رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

651

من أهم 10 أسباب للوفاة.. مؤتمر عالمي بموسكو لإعلان الحرب على "السل"

15 نوفمبر 2017 , 05:32م
alsharq
الدوحة - قنا

تنطلق غدا الخميس فعاليات المؤتمر الوزاري العالمي المعني بالسل، الذي تستضيفه العاصمة الروسية موسكو على مدى يومين، ويهدف إلى التعجيل بالجهود التي تبذلها الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، من أجل اتخاذ تدابير فعالة للقضاء على وباء السل عالميا في موعد أقصاه عام 2030، من خلال العمل المتعدد المجالات في مختلف القطاعات في إطار خطة أهداف التنمية المستدامة.

ويشارك في المؤتمر وزراء الصحة ووزراء من قطاعات أخرى، مثل المالية والتنمية الاجتماعية والعدل، من بلدان عديدة من بينها البلدان الأربعون التي تتحمل عبء السل والسل المقاوِم للأدوية المتعددة، وقادة المنظمات التابعة للأمم المتحدة، ووكالات التنمية والهيئات الإقليمية، والمنظمات غير الحكومية، وممثلو المجتمع المدني، والأشخاص المتضررون والمجتمعات المتضررة،علاوة على المؤسسات الأكاديمية والبحثية، والمؤسسات الخيرية ، وكيانات القطاع الخاص.

ومن المقرر أن يتم خلال المؤتمر التوقيع على إعلان وزاري يتضمن التزامات جريئة قطعتها البلدان على نفسها في إطار التعجيل بالتحرك صوب القضاء على السل، وبلوغ الغايات المرحلية في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، ومن شأن ذلك أن يحيط الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة المعني بالسل المقرر عقده في عام 2018 بالمعلومات اللازمة.

السل من أهم 10 أسباب للوفاة

ويعد السل سببا من أهم 10 أسباب للوفاة في العالم، ففي عام 2015، أصيب 10.4 مليون شخص بالسل، وتوفى 1.8 مليون شخص جراء هذا المرض من بينهم 0.4 مليون شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشري، وتحدث نسبة تتجاوز 95% من الوفيات الناجمة عن السل في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وقد أفادت منظمة الصحة العالمية بأن الجهود العالمية لمكافحة هذا المرض قد أنقذت حوالي 53 مليون شخص، ولكن على الرغم من هذه الإنجازات كان السل هو القاتل المعدي الأكبر في عام 2016.

وكشف "تقرير السل العالمي لعام 2017"، الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية نهاية أكتوبر الماضي، عن أن السل يسبب أيضا الوفاة المرتبطة بمقاومة مضادات الميكروبات، والقاتل الأول للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.

وفي هذا الشأن، شدد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ، على ضرورة وضع نهج عالمي وديناميكي متعدد القطاعات.. مشيرا إلى أنه بالرغم من أن العالم ملتزم بإنهاء وباء السل بحلول عام 2030، إلا أن الجهود والاستثمارات في هذا القطاع لا تتطابق مع الخطاب السياسي.

من جهته حذر الدكتور ماريو رافيلوني، مدير برنامج السل العالمي بالمنظمة من الأمر ذاته قائلا "إن أعداد الوفيات الهائلة الناجمة عن المرض تتحدث عن نفسها، نحن لا نسير بسرعة كافية".

وأضاف "لدينا الآن دلائل على وجود تأثير كبير لجهود الدول في تقديم الرعاية للمصابين بالسل، حيث نقدر أن 53 مليون شخص تم إنقاذهم منذ عام 2000، من بين هؤلاء أكثر من ثلاثة ملايين في عام 2016 وحده".

وقال "إنه على الرغم من هذا الإنجاز، فإن الصور الأخيرة تظل قاتمة إلى حد ما، فمرض السل كان أكبر قاتل معد في عام 2016، ويظل أيضا المسبب الأول للوفاة المرتبطة بمقاومة مضادات الميكروبات، وكذلك للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية".

وتابع الدكتور ماريو رافيلوني، مدير برنامج السل العالمي بالمنظمة، أن هناك فرصتين كبيرتين لتحقيق مزيد من التقدم في القضاء على المرض، أولاهما المؤتمر الوزاري العالمي لمنظمة الصحة العالمية للقضاء على السل في موسكو والذي تنطلق فعالياته غدا ، يليه أول اجتماع للجمعية العامة رفيع المستوى بشأن السل في عام 2018.

السل ينتقل بسهولة

وفي عام 2016، بلغ عدد حالات السل الجديدة 10.4 مليون حالة في العالم، كان عشرها بين المصابين بالإيدز، وشكلت 7 بلدان 64% من إجمالي الإصابات، حيث تحملت الهند العبء الأكبر، ثم إندونيسيا والصين والفلبين وباكستان ونيجيريا وجنوب أفريقيا، وفي نفس العام، أودى السل بحياة حوالي 1.7 مليون شخص، كان من بينهم ما يقرب من 400 ألف شخص مصابين بالإيدز.

