رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

535

تقارير: استشهاد 11 فلسطيني خلال عام التهدئة

15 نوفمبر 2013 , 12:00ص
الشرق
رام الله - قنا - قدس برس

أدان تقرير حقوقي فلسطيني، قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتراف المزيد من جرائم الحرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في تقريره الأسبوعي حول انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، إنه فضلاً عن استمرارها في فرض حصارها الجائر على قطاع غزة منذ أكثر من 7 سنوات، تواصل تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية المحتلة.

استخدام القوة

وأشار المركز، إلى أنه خلال الأسبوع الماضي وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية، التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريق المشاركين في مسيرات الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء جدار الضم العنصري.

ونوه إلى، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خلال الأسبوع الماضي، اثنين من المدنيين الفلسطينيين، وأصابت 7 مدنيين آخرين من بينهم طفلان بجراح.

وطالب المركز المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بالعمل بكل الوسائل لتوفير حماية دولية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وتوفير ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.

استشهاد واعتقال

وفي سياق متصل، استشهد 11 فلسطينيًا وأصيب واعتقل العشرات، منذ بدء سريان التهدئة التي أبرمت في 21 نوفمبر الماضي، بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال برعاية مصرية، وهو اليوم الذي توقف فيه العدوان على غزة والذي استمر ثمانية أيام متتالية.

وسقط الشهداء والجرحى، في سلسة الخروقات الإسرائيلية المتواصلة التي شملت توغلات وإطلاق نار، وكذلك قصف جوي ومدفعي إضافة إلى اعتداءات طالت الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، حيث تم اعتقال وإصابة قرابة 50 صيادًا وتفجير ومصادرة عدد من قوارب الصيد في عرض بحر غزة.

وجاء إبرام التهدئة بعد العملية العسكرية الإسرائيلية الجوية، على قطاع غزة والتي بدأت في نوفمبر الماضي، عقب اغتيال نائب القائد العام لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أحمد الجعبري، في قصف سيارته بغزة، واستمرت حتى 21 من نفس الشهر حيث سقط خلال هذه العملية 190 شهيدًا وأصيب قرابة 1500 جريحًا وتم هدم عدد كبير من المنازل والمؤسسات ودور العبادة، في حين ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق المئات من الصواريخ التي وصلت إلى القدس المحتلة وتل أبيب لأول مرة منذ حرب عام 1967م، حيث سجل مقتل وإصابة العشرات من الإسرائيليين.

خروقات التهدئة

وسجلت خلال هذا العام من التهدئة عشرات الخروقات الإسرائيلية على التهدئة، والتي شملت إطلاق نار على المناطق الحدودية وكذلك اعتقالات من تلك المناطق وكذلك اعتقالات عبر معبر بيت حانون "ايرز" شمال القطاع، واستهداف من الجو والبحر البر واعتقال وإصابة عشرات الصيادين، وفي المقابل سجل إطلاق عدد من الصواريخ تجاه الأراضي المحتلة عام 1948م، واستهداف آليات عسكرية توغلت في قطاع غزة.

وبحسب إحصائية خاصة بـ "قدس برس" فإنه، قد سقط منذ إبرام التهدئة قبل عام 11 شهيدًا فلسطينيًا في قطاع غزة، أحد هؤلاء الشهداء سقط جراء عملية اغتيال بالطائرات، 4 شهداء سقطوا خلال تصديهم لقوات الاحتلال وتنفيذهم عملية فدائية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما استشهد خمسة فلسطينيين بعد إطلاق النار عليهم على السياج الفاصل لقطاع غزة خلال تظاهرهم او ممارستهم الفلاحة في أراضيهم الحدودية، فيما سقط شهيد واحد خلال محاولته التسلل إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أول الشهداء

وكان أول الشهداء قد سقط بعد يومين من ابرام التهدئة وتحديدا في الثالث والعشرين من نوفمبر الماضي، وهو الشهيد انور عبد الهادي قديح 20 عامًا، من بلدة خزاعة شرق خان يونس حيث استشهد خلال تظاهر عدد من الفلسطينيين في اراضيهم الزراعية شرق خان يونس.

وفي 14 من نفس الشهر استشهد المزارع مصطفى ابو جراد 21 عامًا وذلك بعد إطلاق قوات الاحتلال النار على مجموعة من المزارعين شمال بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

عملية اغتيال

وفي الثلاثين من ابريل الماضي، نفذت دولة الاحتلال أول عملية اغتيال خلال هذه التهدئة حيث شنت طائرات الاحتلال غارة على شمال غرب مدينة غزة استشهد جراءها الشاب هيثم المسحال 29 عامًا، من مخيم الشاطئ شمال غرب مدينة غزة وذلك بعد أن مزقته الصواريخ التي أصابته وهو يقود دراجته النارية.

مساحة إعلانية