رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

422

في ذكرى النكبة

المقاومة الفلسطينية: لا وحدة من دون سحب الاعتراف بإسرائيل وإلغاء أوسلو

15 مايو 2017 , 10:13م
alsharq
غزة - مصعب الإفرنجي ومحمد جمال

أكدت حركة "حماس" أن المقاومة وفي مقدمتها المسلحة هي الرادع الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي، "وما أخذ بالقوة لا يمكن أن يسترد إلا بالقوة، والحرب سجال"، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن ذرة من تراب وطنه، ولن يتراجع عن حق العودة إلى دياره مهما تراكمت السنون، وتبدلت الأجيال.

وشددت الحركة في بيان لها في الذكرى التاسعة والستين للنكبة الفلسطينية، أمس، على أن الحقوق لا تسقط بالتقادم وما ضاع حق وراءه مطالب، وإن الأمة ولادة، مشيرةً إلى أن الشعب الفلسطيني سيظل يقاوم جلاده حتى يقطع سوطه ويكسر أنفه ويجبره على الرحيل، لأن من يزرع الاحتلال لن يجني إلا المقاومة.

وذكرت أن حرب الشرعيات التي يحاول البعض من خلالها نزع الشرعية من المقاومة ومن يمثل تيارها لن تنتهي إلا بنزع الشرعية عمن يحارب المقاومة وينسق مع الاحتلال ويتنازل عن حق العودة.

وأكدت أن وحدة الشعب الفلسطيني سر الانتصار على المحتل، داعيةً إلى الاحتشاد حول خيار التمسك بالهوية والأرض والمقدسات، ورص الصفوف لمواجهة الاحتلال. ووجهت الحركة رسالة للفلسطينيين في اللجوء والشتات بأن "موعدكم العودة، ولن نتخلى عنكم وكما دفعنا من أجلكم الدماء، وسنواصل الدرب إلى يوم نلقاكم عائدين منتصرين لنصلي سوياً في القدس بعد كنس الاحتلال من أرضها الطاهرة".

كما أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، أنه لا يمكن تحقيق الوحدة والمصالحة دون سحب اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل وإلغاء اتفاق أوسلو، مشدداً على أن حركته لن تلقي السلاح ولن تعترف بوجود الاحتلال على أي شبر من دولة فلسطين. وقال في كلمة له بهذه المناسبة "لا يملك أحد على وجه الأرض أن يلغي فلسطين حتى لو بقي فلسطيني واحد على وجه الأرض، مؤكداً أن نكبة الفلسطينيين ما زالت مستمرة، ويعيشونها في كل يوم وكل ساعة. وشدد على أن الرد على استمرار النكبة هو وحدة الشعب الفلسطيني، مضيفاً: "إننا بحاجة إلى ميثاق وطني يحدد الثوابت والمرجعيات التاريخية في مواجهة تفشي الرواية الصهيونية".

وقال شلح إن قطاع غزة برميل بارود على وشك الانفجار، مشددا على أن الشعب الفلسطيني لا يستحق ولا يحتمل العقوبة الجماعية التي يفرضها رئيس السلطة محمود عباس. وأضاف: "عباس بدل أن يفك الحصار عن غزة يقوم بإجراءات تعزيز الحصار"، وأكد أن تصعيد الانتفاضة ضرورة للدفاع عن القدس والأقصى وانتصاراً للأسرى، مشدداً على أن استمرار العدو في غطرسته بما يعرض حياة أسرانا للخطر فلن نقف مكتوفي الأيدي ولنا في المقاومة كلمتنا وخياراتنا مفتوحة.

مساحة إعلانية