رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

502

مشروع قرار أممي ضد الاعتراف الأميركي بالقدس

14 ديسمبر 2017 , 10:18م
alsharq
عواصم - وكالات

 مبادرة فرنسية بلجيكية للرد على قرار ترامب

 كير: قمة إسطنبول ضربة إستراتيجية لأمريكا

 

أفادت مصادر دبلوماسية فلسطينية وعربية وغربية بأنه يجري العمل على إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن ضد الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لاسرائيل، لاظهار عزلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، وتتمتع الاخيرة بحق استخدام الفيتو على اي مشروع قرار لا توافق عليه، ما يحول دون اقراره.

وقال مصدر دبلوماسي فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه "المهم هو الحصول على دعم 14 دولة من أعضاء مجلس الأمن الـ15" لمشروع القرار.

وقال السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور الذي يحظى بصفة مراقب ان مشروع القرار يطالب الولايات المتحدة بـ"الغاء" قرارها إلا أن مصادر دبلوماسية عدة أوضحت ان "لهجة" مشروع القرار لن تكون قاسية لضمان الحصول على دعم 14 دولة من اعضاء مجلس الامن الـ15، واعتبر دبلوماسي في الامم المتحدة ان الهدف من مشروع القرار وعرضه على التصويت ليس عزل الولايات المتحدة، بقدر ما هو دعوة لها لان تأخذ أكثر بعين الاعتبار مصالح الفلسطينيين.

ويعكف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البلجيكي، شارل ميشال، على صياغة مبادرة بشأن القدس المحتلة ردا على اعتراف ترامب بالمدينة "عاصمة لإسرائيل" وكشفت القناة الإسرائيلية العاشرة أن الخطوة الفرنسية البلجيكية تأتي "بعد فشل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في تسويق قرار ترامب في أوروبا خلال لقائه بقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وطالب الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، دول منظمة التعاون الإسلامي بـ"إعادة النظر في علاقتها بإسرائيل" وقال :"نطالب الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتي لديها علاقات وثيقة مع إسرائيل، باتخاذ خطوات دبلوماسية ضرورية، بينها إعادة النظر في تلك العلاقة".

وحث ويدودو الأمم الإسلامية على دعم فلسطين في جميع المحافل، فيما وصف نائب رئيس الوزراء التركي، المتحدث باسم الحكومة، بكر بوزداغ، قرار القمة الإسلامية الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين بأنه "منعطف وقرار تاريخي" في القضية الفلسطينية

فيما قال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، نهاد عوض، إن قمة إسطنبول،" نقطة تحول بالنسبة لفلسطين، وضربة استراتيجية للولايات المتحدة". وأوضح أن الشعب الأمريكي يجهل السياسة الخارجية لبلاده، لا سيما استراتيجيتها في الشرق الأوسط.

مساحة إعلانية