رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

239

طلائع حجاج قطر يصلون إلى مكة المكرمة

15 سبتمبر 2015 , 07:54م
alsharq
محمد صلاح

أجرى فريق من وحدة الرقابة والشكاوى التابعة لبعثة الحج القطرية، جولة تفتيشية اليوم على حملتي البر اللتين وصلتا الى مكة المكرمة اليوم، وهما: حملة العلي، وحملة الحمادي.

وتأتي الجولة التي أجريت على موقعي اقامة الحملتين ضمن جهود بعثة الحج القطرية الرامية الى التأكد من تطبيق مواصفات الأمن والسلامة والاشتراطات اللازمة لتأمين حجاج قطر من مواطنين ومقيمين، والتأكد من تقديم أفضل الخدمات لهم وتمكينهم من أداء مناسكهم بسهولة ويسر.

وقد وصلت طلائع حملات الحج القطرية الى مكة مع حلول منتصف ليل الاثنين الماضي، على أن تصل بقية الحملات وعددها 12 حملة جوا تباعا خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبدورهم أكد أعضاء وحدة الرقابة والشكاوى خلال الجولات أن المعاينة الميدانية لموقعي الحملتين أسفرتا عن التأكد من اكتمال الاستعدادات والتجهيزات للحملتين لتقديم خدمات متميزة لحجاج قطر.

ومن جانبه أبرز السيد إبراهيم سالم العلي – صاحب حملة العلي للحج والعمرة، الجهود المتواصلة التي تبذلها بعثة الحج القطرية والتي ساهمت في تذليل كافة العقبات أمام الحملة للوصول إلى مكة، مشيرا إلى أن تلك الإجراءات اتسمت بالسهولة واليسر.

سهولة إجراءات الخروج

ونوه العلي في تصريحات صحفية بالتعاون الذي أبدته وزارة الداخلية من خلال منفذ أبو سمرة الحدودي البري، مشيرا إلى أن إجراءات الخروج اتسمت بالسهولة والسرعة في المنفذ، مضيفا" حيث لم تستغرق سوى 20 دقيقة فقط، فقد تم استقبالنا في المنفذ بالترحاب كما تم توزيع هدايا على الحجاج مما نشر جو من السعادة بينهم".

وبين العلي أن الحملة تضم 16 مواطنا و 48 مقيما، موضحا وصول الحملة إلى مكة المكرمة مع بداية يوم أمس، مضيفا" وقد بدأت الرحلة إلى مكة يوم الأحد في الرابعة والنصف مساء في حين انتهت في مكة مع منتصف ليل يوم الاثنين الماضي".

وأكد العلي تقديم خدمات عالية الجودة للحجاج منها: الإقامة في شقق فندقية وتوفير 3 وجبات فاخرة فضلا عن توفير وسيلة مواصلات إلى الحرم بشكل يومي.

وفيما يتعلق بالتعاون مع بعثة الحج القطرية، شدد العلي على حرص الحملة على التواصل المستمر مع البعثة، مشيرا إلى أن مركز دعم الحجاج التابع للبعثة يعمل على التنسيق المستمر مع الحملة قبل الخروج من الدوحة وخلال فترة أداء المناسك حتى العودة إلى الوطن.

وبين إبراهيم العلي إلى أن التوجه إلى المدينة المنورة سيكون بإذن الله يومي 15 – 16 سبتمبر على أن تعود الحملة إلى الدوحة يوم 29 سبتمبر.

ومن جهته، أكد السيد محمد يوسف الحمادي - صاحب حملة الحمادي، أن إجراءات خروج الحجاج في منفذ أبو سمرة البري الحدودي تميزت بكل سهولة ويسر، مشددا على أن التعاون بين حملة الحمادي وبعثة الحج القطرية مثمر وبناء، ولافتا في السياق ذاته الى وجود اتصالات مستمرة بين الجانبين، ومشيرا الى أن المسئولين في البعثة كانوا يعملون ليلا ونهارا لتذليل كافة الصعاب وحل المشاكل التي اعترضت طريق الحملة خلال رحلتها من الدوحة الى مكة المكرمة .

آراء حجاج قطر

وبدوره، تقدم الحاج الدكتور أحمد إبراهيم المير، بشكره العميق لبعثة الحج القطرية، لما تقدمه من خدمات وتيسير لتمكين الحجاج من أداء مناسك الحج بكل سهولة ويسر.

وقال الدكتور المير" إن أصحاب الحملات بذلوا كل الجهود بالتنسيق مع البعثة للعمل على راحة الحجاج وطيب إقامتهم وانتقالاتهم بالأراضي المقدسة".

واشاد بسرعة إنجاز إجراءات سفر الحجاج بمنفذ أبو سمرة البري، مضيفا" إن الحجاج القطريين يؤدون مناسك الحج هذا العام في راحة تامة".

وثمن الدكتور المير جهود الدولة والحكومة القطرية، مشيراً إلى أن البعثة القطرية ذللت جميع الصعوبات، لتمكين الحجاج من أداء مناسك الحج بسهولة ويسر، مشيداً بتحضيرات البعثة القطرية والحملات للإقامة والمعيشة والانتقالات.

ومن جانبه أشاد الحاج نور محمد بجهود مسؤولي دولة قطر والقائمين على تنظيم سفر الحجاج وخاصة في منفذ أبو سمرة ، مشيرا الى سهولة الاجراءات ويسرها وهو ما انعكس على جميع الخدمات الأخرى المقدمة لنا طوال الطريق.

وقال" ان المسؤولين عن البعثة ظلوا على تواصل ومتابعة تحركاتنا طوال الطريق وهو جهد كبير نشكرهم علية ،فضلا عن استقبالنا بالهدايا في لفتة طيبة منهم ،مشيرا الي ان الخدمات التي تقدم بمقر الحملة متميزة جدا ،وهناك رقابة دائمة على كل ما يقدم لنا من خدمات، مما يؤكد على الاهتمام بنا وأشعرنا باننا في ايدي أمينة ،حيث يتابعون كل كبيرة وصغيرة من وسائل الامن والسلامة الى جانب متابعتهم للأغذية المقدمة لنا".

وعاد الحاج نور ليؤكد على التعاون المثمر بين مسؤول الحملة وجميع الحجاج فضلا عن تعاون العاملين في الحملة والقائمين على الخدمات بها ،مشيرا الى سهولة الحصول على الخدمة في مقر الحملة الى جانب توفير خدمات الانتقال والاعاشة بمستوى عال.

بينما قال الحاج أحمد خالد" بالفعل كانت رحلتنا ميسرة منذ ان تحركنا من الدوحة ففي المنافذ الحدودية لم تستغرق الاجراءات وقتا طويلا وخاصة في منفذ ابو سمرة مما كان له اثر بالغ على نفسية الحجاج".

وأوضح الحاج خالد أن متابعة مسئولي البعثة للحجاج واستقبالهم بالهدايا كان له اثر نفسي جيد على الجميع حيث شعروا بالاهتمام من اللحظة الاولي للوصول ،فضلا عن الثقة في مقاولي الحملات الذين يتعاملون معنا برقي وفق توجيهات البعثة.

مساحة إعلانية