رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

619

مهرجان أجيال السينمائي بين الواقع والمأمول

14 نوفمبر 2016 , 09:16م
alsharq
هاجر بوغانمي

عبدالواحد محمد: المهرجان فرصة لمشاهدة أفلام على مستوى عالمي

نافذ السيد: لابد من دعاية أكبر لورش العمل

رمضان البلوشي: صندوق الدعم والسينما بعيون قطرية حافز للسينمائيين الشباب

سامح الهاجري: لابد من وقت كافٍ لتقديم أعمالنا

حسين الصايغ: أتمنى أن يتم تغيير موعد إقامة ورشة تدريب الأفلام

محمد الحمادي: توقفت عن المشاركة بسبب غياب الداعم

أيام قليلة، تفصلنا عن انطلاق فعاليات مهرجان أجيال السينمائي الذي ما فتئ يثبت نفسه عاما بعد عام كأحد أبرز المهرجانات السينمائية في الخليج والوطن العربي، من خلال مواكبته لصناعة السينما في العالم، وانفتاحه على التجارب العالمية الرائدة.. ومن خلال مراهنته أيضا على المواهب السينمائية الشابة، وهو ما تحرص مؤسسة الدوحة للأفلام على التأكيد عليه من خلال برنامج "صنع في قطر"، وبرنامج "السينما بعيون قطرية".

ويصف المختصون مهرجان أجيال السينمائي بالظاهرة الثقافية ذات الخصوصية المحلية، وهو ما يجعلها تتميز عن غيرها من الظواهر الثقافية الأخرى، إلا أن الطموح يظل أكبر من الواقع، وتظل أحلام صناع السينما في قطر ملقاة على الطريق حتى تتحقق.

لمزيد من تسليط الضوء على المهرجان، التقى (ملف الشرق) عددا من السينمائيين، فكان التالي:

صندوق الدعم القطري

في البداية، يقول المخرج عبد الواحد محمد: أنا ممن يحرصون على حضور فعاليات مهرجان أجيال السينمائي. هذا المهرجان الذي بدأ يأخذ طابع العالمية بما يتيح لنا من فرصة لمشاهدة أفلام على مستوى عالمي سواء قامت مؤسسة الدوحة للأفلام بالمشاركة في إنتاجها، أو غيرها..

إضافة إلى ذلك، فإن صندوق الدعم القطري يشجع المواهب القطرية على المشاركة والانخراط في المجال السينمائي وتقديم تجاربهم وأفكارهم وإبداعاتهم، وهذه خطوة جيدة لإرساء ثقافة سينمائية في البلاد.

مضيفا: شاركت في مهرجان أجيال السينمائي الماضي بفيلم "ليالي صفراء" للمخرج الشاب عبد الله الملا، ونتمنى أن نرى في هذه الدورة إبداعات جميلة.

تحفيز المواهب

ويقول الممثل نافذ السيد: المهرجان نقلة نوعية جيدة للفن في قطر وفي الخليج العربي، على أن تتاح فرصة أكبر للمواطنين والمقيمين للمشاركة وتقديم آرائهم، إذ لا فن بدون جمهور. أما عن تحفيز المواهب فيجب على المهرجان أن يقدم دعما أكبر ـ ماديا ومعنويا ـ لكل المواهب من المواطنين أو المقيمين، وأتمنى أن يكون مهرجان أجيال السينمائي من أهم المهرجانات في الشرق الأوسط والعالم، وأن يكون حدثا فنيا ينتظره الفنانون والجمهور بتلهف وشوق، فهناك العديد من المواهب القطرية وغير القطرية من المقيمين ممن يجب الاهتمام بهم أكثر من خلال إقامة ورش عمل لهم، والاستماع لآرائهم وأفكارهم، كما يجب بذل جهد أكبر في الدعاية للورش التي ينظمها المهرجان.

التواصل

رمضان البلوشي

ويقول الممثل والمخرج رمضان البلوشي: المهرجان فتح لنا الباب للتواصل مع الخبراء والمحترفين في مجال الفن السابع، وسمح لنا بعرض أعمالنا واكتساب الخبرات، كما أنه أتاح لنا الفرصة لكي نلتقي ونناقش السلبيات والإيجابيات من العمل نفسه، ونطور أنفسنا. إضافة إلى ذلك فإن الورشة التي تقام لفائدة صناع الأفلام في قطر يشارك فيها عدد من الخبراء العرب والأجانب، ونحن الشباب نلتقي بهم، ونتعلم على أيديهم أساليب جديدة في الإخراج والإنتاج..

مضيفا: شاركت بفيلم يحمل عنوان "غير منطقي"، لكن الحظ لم يحالفني بسبب كثرة الأعمال التي شاركت في نفس الفئة. علما وأن صندوق الدعم من المؤسسة أو السينما بعيون قطرية فتحت أبوابا للسينمائيين الشباب للمشاركة وتمويل أعمالهم، وهو أمر يدعو إلى الإشادة.

