أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضاً جديداً للحجز عبر الإنترنت، بتوفير يصل إلى 12% عند استخدام الرمز الترويجي (TRAVEL26). وأوضحت الناقلة الوطنية – عبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الاستهلاك المستدام في البلدان العربية هو موضوع التقرير السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد)، الذي يركز على أن الإدارة الرشيدة للموارد تتطلب تعديلاً في العادات الاستهلاكية، وليس دائماً زيادة الإنتاج، خصوصاً في مجالات المياه والطاقة والغذاء.
كما يشمل التقرير نتائج استطلاع البيئة العربية الذي أجراه "أفد" في 22 بلداً لمعرفة مدى قبول الرأي العام العربي بتعديل العادات الاستهلاكية، وقد أظهر أن وضع البيئة العربية يتراجع، والحكومات مقصرة، في حين أن الجمهور مستعد لتبديل عاداته الاستهلاكية من أجل حماية البيئة وتحسين نوعية الحياة مع حفظ حق الأجيال المقبلة.
ويتم إطلاق التقرير وإعلان نتائج الاستطلاع خلال مؤتمر "أفد" السنوي الثامن الذي يعقد في بيروت في 16 و17 تشرين الثاني (نوفمبر). هنا أبرز الوقائع والنتائج التي تضمنها التقرير والاستطلاع.
تبنت جامعة الدول العربية عام 2009 الاستراتيجية العربية الإقليمية للاستهلاك والإنتاج المستدامَين (SCP). وكانت من بين الاستراتيجيات الإقليمية الأولى من نوعها قبل قمة «ريو 20+» التي تبنت إطار السنوات العشر للبرامج (10YFP) حول الاستهلاك والإنتاج المستدامَين، ضمن وثيقة «المستقبل الذي نريده». لكن كما هي الحال في غالبية الاستراتيجيات العربية، فإن هذه الاستراتيجية الإقليمية هي أبعد ما تكون عن التطبيق على المستويات الوطنية في غالبية البلدان العربية.
خلال العقود الثلاثة الماضية، ازداد الطلب على المياه والطاقة في البلدان العربية عموماً بشكل كـبير نتيجة لزيادة النمـو السكـاني والحضـري، وتحسن المستوى المعيشي، وتغيرات في أنماط الحياة، والتنمية الصناعية، والجهود الآيلة إلى زيادة الاكتفـاء الذاتي الغـذائي. وبما أن غالبية المنطقة العربية هي من الأكثر تحضّراً في العالم، فإن التحضّر هو دافـع قـوي آخر للطلب على الطاقـة والميـاه والغذاء بسبب التغيرات في أنماط الحياة والسلوكيات الاستهلاكية.
كفاءة استهلاك الطاقة
المنطقة العربية هي أحد أبرز مراكز الطلب على الطاقة في العالم. ويختلف نصيب الفرد من استهلاك الطاقة بشكل كبير بين المجموعة ذات الدخل المرتفع أي البلدان المنتجة للنفط، والمجموعة ذات الدخل المتوسط والمنخفض أي البلدان غير المنتجة للنفط. فنصيب الفرد من استهلاك الطاقة في قطر يبلغ 39 طناً من المكافئ النفطي (toe)، وهو الأعلى في البلدان العربية ويساوي 20 مرة المتوسط العالمي (1.9 طن من المكافئ النفطي). ويبلغ نصيب الفرد من استهلاك الكهرباء في الكويت، وهو الأعلى في المنطقة العربية، نحو سبعة أضعاف المتوسط العربي وخمسة أضعاف المتوسط العالمي، ويستهلك المواطن الكويتي ما قد تستهلكه 13 أسرة سودانية يتألف كل منها من خمسة أشخاص.
