرنامج. فيما أضافت لجنة تحكيم المسابقة واللجنة الاستشارية في الدورة السابعة من المسابقة معايير جديدة لشعراء قائمة الـ100 وبالتالي من استطاع تخطي تلك الخطوة فقد أصبح طريقه إلى شاطئ الراحة أقصر ضمن قائمة ال 48.

مهمة صعبة

وكانت مهمة اختيار هذه القائمة صعبة للغاية، بسبب وجود أصوات شعرية لافتة، وبسبب تطور مستوى المتسابقين كثيراً مقارنة بالمواسم السابقة، إذ قدم المتنافسون مستوى شعرياً عالياً، كما كان حضورهم لافتاً، خصوصاً أن الكثير منهم التزموا بتوجيهات اللجنة، التي تركز بشكل دائم على أهمية أن يطور كل من يقرض الشعر النبطي ذاته، ثقافياً وشعرياً وأدائياً، فمن شأن ذلك أن يصنع شعراء.

مساحة إعلانية