صنع في قطر

ويقول سامح الهجاري (مخرج أفلام قصيرة): شاركت في العديد من المسابقات، منها مسابقة هيئة الأعمال الخيرية ونلت المركز السابع عن فيلم "أودعها في مكانها"، وشاركت في مهرجان أجيال السينمائي، وتحديدا في برنامج "صنع في قطر"، وحصلت على المركز الأول. أعتقد أن هذا المهرجان ناجح بكل المقاييس وخصوصا برنامج "صنع في قطر"، لأنه يتيح للمخرجين الشباب الفرصة للمشاركة وتقديم إبداعاتهم، ولكن الإعلان عن المسابقة مربك بالنسبة إلينا، حيث لا يتاح لنا الوقت الكافي لتقديم أعمالنا.

غياب الدعم

ويقول حسين الصايغ (مخرج أفلام قصيرة): شاركت مؤخرا في ورشة تدريب أفلام قصيرة نظمتها مؤسسة الدوحة للأفلام، وكانت هناك لجنة لاختيار أربعة أفلام تم تصويرها ودخلت مسابقة المهرجان، وبالنسبة لي استفدت من الورشة ولكن ليس بالقدر الذي أطمح إليه..

مضيفا: نحن كمخرجين شباب نحتاج إلى الدعم لتنفيذ أعمالنا نظرا لتطور تقنيات التصوير، وأنا شخصيا لدي أكثر من ستة أفلام شاركت بها في مهرجانات ومسابقات، ويحسب لمؤسسة الدوحة للأفلام في هذا المهرجان دعمها للمواهب القطرية الشابة من خلال برنامج "صنع في قطر"، كما أن المؤسسة لا تدخر جهدا في تطوير الكوادر القطرية، لكن ما نعاني منه هو قلة المهرجانات، فكلما زادت المهرجانات والمسابقات، زادت المنافسة وبرز الإبداع، وظهرت مواهب جديدة.

ويضيف الصايغ حاليا، هناك ركود في الساحة الفنية في قطر، ونتمنى من الجهات المختصة أن تسعى لإيجاد مهرجانات إضافية، وأن يتم توفير الدعم اللازم للشباب حتى يستطيعوا تقديم إبداعاتهم، وأتمنى أيضا أن يتم تغيير موعد ورشة تدريب الأفلام، على أن تقام قبل انطلاق المهرجان بأربعة أو خمسة أشهر حتى نستفيد أكثر مما يقدم، لأن تنفيذ الفيلم يحتاج إلى وقت.

الهوية القطرية

محمد الحمادي

ويقول محمد الحمادي: مهرجان أجيال السينمائي مبعث فخر واعتزاز بالنسبة إلينا كقطريين وسينمائيين، كونه يبحث عن التطوير والتنفيذ في نفس الوقت، سواء كانت أفلاما وثائقية أو دراما، ولكن اللوم يلقى على المهرجان حين يفقد "صنع في قطر" الهوية القطرية سواء كانت الأعمال لمخرجين قطريين أو كصورة قطرية تظهر على الشاشة الكبيرة.

مضيفا: شاركت في دورة 2014 بفيلم "بعد موتي"، في برنامج صنع في قطر، ثم توقفت عن المشاركة نظرا لصعوبة وجود داعم أساسي سواء من قبل مؤسسة الدوحة للأفلام أو من جهات أخرى، وفي نفس الوقت لابد أن يكون هناك تسويق أكثر للمهرجان عن طريق تبني المواهب القطرية ودعمهم بالمجان حتى نفكر في الجودة وفي الأعمال التي سنقدمها للجمهور، إلى جانب إشراك السينمائيين القطريين في مهرجانات خارجية.

اقرأ المزيد

alsharq «القطرية للإعلام» تنعى شهداء الواجب وتعزّي أسرهم

نعت المؤسسة القطرية للإعلام، عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، شهداء الواجب من أبطال القوات المسلحة القطرية... اقرأ المزيد

266

| 23 مارس 2026

alsharq ندوة تفاعلية ورحلة إبداعية بمكتبة قطر الوطنية

تستعد مكتبة قطر الوطنية لتنظيم ندوة تفاعلية بالتعاون مع شركة PwC وبرنامج التوعية بالسلامة الرقمية للشباب التابع لوزارة... اقرأ المزيد

114

| 22 مارس 2026

alsharq باقة برامجية لقناة الريان خلال عيد الفطر

كشفت قناة الريان عن باقة برامجية خلال عيد الفطر المبارك، تعكس احتياجات الجمهور القطري والخليجي، وتوازن بين أجواء... اقرأ المزيد

82

| 21 مارس 2026

مساحة إعلانية