يكشف الاستطلاع الذي أجراه المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) حول الاستهلاك المستدام في البلدان العربية، إلى حد ما، الآثار التي تفرضها السياسات الحكومية لكفاءة الطاقة على القرارات الشرائية للمستهلكين. فقد اعتبر 42 في المئة فقط من المشاركين استهلاك الكهرباء معياراً لدى شراء المعدات الكهربائية. وسُجِّلت في قطر أدنى نسبة مئوية للذين يشترون المعدات الكهربائية وفق كفاءتها (9 في المئة)، والأعلى في تونس (57 في المئة) والأردن (56 في المئة). وتعكس هذه النتائج بوضوح أهمية تبني الحكومات معايير دنيا لكفاءة الطاقة في المعدات الكهربائية.
كذلك، يأخذ 46 في المئة من المشاركين في الاستطلاع استهلاك الوقود في حسابهم حين يشترون سيارة جديدة. وكانت العلامات التجارية والطرازات الخاصة بالسيارات العوامل الشرائية الرئيسية في بلدان مجلس التعاون الخليجي، حيث المداخيل مرتفعة وأسعار الوقود متدنية جداً، إذ ركز عليها أكثر من 50 في المئة من مجموع المشاركين. وهيمنت كفاءة الوقود والسعر باعتبارهما العاملين الرئيسيين لدى شراء سيارة في الأردن ومصر والمغرب ولبنان والعراق وتونس. وسجلت النسبة الأعلى للذين ينتقون السيارة لكفاءتها على صعيد الوقود في الأردن (72 في المئة)، والأدنى في السعودية (17 في المئة) وقطر (16 في المئة)، ما يشير إلى علاقة مباشرة واضحة بين قرارات شراء السيارات وأسعار الوقود. وتبيّن نتائج الاستطلاع أن استخدام مصابيح مقتصدة بالطاقة (مثل CFL وLED) يتوسع في البلدان العربية، إذ يستخدمها 85 في المئة من المشاركين. وهذا يؤشر إلى توافرها على نطاق أوسع وسهولة الوصول إليها بفضل الحوافز الحكومية. وسجلت السعودية وقطر مستويات متدنية من الاستخدام المنزلي لهذه المصابيح (35 في المئة) بسبب الأسعار المدعومة جداً للكهرباء. في المقابل، جاء المستوى العالي لاختراق المصابيح الأكثر كفاءة من الأردن وسورية (95 في المئة) ومصر (94 في المئة) ولبنان (91 في المئة). فمعظم هذه البلدان طبقت خلال السنوات القليلة الماضية مبادرات لحفظ الطاقة شملت إصلاح الأسعار.
كفاءة استهلاك المياه
تُعَد المنطقة العربية من أكثر مناطق العالم إجهاداً على صعيد المياه. لكن مستوى نصيب الفرد من الاستهلاك في كثير من البلدان عزز الطلب المنزلي المفرط على المياه. وتُعَد الرسوم المائية البلدية في غالبية البلدان العربية متدنية، ما لا يقدّم أي حافز للمستهلك للاقتصاد بالمياه. كذلك يبدو أن نصيب الفرد من الاستهلاك المائي البلدي يرتبط في شكل وثيق بمستويات الدخل الخاصة بالبلدان، فبلدان مجلس التعاون الخليجي العالية الدخل تستهلك كميات أكبر بكثير من المياه مقارنة ببلدان أخرى. وكشفت نتائج استطلاع «أفد» أن 6 في المئة فقط من المشاركين يعتبرون التعرفات المنخفضة السبب الرئيسي للاستهلاك المائي المفرط، لكن 77 في المئة مستعدون لدفع تعرفات أعلى لقاء استهلاكهم في مقابل منافع اجتماعية أفضل. لذلك يجب إعادة النظر في مخاوف الحكومات من تسعير المياه في حال التفكير بتقديم منافع اجتماعية محسَّنة.
