رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

208

قراءة في الصحف العربية.. الجمعة 15 مايو 2015

15 مايو 2015 , 12:19م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الجمعة 15مايو 2015: آلية للتعاون الدفاعي والأمني و"عمل مشترك" ضد التهديد الإيراني؛ رئيس اليمن الجنوبي السابق لـ'العرب': السعودية بوابة لأي حل في اليمن؛ آثار سوريا مهددة بمصير نظيرتها لعراقية.. بعد اقتراب "داعش" من تدمر.

قالت جريدة "الحياة" اللندنية: 7عقود من التحالف بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة توجتها أمس قمة "كامب ديفيد" التي أرست "هيكلية أمنية جديدة" لتعاون دفاعي غير مسبوق واجتماعات ولجان عمل ستضع الأسس لهذه الهيكلية، كما سيُسرع تسليم الأسلحة النوعية ويتعهد "العمل المشترك لكبح تهديد إيران الإقليمي وتدخلها في الشأن الداخلي". وأكد البيت الأبيض أنه "منفتح على مناقشة مسألة منح الشركاء الخليجيين وضع حليف رئيسي من خارج حلف الأطلسي".

وقال الخبير الدفاعي أنتوني كوردسمان لـ"الحياة" أن القمة "ترفع التحالف الاستراتيجي والتاريخي بين الجانبين" وأن الاتفاق النووي في حال إتمامه مع إيران "ليس تحولاً إقليميا للولايات المتحدة والتي يبقى ثقلها استراتيجياً في الدفاع عن دول مجلس التعاون".

اليمن

ونقلت صحيفة "العرب" اللندنية عن رئيس اليمن الجنوبي السابق على ناصر محمد قوله إن مبادرته تشكل مخرجا مناسبا من الأزمة السياسية الحاصلة في بلاده.

قال رئيس اليمن الجنوبي السابق في حوار من القاهرة مع صحيفة "العرب" اللندنية نشرته اليوم في موقعها الالكتروني اليوم الجمعة إن المبادرة التي طرحها مؤخرّا لحلّ أزمة اليمن لاقت تجاوبا من مختلف الأطراف اليمنية وبعض القوى الإقليمية والدولية الفاعلة في الملف اليمني.

وأعرب ناصر محمد عن استعداده للذهاب إلى السعودية لعرض مبادرته والمساهمة في إنجاح حوار الرياض المرتقب بين فرقاء الأزمة اليمنية.

وأضاف "قد تقتضي الظروف الحالية، ومتطلبات التئام الجراح أن يكون الرئيس جنوبيا، وفي الساحة الآن برز اسم نائب الرئيس الحالي ورئيس الحكومة خالد بحاح، ومن متابعة نشاطه فإنه الشخص المناسب لهذه المرحلة".

تدمر

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أن اقتراب تنظيم "داعش" من مدينة تدمر التابعة لمحافظة حمص وسط سوريا، أمس، عزز مخاوف لدى السوريين من إقدام هذا التنظيم المتطرف على تدمير الآثار الموجودة في المدينة على غرار ما فعل في العراق.

جاء هذا في الوقت الذي هربت فيه 1800 عائلة خلال ساعات، أمس، من المعارك الدائرة على أطراف المدينة، ومحاصرة التنظيم ضباطا تابعين لجيش النظام وعوائلهم في مساكنهم، مما تسبب في مقتل أكثر من 110 أشخاص من الطرفين. وأقدم التنظيم أيضا على إعدام 26 مدنيًا قرب تدمر، 10 منهم بقطع رؤوسهم، بعد اتهامهم بالعمالة والتعاون مع النظام، وفق ما ذكر المصدر نفسه.

مساحة إعلانية