رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1183

28 عاماً على انسحاب "السوفييت" من أفغانستان.. روسيا وأمريكا يتبادلان المقاعد

15 فبراير 2017 , 10:37ص
alsharq
القاهرة - الأناضول

وجه قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال جون نيكولسون، مؤخراً، انتقادات غير مسبوقة، أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، لما أسماه "التدخل الروسي في أفغانستان".

أثارت تلك التصريحات موجة كبيرة من ردود الفعل في الأوساط السياسية والصحفية، خصوصاً أنها تأتي في وقت يستذكر فيه العالم انتهاء الغزو السوفييتي لأفغانستان، في 15 فبراير عام 1989، بعد أكثر من 9 تسع سنوات من الحرب الطاحنة، التي تعيش البلاد على وقع آثارها وتداعياتها إلى اليوم.

جنود أمريكيين في أفغانستان

دعم روسي لطالبان

فقد تحدث الجنرال الأمريكي عن سعي روسي لـ"شرعنة" حركة طالبان، التي تعدها واشنطن إرهابية، وعن ما يمثله ذلك من دعم للحركة، وتعزيز لها، في مواجهة الحكومة الأفغانية وحلف شمال الأطلسي "ناتو" الذي تقوده الولايات المتحدة، وبالتالي إفشال تلك القوى، وهو ما تحدث عنه كذلك في مؤتمر صحفي بالبنتاجون، في ديسمبر الماضي.

وبالرغم من عدم تصريح نيكولسون، بتقديم روسيا أو غيرها من دول المنطقة، دعماً مادياً مباشراً لطالبان، إلا أنه ألمح إلى ذلك، بحديثه عن استحالة تحقيق إنجاز متكامل على الأرض في أفغانستان في ظل دعم قوى "خارجية" للحركة.

على الجانب الروسي، لم تخف موسكو منذ عام 2013 وجود تواصل مع الحركة، بل وبإيمانها بضرورة الاعتراف بها، والدخول في حوار معها للتوصل إلى حل لأزمات أفغانستان.

ففي ديسمبر الماضي، أعلنت موسكو أنها تتبادل المعلومات مع طالبان "من أجل التعاون في محاربة تنظيم داعش في أفغانستان"، ثم تقدم وزير خارجيتها سيرجي لافروف، في 7 فبراير الجاري، بدعوة لنظيره الأفغاني صلاح الدين رباني، في موسكو، لإجراء حوار يجمع أطراف الأزمة الأفغانية والدول الإقليمية، برعاية بلاده.

عناصر من طالبان في أفغانستان.. صورة أرشيفية

مفارقة مثيرة

وصفت صحيفة "بزنس إنسايدر" الأمريكية، نهاية يناير الماضي، المشهد الحالي في أفغانستان بـ"مفارقة مثيرة"، فالمجاهدون الأفغان، كما كان يطلق عليهم، والذين تجمع أغلبهم بعد الحرب السوفييتية في إطار حركة طالبان، حاربوا السوفييت بدعم من الغرب، واليوم يحاربون الغرب، والحكومة الأفغانية، بدعم من موسكو.

لا تلقى تلك المقارنة قبولاً لدى الروس، فبنظرهم، تقع أفغانستان في المجال الحيوي لبلادهم، وهي إذ تعاني من انعدام الاستقرار وانتعاش تجارة المخدرات، بالإضافة إلى تسارع انتشار نفوذ تنظيم "داعش" فيها، فإنه يترتب على بلادهم التدخل لاحتواء الأوضاع فيها، و"حماية حدود جمهوريات آسيا الوسطى"، وهو ما أكده الخبير السياسي والعسكري الروسي، رافيل موستافين، في حديث مع الأناضول، اليوم الأربعاء.

وأضاف أن "موسكو غير معنية بأي حرب في أفغانستان، وهي في الواقع لم تعد بتلك الأهمية الإستراتيجية كما كان الأمر قبل 30 عاماً، إلا أن على روسيا، حماية أمنها القومي، في ظل نشر الولايات المتحدة لقواعد عسكرية هناك، ومساعدة دول آسيا الوسطى في حماية حدودها مع أفغانستان، حتى لا تنتقل الفوضى إلى المنطقة برمتها".

جماعات مسلحة في أفغانستان

تحقيق نفوذ بأفغانستان

تمثل ثنائية الفوضى و"داعش" أو "الإرهاب"، ذريعة متكاملة لروسيا للعودة إلى الملف الأفغاني بقوة، خصوصاً في ظل استخدام كل من الولايات المتحدة ودول المنطقة لذات الذريعة لتحقيق نفوذ في الساحة الأفغانية، وغيرها، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول".

فباكستان وإيران تسعيان لتحقيق نفوذ قوي في أفغانستان، حيث تسعى الأولى لاستغلال علاقتها التاريخية بطالبان، والتداخل القبلي على طول حدودها مع أفغانستان.

أما إيران فتسعى للعب على الوتر الطائفي، في ظل وجود أقلية شيعية في الجارة الشرقية المضطربة، تتعرض لهجمات من "داعش" بذراعها الأفغاني، من جهة، وحاجة لحركة طالبان لدعم حقيقي، متحرر من ضغوط واشنطن، من جهة أخرى.

وبالفعل، تناقلت وسائل إعلام أفغانية وعالمية، خبر استضافة طهران لقادة من حركة طالبان، منتصف ديسمبر الماضي، الأمر الذي أرسل إشارات بأن الحركة تعد ورقة سياسية مهمة، كان لزاماً على موسكو الاهتمام بها قبل أن تخسرها لصالح القوى الأخرى.

ويدل المشهد الحالي على أن الأهمية الإستراتيجية لأفغانستان لا تزال قائمة من القرن الماضي، وإن اختلفت الظروف، وخصوصاً لروسيا، التي ورثت عبء المواجهة مع الغرب من الاتحاد السوفييتي، وبالتالي عقدة حماية الحدود الدائمة والمستمرة، أو ربما عقدة التوسع وبسط النفوذ.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

190

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2734

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7666

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية