رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

497

عيد الخيرية تدعو أهل قطر إلى مواصلة إغاثة السوريين

16 يناير 2016 , 05:23م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

حرب وخوف وفقر وجوع مع قسوة البرد وثلوج الشتاء والأمطار ..هذا هو الواقع الأليم الذي يتعرض له أهلنا في سوريا، ومع كل هذا يزداد تدهور الوضع الإنساني والصحي في المناطق السورية المنكوبة والمحاصرة، ويدفع الأطفال والنساء والشيوخ من الفقراء حياتهم ثمنا لانقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار الوقود، وصعوبة الحصول على مصدر للدفء، في وقت يصب الزمهرير عليهم بردا؛ فتتجمد في الشرايين الدماء، وهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.

وتدعو مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أهل قطر لمواصلة دعمهم لإغاثة الشعب السوري وتوفير الاحتياجات الرئيسية من الغذاء والكساء والإيواء ومواد التدفئة لأهلنا النازحين في الداخل السوري من الأسر الفقيرة والمنكوبة من الأيتام والأرامل والمحتاجين، الذين يعجزون عن توفير قوت يومهم، فضلا عن شراء ملابس ومواد تدفئة ووقايتهم من البرد والأمراض قبل أن يتخطفهم الموت.

وأوضحت عيد الخيرية أن تكلفة توفير الكساء 250 ريالا، وهي حقيبة تحوي ملابس شتوية من بنطال ومعطف وطقم صوف داخلي وقبعة وجوارب وحذاء وقفازات وغطاء للأذنين وشال.

وتحتاج الأسر السورية بصورة ماسة إلى مواد التدفئة من المازوت والبطانيات حتى لا تتجمد الدماء في عروقهم مع تساقط الثلوج وشدة البرودة وصعوبة الحياة وقلة الغذاء وتهدم المساكن بشكل متواصل، فلا يجد الكثير من النساء والأطفال إلا الدعاء إلى الله رافعين أكف الضراعة أن يغيثهم وأن يفرج كربهم.

طرق التبرع

وأوضحت عيد الخيرية أنه يمكن التبرع لدعم وإغاثة أهلنا في سوريا عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة www.eidcharity.net أو من خلال التواصل على الخط الساخن 77073030 .

كما يمكن التبرع من خلال الجوال عن طريق الرسائل النصية ولمرة واحدة بقيمة 50 ريالا أرسل 1 للرقم 92332، وللتبرع بـ 100 ريال أرسل 1 للرقم 92024 ، وللتبرع بـ 500 ريال أرسل 1 للرقم 92860، وللتبرع بقيمة 1000 ريال أرسل 1 للرقم 92861.

واقع مأساوي

واقع مأساوي تستغيث منه الغوطة الشرقية وريف دمشق وحلب وحماة وحمص وإدلب ودرعا واللاذقية وحوران والرقة ودير الزور ودوما ومضايا بسبب الحرب والقصف المتواصل والدمار لجميع أشكال الحياة والتجمعات في المساكن والمشافي والأسواق، ومن يفر هربا ونزوحا يواجه العراء والبرد الذي تكاد الأطراف والأعضاء أن تتجمد من شدته وقسوته، في ظل حصار خانق على جميع المواد الغذائية والدوائية والوقود ومواد التدفئة، فضلا عن اللاجئين على الحدود في دول الجوار في الأردن والعراق ولبنان وتركيا.

يقول شاهد عيان إن البرد وشدة الصقيع هشما عظام الأطفال وبعضهم يلصق جسده بالزوايا، وآخرون يعمدون إلى الطرقات الضيقة خوفا من شدة البرد وألم العظام، وأنى لهم والبرد يلتهم أجسادهم الدافئة. وهذا شيخ كبير تتساقط دموعه وهو يصف مأساة مخيم اليرموك والغوطة المحاصرة في ظل العاصفة الثلجية وتفاقم أزمة السوريين، ويقول، والله متنا من الجوع.

وأوضحت لجان التنسيق المحلية أن العاصفة الثلجية حصدت أرواح عشرات الأطفال في مخيمات النزوح والمحاصرين في عدد من المناطق، حيث تسبب الصقيع في مقتل عشرات الأطفال في مناطق ريف دمشق وريف حمص، حيث تفتقر لأبسط المقومات لمقاومة البرد، من تدفئة وطعام وأدوية، وفي محافظة حمص، كانت العاصفة الثلجية سبباً في مقتل عدد من الأطفال، وعشرات الأطفال في مناطق أخرى قضوا بسبب البرد، منهم أطفال حديثو الولادة في ريف حلب وآخرون في حي الميسر، وفي الرستن وغيرها من المناطق.

شكرا أهل قطر

وشكرت عيد الخيرية أهل قطر على دعمهم المتواصل لإغاثة أهل سوريا وغيرها من البلدان المنكوبة في اليمن وغزة وميانمار وغيرها، مؤكدة أن الإغاثات والمساعدات المتتابعة التي يرسلها أهل قطر عبر المؤسسة، تأتي انطلاقا من الواجب الإنساني والأخلاقي والديني، حيث الحفاظ على الإنسان وتوفير حاجاته الضرورية من اللباس والغذاء والدواء والإيواء، فالشكر لهم ولكل من أطعمَ جائعاً، أو مسحَ دمعةَ يتيمٍ، أو خفَّفَ عن مريضٍ، أو واسى أُما ثكلى وأباً مفْجُوعاً وأَخاً موجوعاً.

مساحة إعلانية