رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

940

في معيذر الشمالي..

د. محمود عبد العزيز: عاشوراء يشرع فيه الصوم وما دونه بدع

14 سبتمبر 2018 , 09:37م
alsharq
الدوحة ـ الشرق

أوضح د. محمود عبدالعزيز يوسف في خطبة الجمعة بجامع شاهين الكواري — بمنطقة معيذر الشمالي فضل شهر الله المحرم وصيام عاشوراء.. وقال إن شهر الله المحرّم شهر عظيم مبارك، وهو أول شهور السنّة الهجرية وأحد الأشهر الحُرُم.

وأضاف " والمحرم سمي بذلك لكونه شهراً محرماً وتأكيداً لتحريمه. وقال إن كان الظلم على كل حال عظيماً، ولكن الله يعظّم من أمره ما يشاء، وقال: إن الله اصطفى صفايا من خلقه: اصطفى من الملائكة رسلاً ومن الناس رسلاً، واصطفى من الكلام ذكره، واصطفى من الأرض المساجد، واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم، واصطفى من الأيام يوم الجمعة، واصطفى من الليالي ليلة القدر، فعظموا ما عظم الله، فإنما تُعظّم الأمور بما عظمها الله به عند أهل الفهم وأهل العقل.

وشرح د. محمود فضل الإكثار من صيام النافلة في شهر محرّم وأورد العديد من الأدلة من السنة

مبينا أن صيام عاشوراء كان معروفاً حتى على أيام الجاهلية قبل البعثة النبويّة، فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: "إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه"..

وبشأن حكم إفراد عاشوراء بالصيام قال شيخ الإسلام: صيام يوم عاشوراء كفّارة سنة ولا يكره إفراده بالصوم.. وفي تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي: وعاشوراء لا بأس بإفراده…

وفي التحذير من بدع يوم عاشوراء جاء التالي " سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عمّا يفعله النّاس في يوم عاشوراء من الكحل، والاغتسال، والحنَّاء والمُصافحةِ، وطبخ الحبوب وإظهار السرور، وغير ذلك.. هل لذلك أصلٌ أم لا؟ الجوابُ: لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه، ولا استحبَّ ذلك أحدٌ من أئمة المسلمين لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم، ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئاً، لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصّحابة، ولا التابعين، لا صحيحاً ولا ضعيفاً.

مساحة إعلانية