رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية

244

دوري نجوم بنك الدوحة| جولة التعادلات تشعل كل الجبهات

14 سبتمبر 2026 , 06:29ص
alsharq
دوري نجوم بنك الدوحة
❖ محمود النصيري

- عقم الحلول الهجومية يفرض اقتسام النقاط بين 8 أندية

- نزيف متواصل وتراجع للأداء يحاصر مدربي أندية القاع

دخلت منافسات دوري نجوم بنك الدوحة منعطفا جديدا شديد التعقيد، بعد أن رفضت لغة الحسم أن تكون العنوان الأبرز لأغلب مواجهات الأسبوع الرابع، حيث ان اشتعال الجبهات لم يكن وليد الانتصارات الكاسحة، بل فجرته اربعة تعادلات مثيرة أشعلت الصراع في مختلف مراكز جدول الترتيب.

وواصل السداوي بسط نفوذه المطلق متمسكا بقمة الترتيب بالعلامة الكاملة برصيد 12 نقطة، مستعرضا قوة هجومية كاسحة، بعد فوزه على السيلية بسداسية مقابل ثلاثة اهداف، وسط ملاحقة من الوصيف نادي الريان صاحب الـ10 نقاط والذي حقق فوزا مستحقا على الاهلي بثلاثية نظيفة، في المقابل لم تكن تلك التعادلات الأربعة التي فرضت كلمتها على هذه الجولة والتي لم تتجاوز حصيلتها التهديفية 4 اهداف مجرد صدفة، بل جاءت كمؤشر واضح على تفوق المنظومات الدفاعية على الحلول الهجومية المبتكرة.

كما شكلت هذه الجولة اختبارا حقيقيا لاندية السد والريان والشمال والغرافة المطالبين بترتيب أوراقهم فورا قبل تدشين مغامرتهم القارية في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري ابطال آسيا الثاني، فبينما يدخل الزعيم السد والرهيب الريان التحديات الآسيوية بمعنويات هجومية مرتفعة وجاهزية فنية عالية بفضل انتصاراتهما العريضة وضعت التعادلات الأخيرة كلا من الغرافة والشمال أمام جرس إنذار حقيقي يستوجب مراجعة شاملة قبيل التحدي القاري. 

  - مهرجان تهديفي

خطفت قمة السد والسيلية الأضواء كاملة وصنعت الحدث الأبرز، بعدما دكّ الزعيم شباك منافسه بستة أهداف كاملة مقابل ثلاثة في مواجهة هجومية خارقة ومفتوحة تكتيكيا شهدت تسجيل 9 أهداف دفعة واحدة، حيث يعد هذا الرقم الأعلى في مباراة واحدة منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي، وبرهن على القوة الضاربة التي يمتلكها هجوم السد بفضل تحركات أطرافه وعمق هجومه التكتيكي، مؤكدا جاهزيته العالية للحفاظ على صدارته لجدول الترتيب، في حين واصل السيلية التواجد في المركز الاخير بدون رصيد.

  - انتفاضة الرهيب

نجح الريان في مصالحة جماهيره بفوز عريض على نظيره الأهلي بثلاثية نظيفة، حيث أعاد هذا الانتصار الهام التوازن الفني والذهني لكتيبة الريان، ورفع رصيد الفريق إلى 10 نقاط ليؤكد رغبته الجدية في البقاء ضمن دائرة المنافسة ومطاردة الصدارة بنجاح في حين تجمد رصيد الاهلي عند الأربع نقاط في المركز الثامن.

  - سيناريو مثير 

كادت مواجهة الدحيل والشحانية أن تفجر كبرى المفاجآت، بعدما قدم الشحانية مباراة دفاعية تكتيكية من الطراز الرفيع باغت بها منافسه بالأفضلية، ورغم استبسال لاعبي الشحانية ضغط الدحيل بكل ثقله الهجومي ليخطف تعادلا قاتلا في الأنفاس الأخيرة من البديل، فارضا تقاسم النقاط مع المطانيخ، ليستقر الدحيل في المركز الخامس برصيد 6 نقاط في حين حل الشحانية في المركز السابع برصيد 4 نقاط.

  - تعادلات مخيبة 

فرض التعادل الصارم نفسه كعنوان رئيسي لثلاث مباريات أخرى أقيمت في هذه الجولة، حيث واجه الشمال نظيره الوكرة في مباراة بدنية قوية انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق والتي غلب عليها التحفظ المتبادل بين الفريقين.

 وعلى الجانب الآخر خيم التعادل السلبي على لقاء العربي والقطراوي، كما شهدت مواجهة الغرافة ولوسيل السيناريو ذاته حيث انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، وسط تنظيم دفاعي محكم من الطرفين غابت معه المتعة الهجومية. 

وتواجه اندية الغرافة والوكرة والقطراوي ضغوطا متزايدة مع استمرار نزيف النقاط وتواجدها في المراكز الاخيرة مقارنة بالموسم الماضي وهو ما يضع الأجهزة الفنية تحت تهديد الإقالة ويؤثر سلبا على الاستقرار التكتيكي للفريقين.

  - 16 هدف

شهدت الجولة تباينا هجوميا واضحا، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 16 هدفا على مدار المواجهات الست، واستأثرت مباراة السد والسيلية وحدها بنصيب الأسد.

وجاء المعدل التهديفي برصيد 2.6 هدف في المباراة، متأثرا بحالة العقم الهجومي والتعادلات السلبية، حيث لم يتحقق الفوز إلا في مباراتين فقط بنسبة 33%، بينما فرضت التعادلات كلمتها على 4 مواجهات بأكثر من 66%، انقسمت بالتساوي بين تعادلين إيجابيين ومثلهما سلبيين.

مساحة إعلانية