ومما يثير الاهتمـام أن 72 في المئة من المشاركين في استطـلاع «أفد» يعون حقائق شح المياه في المنطقة، وأن 77 في المئة يعون أن نصيب الفـرد من الاستهلاك المائي عالٍ أيضاً. وللمفارقة، في البلدان حيث نصيب الفـرد من الاستهلاك المائي هو الأعلى، تبين أن المشاركين يملكون وعياً عالي المستوى (92 في المئة في الإمارات و90 في المئة في الكويت). ولكن على رغم أن 90 في المئة من المشاركين في الإمارات يعون المستويات العالية لنصيب الفرد من الاستهلاك المائي، أفاد 50 في المئة منهم فقط أنهم يستخدمون معدات مقتصدة بالمياه في منازلهم. وتبيّن هذه النتائج أيضاً أن الوعي العام لا يكفي لتغيير العادات الاستهلاكية، ولا مناص من التدخلات الحكومية من خلال مبادرات تتعلق بجانب الطلب لاستكمال الوعي العام.
النظام الغذائي العربي
فيما تعتمد بلدان عربية كثيرة بشدة على واردات الغذاء، تقع مستويات استهلاك الغذاء عموماً في النطاق المتوسط الأعلى (ألف سعرة حرارية للشخص يومياً). وتُعتبَر الرفاهية المتزايدة الدافع الرئيسي للطلب على الغذاء وللتغيرات في عادات الاستهلاك في المنطقة. لذلك تشهد البلدان العربية تحوّلاً في التغذية يتّسم بالابتعاد عن النظام الغذائي التقليدي الأكثر موسمية والأكثر تنوعاً، الغني بالحبوب الكاملة والفواكه والخضر، إلى نظام غذائي «غربي» غني بالحبوب المكررة والبروتين الحيواني والشحوم والسكر والملح. وقد حصلت زيادة كبيرة في انتشـار زيادة الوزن والسمنة والأمراض غير المنقولة المرتبطة بالنظام الغذائي مثل السكري وأمراض القلب والشرايين والسرطانات.
وتُعتبَر مكونات ضارة كثيرة في النظام الغذائي العربي أمثلة على الأغذية التي تؤثر سلباً في استدامة النظام الحالي للإنتاج الغذائي، وتؤثر بالتالي في أمن الغـذاء والتغذية. مثلاً، يُستهلَك اللحم الأحمـر بإفراط حاليـاً مع آثار سلبيـة على الصحة البشريـة وعلى استدامة النظام الغذائي، فيما الأسماك والدواجن أغذية حمائية تُستهلَك بأقل من اللازم، على رغم إمكان إنتاجها بشكل مستدام وبتأثير أقل على البيئة. لذلك فتغيير العادات الغذائية مسألة حاسمة، تشمل قيماً وتقاليد اجتماعية وثقافية معقدة. وحين سُئِل العرب المشاركون في الاستطلاع عن استعدادهم لتغيير عاداتهم الغذائية لحماية البيئة أو الصحة العامة، كانت الإجابات إيجابية بشكل مفاجئ، فقـد عبّر 84 في المئة عن استعـدادهم لذلك من أجـل حماية البيئة، فيما وافقت نسبة مذهلة بلغت 99 في المئة على الأمر من أجل حماية الصحة، كمكافحة السمنة والسكري والشحوم في الدم. لذلك فإن مقاربة جيدة لتعزيز التغيير الإيجابي في أنماط استهلاك الغذاء في المنطقة تتمثل في زيادة التأكيد على المنافع الصحية، فالرأي العام يتقبلها في شكل أسهل.
إذا خفف المواطن العربي، مثلاً، معدل استهلاك اللحوم الحمراء 25 في المئة، من 17 كيلوغراماً للفرد في السنة، يمكن توفير 27 بليون متر مكعب من المياه، على اعتبار أن إنتاج كيلوغرام واحد من اللحم يتطلب 16 متراً مكعباً من المياه. ومع زيادة عدد سكان البلدان العربية إلى 650 مليون نسمة سنة 2050، يصل التوفير إلى 45 بليون متر مكعب سنوياً.
