رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات

2087

دراسة: فترات الراحة القصيرة في العمل تمنع الإصابة بالإرهاق المفرط

15 سبتمبر 2022 , 12:41م
alsharq
الدوحة - موقع الشرق

يحتاج جسم الإنسان للتوقف عن أي عمل في أوقات مختلفة من اليوم، ليتجدد نشاطه وانتعاشه، مما يساعده في الاستمرار والمثابرة لبقية اليوم، فالاستراحة تعد توقف لمدة قصيرة عن العمل والمجهود البدني والضغط العاطفي، وهذا يعزز الصحة العقلية للإنسان، ويزيد من إبداعه وإنتاجيته، كما يقلل من التوتر لديه ويحسن الحالة المزاجية.

وأثبتت دراسة جديدة تتعلق بفوائد ما يسمى بـ "فترات الراحة القصيرة"، أن أخذ فترات راحة قصيرة لبضع ثوان أو دقائق على مدار اليوم، يعطي المرء المزيد من الطاقة ويحسن من صحته العامة، بحسب ما نقله موقع "هسبريس". 

 

وتعني "فترات الراحة القصيرة" الاستراحة لفترة صغيرة، بداية من بضع ثوان حتى عشر دقائق، حيث إنها يمكن أن تقلل من إجهاد المرء وتعزز مستويات الطاقة لديه، بحسب ما تقوله باتريشيا ألبوليسكو وفريقها من جامعة "تيميشوارا" في غرب رومانيا، الذين أوضحوا في بحثهم المنشور بمجلة "بلوز وان" العلمية أن الأشخاص يميلون إلى الشعور بقدر أكبر من النشاط وإرهاق أقل بعد أخذ فترات راحة قصيرة.

 

وقال عالم النفس فريدهيلم ناخراينر، الذي يترأس مؤسسة بحثية ونفسية ولكن لم يشارك في الدراسة: "لا تؤدي فترات الراحة القصيرة إلى تمكين الأشخاص من التعافي، ولكنها تمنع الإصابة بالإرهاق المفرط".

 

وووفقا لدراسات سابقة، تشير مجلة Journal of Applied Psychology، إلى أنه لا يمكن لدماغ الإنسان العمل بفعالية، إذا كان دائما منشغلا في حل نفس المسألة، وأن تغيير النشاط حتى لفترة قصيرة يساعد الدماغ على الانتعاش والتجديد، وفق موقع "RT". 

ويعتبر أصحاب العمل، أن الموظف الذي يترك مكان عمله للتدخين أو الحديث مع زملائه، غير مهتم أو حتى شارد الذهن، غير أنه اتضح أن هذا الانطباع قد يكون خاطئا.

 

وأن تكرر الاستراحات القصيرة غير المقررة، أثناء ساعات العمل تساعد العاملين على الشعور بالنشاط وتحسن من أداء مهمتهم، لأنه حتى استراحة لمدة خمس دقائق، تزيل التعب المتراكم.

 

كما أن هناك عنصرا ثقافيا أيضا، بحسب ما يقوله مؤلفو الدراسة الجديدة، حيث لا يزال هناك الكثير من الموظفين الذين يشعرون بأن فترات الراحة قد تعتبر "سلوكا غير منتج".

 

وبالنظر إلى فوائدها، فإنهم على الرغم من ذلك يقولون إن المديرين يجب أن يشجعوا الموظفين بقوة على أخذ فترات راحة قصيرة في المستقبل، وأن فترات الاستراحة أثناء العمل تسمح للإنسان بتقسيم احتياطي الطاقة، بحيث يكفي ليوم عمل كامل، حيث يعد مفيدا بصورة خاصة في الأيام التي يكون فيها احتياطي الطاقة منخفضا منذ الصباح.

مساحة إعلانية