رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1540

سياحة ثقافية جديدة تسبح بنا في عالم قصص الخيال العلمي

الهروب التكتونيكي.. إلى مانهاتن

15 يونيو 2019 , 06:16ص
alsharq
سيد محمد

كثيرون وأنا منهم، لم يسمعوا من قبل عن نظرية تكتونيك الصفائح، رغم الأهمية الجيولوجية لهذه النظرية في فهم وجود الانسان منذ بدء الخلق، وتطوره بتطور الحضارات وتعايش الثقافات إلى أن بلغنا مبلغنا اليوم من الإبداع العلمي والابتكار التكنولوجيا الذي جعل حديثنا عن الحياة فوق المريخ وعلى سطح القمر مسألة عادية، بعد أن كان غزو القمر لأول مرة في التاريخ قصة من قصص الخيال العلمي، إلى أن تابعه العالم مذهولا في فبراير من عام 1966، بعد أن تمكن مسبار الفضاء الروسي "لونا 9"، من تنفيذ أول هبوط هادئ على سطح القمر.

اليوم، ونحن نطالع قصة مانهاتن.. الهروب التكتونيكي، نسترجع هذا التاريخ العلمي وسط سياحة ثقافية نادرة مع الأديب ناصر سيد أحمد، الذي يروي لنا في أسلوب تراجيدي سردي جميل هذه النظرية في محاولة لإسقاطها على أرض الواقع. ولأن النظرية العلمية تقول بانقسام الغلاف الصخري إلى مناطق شاسعة تسمى صفائح، يبلغ عددها12 صفيحة، بعضها في تباعد وأخرى في تقارب، وحسب نظرية "نظرية زحزحة القارات" فإن القارات تفرقت بعد أن كانت متجمعة على شكل قارة واحدة، يتساءل كاتبنا بأسلوب استنطاقي مشوق: كيف بكم أعزائي الكرام، إذا استيقظتم يوما من الأيام لتجدوا أن منزلكم الذي تسكنون فيه والحي الذي تقطنونه، بل ومدينتكم بكاملها قد تحركت من مكانها متجهة إلى أعمق أعماق محيطات العالم؟!!. كيف بكم إذا كانت هذه المدينة هي مدينة نيويورك أغنى واشهر مدن العالم؟!، وكيف بكم أعزائي إذا تسببت هذه الحركة في تكون مجال مغناطيسي غريب، يمنع دخول وخروج المراكب والسفن والطائرات؟!.

 

ويواصل مجال القصة إبحاره الرائع كاشفاً عن عمق التحولات في عالم اليوم، متسائلاً: كيف بكم إذا سرت الشائعات بأن سبب هذه الحركة تفجير متعمد أسفل الجزيرة كان القصد منه زحزحتها أمتارا قليلة لفتح فوهة حقل بترولي عملاق سيجذب اليه كل بترول العالم؟!، ثم كيف بكم سيداتي وسادتي داخل أجمل وأروع مدن العالم تصارعون الخوف من المجهول والغرق وتعيشون أرقى ما تفرزه الملمات والخطوب في طباعنا وتصرفاتنا نحن بني آدم، حيث لا أموال متداولة ولا بيع ولا شراء ولا أعمال ولا حضور ولا انصراف؟!.

ويستمر السرد القصصي بأسلوب الخيال العالمي في قالب مشوق ونادر يقود القارئ إلى محطات تتفاوت بين القلق المشوب بالحذر إلى درجات عالية من الفزع المقرون بالخطر القادم مرورا بلحظات من الهدوء أو الترويح تمهيدا لعقد القصة التي ترسم الفيصل بين الحقيقة والوهم، أو الواقع الكائن وما ينبغي أن يكون، وهي تفصيلات وتفريعات تحتاج قدرا كبيرا من الاستيعاب وفهم الخيال العلمي السائر بعيدا سنين ضوئية لاستكناه المجهول.

اقرأ المزيد

alsharq تعزيز التعاون الإعلامي بين قطر وتركيا

-المسؤول التركي يشيد بإمكانيات المؤسسة القطرية للإعلام استقبلت المؤسسة القطرية للإعلام ممثّلة في تلفزيون قطر وقناة Q Business،... اقرأ المزيد

62

| 09 فبراير 2026

alsharq وزارة الثقافة تستضيف الأسبوع الثقافي الروسي الأربعاء المقبل بدرب الساعي

تستضيف وزارة الثقافة يوم الأربعاء المقبل، فعاليات الأسبوع الثقافي الروسي، وذلك في مقر درب الساعي. وتأتي استضافة الأسبوع... اقرأ المزيد

68

| 08 فبراير 2026

alsharq الإمارات تطلق أول طابع بريدي يوثق "أيام الشارقة التراثية"

أطلق بريد الإمارات طابعاً بريدياً تذكارياً ضمن شراكة ثقافية مع معهد الشارقة للتراث يوثق أيام الشارقة التراثية تزامناً... اقرأ المزيد

130

| 08 فبراير 2026

مساحة إعلانية