يرتبط الأمن المائي وأمن الطاقة والأمن الغذائي بشكل وثيق في المنطقة العربية، وربما بشكل أوثق مقارنة بأي منطقة أخرى في العالم. فالمنطقة العربية معروفـة بأنها غنية بالطاقة وتعاني شحاً مائياً ونقصاً غذائياً، وهي من أكثر مناطق العالم عرضـة لتغير المناخ من الجهتين الاقتصادية والبيئية. وهذا يستدعي تطبيق مقاربة التلازم (NEXUS) في إدارة الموارد الحيوية الثلاثة: الطاقة والمياه والغذاء. وتُعتبَر الموارد الغذائية للمنطقة ومحاصيلها الزراعية معرضة جداً لتأثيرات تغير المناخ، خصوصاً الأحداث المناخية القاسية مثل موجات الجفاف والفيضانات التي ازدادت بشكل لافت في المنطقة.
هذا التلازم القوي بين الطاقة والمياه والغذاء والتغير المناخي يفرض ضرورة التنسيق والتعاون الحقيقي في المنطقة العربية على صعيد السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بالمياه والأراضي الزراعية والطاقة وتغير المناخ. فالسياسات الخاصة بتغير المناخ، التي لا تزال في مراحلها الأولى في المنطقة العربية، تبقى مجزأة بين الكيانات المختلفة.
لغالبية البلدان العربية تاريخ طويل من دعم أسعار الطاقة والمياه والغذاء لأسباب مختلفة. ولطالما كان دعم الطاقة عقبة رئيسية أمام تعزيز كفاءة الطاقة والخيارات الأخرى لاستدامتها. وكان تسعير المياه مسألة خلافية في معظم البلدان العربية بسبب اعتبارات ثقافية ودينية متناقلة. مثلاً، يبلغ معدل السعر المفروض على المياه في المنطقة العربية نحو 35 في المئة من كلفة الإنتاج، وفي حالة المياه المحلاة يبلغ 10 في المئة فقط. لكن وضع سياسات تسعير مناسبة يمكن أن ينقل إلى المستهلكين القيمة الحقيقية للمياه ويحفزهم على التعامل معها على هذا الأساس، ما يدفعهم إلى زيادة إنتاجيتهم وعقلنة استخدامهم.
تبيّن التجربة أن الدعم في المنطقة لا يعزز إلا السلوك الاستهلاكي المبذر، ولا يساعد في التخفيف من العبء الذي يتحمله الفقراء، فأكثر من 90 في المئة من الدعم العام يذهب إلى الأغنياء. ووجدت دراسة حديثة للبنك الدولي أن الأسر المتدنية الدخل في تونس تتلقى 2 في المئة فقط من دعم الطاقة، فيما تتلقى الأسر العالية الدخل نحو 67 في المئة من دعم البنزين و60 في المئة من دعم الديزل. وأظهرت الدراسة أيضاً، بالنسبة إلى دعم الغذاء في ريف صعيد مصر، أن نصيب الفرد في الخُمس الأغنى من السكان يزيد بنحو 48 في المئة عن نصيب الفرد في الخُمس الأفقر.
وتؤكد نتائج استطلاع «أفد» واقع أن الأغنياء يستفيدون من الدعم أكـثر من سواهم في المنطقة. وبيّنت أن كلفة الغذاء تشكّل الجزء الأكبر من دخل الأسرة، مقارنة بالمياه والطاقة، إذ فاقت 10 في المئة بالنسبة إلى 62 في المئة من المشاركين في الاستطلاع. في المقابل، ينفق 4 في المئة فقط من المشاركين أكثر من 10 في المئة من دخل الأسرة على المياه والكهرباء. والذين ينفقون على الكهرباء أقل النسب من دخل الأسرة هم المقيمون في بلدان مجلس التعاون الخليجي، حيث الدخل الفردي هو الأعلى ودعم الطاقة هو الأكبر. ولدى السؤال عن الأسباب الرئيسية لعدم كفاءة الطاقة والمياه، اعتبر 6 في المئة فقط من المشاركين أن الدعم الكبير هو السبب الرئيسي، فيما رأى 43 في المئة أن مزيجاً من الظروف المناخية القاسية والدعم وغياب الوعي العام هو السبب.
