رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

854

آل شريم لـ "الشرق": الفنانة القطرية مطالبة بالانفتاح

14 أكتوبر 2014 , 09:26م
الشرق
الدوحة - طه عبدالرحمن

أكدت الفنانة التشكيلية القطرية، جميلة آل شريم، انعكاسات المشاركة القطرية، في مهرجان باري بإيطاليا، للفنون التشكيلية عليها، وعلى حركة الفن التشكيلي القطري بشكل عام، مطالبة الفنانة القطرية بالانفتاح؛ لإيصال رسالتها إلى جميع المحافل الدولية.

وتحدثت آل شريم في حوار مع "الشرق" عن الخصوصية الفنية القطرية وسماتها، التي عرضتها عبر مشاركتها في هذا المهرجان الذي اختتم في إيطاليا.

ولفتت آل شريم إلى ان هذه المشاركة العالمية أثرت على الإبداع النسوي في دولة قطر، وتقييمها بشكل عام لحركة الفن التشكيلي بالدولة.

وعن حركة الفن التشكيلي في قطر، شددت آل شريم، أن الفن التشكيلي في قطر بخير وأصبحت له مكانته، وأن الجهود المبذولة في السنوات الماضية أصبحت تؤتي ثمارها،

وقال أنه إذا نظرنا للجهود بالفن التشكيلي بوصفها فعلاً إنسانياً جمعياً فإنها تتطلب عدداً من المقومات البيئية لكي تعيش وتنمو وتُزهر؛ كونها ممارسة إبداعية خلاقة تضيف للمجتمع, وتبني أركانه وفكره وثقافته.

وقارنت بين الفن التشكيلي في قطر مع الدول المجاورة، معتقدة أنه لن تقوم للفن التشكيلي قائمة إلا برعاية مؤسسة من الشركات والهيئات في القطاع الخاص والعام من خلال تبني المواهب الإبداعية الشابة من المهد إلى اللحد كما نرى اهتمام الدولة في الرياضة وبرعاية الموهوبين من خلال إنشاء مدرسة داخلية - اسباير- فالفن يوازي إن لم يكن يسبق الرياضة.

وعن تسويق الفن التشكيلي، علقت آل شريم بانه لابد أن ينتقل من مرحلة المحلية إلى العربية والعالمية وأن يتم تسويقه في الخارج بالصورة المطلوبة.

وبينت ان الأهم هو مشاركة الفنان وليس فقط العمل وذلك لأهمية تواصل الفنان مع جمهور الفن التشكيلي، والذي يعد إحدى لغات تواصل الفكر الإنساني مع الآخرين والصفة الظاهرة للتراث الماضي والحضاري.

وفيما يتعلق بالمدرسة الفنية التي تنضوي تحتها، اجابت بانه لابد للفنان ألا يشبه أحدا إلا نفسه ولا ينتمي لأي مدرسة إلا مدرسته وأسلوبه الخاص، وعليه، فإنه بالنسبة لها فأنا لديها مدرستها وبصمتها الخاصة "ولا أتبع مدرسة أحد".

وأشارت إلى انعكاسات المشاركات الفنية العالمية للقطريات في مثل هذه المعارض؛ كي تحقق حضورها بما يتناسب مع ريادة هذا الفن.

وحول رؤيتها للخيل في أعمالها الفنية، أشارت الفنانة آل شريم، إلى ان أعمالها تـدور حول "الثيمة" العربية الأصيلة في حضارتنا وثقافتنا، وهي الخيــل العربية الأصيلة، "والتي أسعى من خلالها إلى التعبير عن المرأة والأعباء التي تتحملها كامرأة تعمل على تحقيق التوازن الذي تنشده".

ورات في اعمالها ميزة، لان كل لوحة تعتبر تجربة إنسانية جمالية وشكلية، تبدأ بالـذات وبالواقع والأحداث القريبة والبعيدة من خلال ترجمة هذه الأحاسيس, والمشاعر والأحداث، لتتحول جميعها إلى صور بصرية معبرة وذلك من خلال تجربة جديدة تعكس كل خبرات في الرسم والطباعة.

طالعوا عدد الشرق الأربعاء، لمتابعة كامل الحوار.

مساحة إعلانية