والسل تسببه بكتيريا "البكتيريا المتفطرة السلية" التي تصيب الرئتين في أغلب الحالات، وهو مرض يمكن علاجه والوقاية منه، وينتقل من شخص إلى آخر عن طريق الهواء، فعندما يسعل مرضى السل الرئوي أو يعطسون أو يبصقون يدفعون بجراثيم السل إلى الهواء.

ويكفي أن يستنشق الشخص بضعا من هذه الجراثيم كي يصاب بالعدوى، وثلث سكان العالم تقريبا مصابون بالسل الكامن، أي أنهم حاملون لعدوى بكتيريا السل ولكنهم لم يصبحوا مرضى بعد ولا يمكنهم نقل المرض.

ويتعرض الأشخاص الحاملون لبكتيريا المرض للإصابة به على مدى حياتهم بنسبة 10%، بيد أن هذه النسبة تكون أكبر من ذلك بكثير في الأشخاص ذوي المناعة المنقوصة، مثل المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري أو الذين يعانون من سوء التغذية أو داء السكري أو يتعاطون التبغ.

وعندما يصاب شخص ما بالسل النشيط (المرض) قد تظل الأعراض خفيفة (مثل السعال والحمى وإفراز العرق ليلا وفقدان الوزن) طوال عدة أشهر، وقد يؤدي هذا إلى التأخر في التماس الرعاية ويترتب عليه انتقال البكتريا إلى الآخرين، ويمكن للمصابين بالسل النشيط أن يتسببوا في عدوى عدد يتراوح بين 10 و15 شخصا آخرين عن طريق مخالطتهم عن قرب لمدة عام.

وفي غياب العلاج الصحيح، يتوفى 45% من الأشخاص غير المصابين بفيروس نقص المناعة البشري في المتوسط من جراء السل، ويتوفى جميع المصابين بالفيروس تقريبا، وغالبا ما يصيب المرض البالغين في سنوات العمر التي تشهد ذروة إنتاجيتهم، بيد أن كل الفئات العمرية معرضة لخطره، وتحدث نسبة تتجاوز 95% من الحالات والوفيات في البلدان النامية.

وتبلغ احتمالات تعرض مرضى فيروس نقص المناعة البشري للإصابة بالسل النشيط ما بين 20 و30 ضعف احتمالات تعرض غيرهم للإصابة به، وتزيد احتمالات الإصابة بالسل النشيط أيضا بين الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية أخرى تؤدي إلى ضعف جهازهم المناعي.

وقد أصيب مليون طفل من الأطفال البالغين بهذا المرض، وتوفى 170 ألف طفل من غير المصابين بفيروس نقص المناعة البشري نتيجة لإصابتهم به عام 2015، ويزيد تعاطي التبغ بدرجة كبيرة من خطر الإصابة بالسل والموت من جرائه، وتعزى نسبة تتجاوز 20% من حالات السل على الصعيد العالمي إلى التدخين، وتتمثل الأعراض الشائعة للسل الرئوي النشيط في السعال مع البلغم والدم أحيانا وآلام الصدر والضعف وفقدان الوزن والحمى وإفراز العرق ليلا.

وسائل تشخيص السل

وما زالت بلدان عديدة تعتمد في تشخيصها للمرض على وسيلة تستخدم منذ عهد طويل وهي الفحص المجهري لعينة البلغم، ويتمثل ذلك في فحص تقنيي المختبرات المدربين لعينات البلغم تحت المجهر لتحري بكتيريا السل، بيد أن هذا الاختبار لا يكشف إلا عن نصف الحالات ولا يمكنه الكشف عن مقاومة المرض للأدوية، وقد توسع استخدام الاختبار السريع (Xpert MTB/RIF) منذ عام 2010، عندما أوصت منظمة الصحة العالمية باستخدامه.

ويكشف الاختبار عن السل وعن مقاومة الريفامبيسين، أهم أدوية السل، في الوقت نفسه، ويمكن إجراء التشخيص في غضون ساعتين، وتوصي المنظمة الآن باستخدامه كاختبار للتشخيص المبدئي في جميع الأشخاص المصابين بعلامات السل وأعراضه.

وهناك أكثر من 100 بلد يستخدم الاختبار بالفعل، وتم شراء 6.2 مليون عبوة على صعيد العالم في عام 2015، أما تشخيص السل المقاوم للأدوية المتعددة والسل الشديد المقاومة للأدوية، وفيروس نقص المناعة البشري المرتبط بالسل، فقد يكون معقدا ومكلفا.

اقرأ المزيد

alsharq للمسافرين العرب إلى الصين.. 4 تحديات يجب الانتباه لها و6 تطبيقات عليك تحميلها

يواجه المسافرون ومن بينهم العرب إلى الصين العديد من التحديات خاصة فيما يتعلق باختلاف اللغة والنظام الرقمي مقارنة... اقرأ المزيد

530

| 25 نوفمبر 2025

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

212

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2774

| 19 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية