رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

190

عززت ثقتهم للتعبير عن آرائهم..

طلاب من 3 دول تحدوا الخوف على منصة «مناظرات الدوحة»

15 سبتمبر 2026 , 06:26ص
alsharq
طلاب من 3 دول تحدوا الخوف على منصة «مناظرات الدوحة»
❖ الدوحة - الشرق

تجربة استثنائية، خاضتها مجموعة من الطلاب من كل من قطر وكندا والمكسيك على هامش جلسة «لقاء مفتوح» نظمتها «مناظرات الدوحة»، التابعة لمؤسسة قطر، بالشراكة مع مبادرة «الأعوام الثقافية قطر كندا والمكسيك 2026»، في مدينة تورونتو الكندية خلال يوليو الماضي. 

وانعكست هذه الرحلة بصورة واضحة على الطلاب المشاركين، والبالغ عددهم 20 طالبًا وطالبة من قطر وكندا والمكسيك، الذين أمضوا أيامًا حافلة بالتجارب وورش العمل استعدادًا للمناظرة. ومن بينهم داليا الأنصاري (18 عامًا)، طالبة العلوم الحيوية في جامعة كارنيجي ميلون في قطر. 

فخلال مشاركتها في نموذج محاكاة الأمم المتحدة لطلاب المرحلة الثانوية، تعلمت الأنصاري كيفية الدفاع عن مواقف دول كُلّفت بتمثيلها، فيما شكلت مشاركتها في المناظرة التي نظمتها «مناظرات الدوحة» في تورونتو خلال يوليو الماضي تجربة مغايرة؛ إذ كان عليها التعبير عن رأيها حيال موضوع الجلسة، والتحدث انطلاقًا من قناعاتها الشخصية. وعن خوضها تجربة مناظرة لم تألفها من قبل، علقت الأنصاري قائلة: «سررت بها، فقد علّمتني أهمية التعبير عن نفسي والدفاع عن رأيي». 

انطلقت الجلسة تحت عنوان «جماهير كرة القدم: مجتمع أم سلعة»، بمشاركة الطلاب ونخبة من الخبراء، من بينهم شيرين أحمد، وديفيد غولدبلات، وكيلي ناسيمنتو، وتناولت تأثير تدفق رؤوس الأموال الضخمة على كرة القدم وجماهيرها. 

ولم تقتصر حصيلة هذه التجربة على تعلم تقنيات الحوار والتعرف إلى شؤون كرة القدم، إذ أدرك العديد من الطلاب أن قيمتها الحقيقية تمثلت في تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن آرائهم في ظل تباين وجهات النظر. 

فبالنسبة إلى ج. لينا الزيني (20 عامًا)، طالبة الاقتصاد الدولي في جامعة جورجتاون، تمثل التحدي في التغلب على التردد، حيث قالت الطالبة الكندية الفلسطينية: «واجهت صعوبات في البداية. كنت متوترة، وتعثرت في بعض كلماتي، وشعرت أنني أخفقت». وأضافت: «لكن مع ختام الجلسة، تغيّر الأمر. أصبحت أكثر ثقة في التحدث أمام الجمهور، وأدركت أن لصوتي قيمة، ما عزز طموحي في مواصلة الانخراط في الحوار الهادف». 

مساحة إعلانية