في المساعي الهادفة إلى عكس هذه الاتجاهات، لدى البلدان العربية تجارب مختلفة على صعيد إصلاح الأسعار. فخلال الفترة من 2013 إلى 2015، بذلت ستة بلدان عربية جهوداً لإصلاح الدعم، هي مصر والأردن وتونس والسودان واليمن والإمارات. وطبقت أربعة بلدان، هي المغرب والأردن وتونس والإمارات، آليات لتعديل الأسعار تُراجَع على ضوئها أسعار الوقود دورياً وتُعدَّل وفق المستويات العالمية للأسواق. ويبيّن موقف مثير للاهتمام في استطلاع «أفد»، يستحق النظر فيه خلال التخطيط لإصلاح تسعير الطاقة والمياه في المنطقة، أن 77 في المئة من المشاركين يوافقون على دفع مبالغ أكبر في مقابل المياه والطاقة، إن جرى تعويضهم بمنافع اجتماعية أكبر، مثل التعليم والضمان الصحي ونظم تقاعد مناسبة.
لذلك، إذا ترافقت نظم إصلاح الدعم في المنطقة العربية مع تدابير تخفيفية مناسبة، فيمكنها أن تكون في الوقت ذاته أداة قوية للحكومات في معالجة المظالم الاجتماعية والاقتصادية العميقة جداً التي ساهمت في اندلاع الاضطرابات الاجتماعية المعروفة باسم «الربيع العربي».
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضاً جديداً للحجز عبر الإنترنت، بتوفير يصل إلى 12% عند استخدام الرمز الترويجي (TRAVEL26). وأوضحت الناقلة الوطنية – عبر...
15296
| 25 يوليو 2026
ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
14562
| 23 يوليو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعليق رحلاتها الجوية إلى البحرين ( BAH) ) وإربيل EBL) ) الكويت (KWI)، وذلك حتى تاريخ 31 يوليو...
5310
| 24 يوليو 2026
أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية الإثنين الماضي عن إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول صلاحيتها 365 يوماً من تاريخ الإصدار تتيح دخول المملكة أكثر...
4914
| 25 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت هيئة المناطق الحرة - قطر عن إطلاق بورصة قطر للألماس، وهي منصة متكاملة لتداول الماس الخام والمصقول وسائر الأحجار الكريمة، مقرها في...
214
| 26 يوليو 2026
افتتح مؤشر بورصة قطر تعاملات الأسبوع مرتفعا بنسبة 0.10 في المئة، ليزيد رصيده 9.82 نقطة، ويصعد إلى مستوى 10042 نقطة بدعم من أربعة...
48
| 26 يوليو 2026
- إزدان تقود نمو القطاع العقاري بأرباح بلغت 4.5 % - الرعاية ووقود تفتتحان قطاع الخدمات بتفاوت بين الصعود والهبوط - الأسمنت تفتتح...
156
| 26 يوليو 2026
أطلقت القطرية للشحن خدمة شحن مجدولة بين الدوحة ومطار كاتوفيتسه البولندي، وذلك بدءا من 17 يوليو الجاري، بمعدل رحلتين في الأسبوع حتى نهاية...
140
| 26 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت قناة kanal3 التركية عن اتفاق محمد صلاح، نجم ليفربول السابق، مع بشكتاش، على إتمام التعاقد خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. وأوضح التقرير...
4480
| 24 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس...
3516
| 23 يوليو 2026
-حملة 121 للتوعية بالسمنة والسكري تستهدف مليون شخص - د. شهاب يوسف: السمنة والسكري يمثلان أحد أبرز التحديات الصحية أعلن سعادة الدكتور عبد...
2902
| 23 يوليو 2026