رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1825

رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب: فلسطين كانت الفريق رقم 33 في مونديال قطر

15 ديسمبر 2022 , 07:00ص
alsharq
مشجعون يحملون علم فلسطين مكتوباً عليه "متحدون مع فلسطين" خارج استاد لوسيل - رويترز
رام الله - أ ف ب

 

قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، إن الفلسطينيين "كانوا في قطر الفريق رقم 33. كنا حاضرين في كل الفعاليات والمحافل التي واكبت الحدث التاريخي، وعبّرنا عن فرحتنا وسعادتنا بهذا الحدث". وانتشرت الأعلام الفلسطينية على المدرجات وبين الجماهير في عدد كبير من المباريات في الدوحة.

ورأى رئيس الاتحاد الفلسطيني أن المونديال "كشف زيف الادعاء المعادي لنا بأن القضية الفلسطينية دفنت باتفاقيات ولدت ميتة أصلا"، في إشارة إلى اتفاقات تطبيع العلاقات مع إسرائيل التي أبرمتها دول عربية خلال السنتين الماضيتين. ويشير الرجوب إلى أن ما شهدته فعاليات كأس العالم في قطر "شكّل صفعة لفكرة التطبيع".

وأشار الرجوب الذي اعتبر فوز المغرب وتأهله إلى الدور نصف النهائي "ثورة رياضية"، إلى التأثير السياسي لمونديال قطر. وقال "كل نشاط رياضي له ارتدادات ومضمون سياسي، والرياضة اليوم هي أحد رموز وتجليات الهوية لأي شعب، ونحن أحوج من ينتظر ويتابع مثل هذه الرموز".

وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية نشرت، الأحد الماضي، تحليلا أسفت فيه لأن "الاحتفالات المغربية بكأس العالم أثبتت أن العالم العربي بعيد كل البعد عن التطبيع مع إسرائيل".

وبالنسبة لرئيس الاتحاد الفلسطيني، المربّع الذهبي في كرة القدم لم يعد حكرا على أوروبا وأمريكا اللاتينية.

وأقيمت احتفالات واسعة في المدن الفلسطينية بعد تأهل المنتخب المغربي إلى نصف النهائي على حساب نظيره الإسباني.

وأفادت دراسة للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية نشرت الثلاثاء أن "كأس العالم في قطر يساعد على استعادة ثقة الجمهور الفلسطيني في العالم العربي بعد سنوات من خيبة الأمل".

وبحسب الدراسة، "الغالبية العظمى من الفلسطينيين يقولون إنهم استعادوا الكثير أو بعضًا من الثقة التي فقدوها في العرب نتيجة تدفق التضامن مع فلسطين خلال مباريات كرة القدم".

واعتبر الناطق باسم حركة حماس أن ما عبّر عنه الجمهور في مونديال قطر "يؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت قيمة إنسانية على مستوى العالم، ودليل على أن أحرار العالم لا زالوا يعتبرون أن هذه القضية عادلة والشعب الفلسطيني يجب أن يأخذ حقّه".

وهذه الايام، يشكو تجار فلسطينيون من نقص في قمصان المنتخب المغربي في السوق بسبب الإقبال الشديد على اقتنائها خصوصا مع تأهل المغرب إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم في كرة القدم في قطر التي جعلت الفلسطينيين يشعرون بأن قضيتهم "لم تدفن".

في كل أنحاء الضفة الغربية المحتلة، في القدس الشرقية، وفي غزة، تنتشر أعلام المغرب وقمصان منتخبها يرتديها الفلسطينيون فخورين ومسرورين بأن لاعبي المنتخب المغربي كانوا يرفعون العلم الفلسطيني بعد فوزهم في المباريات.

ويشكو سائد الرمحي الذي يدير محلا للمستلزمات الرياضية في مدينة رام الله إنه لم يبق في السوق الفلسطيني قميص واحد للمنتخب المغربي، ويباع كل قميص بنحو عشرين دولارا.

ويضيف لوكالة فرانس برس "صدقا، لو كان لدي 300 ألف قميص لبعتها كلها خلال اليومين الماضيين".

ويستعدّ الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة لمتابعة المباراة التي تجمع المنتخب المغربي مع نظيره الفرنسي، آملين في التمكّن من الاحتفال، وكأن المتأهل المحتمل هو منتخبهم الوطني.

في مدن فلسطينية عدة، تمّ تحضير قاعات عدة لعرض المباراة، كما وجهت دعوات لمتابعة المباراة في قاعة أحمد الشقيري في مقرّ الرئاسة الفلسطينية في وسط مدينة رام الله.

مساحة إعلانية