رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1401

مطلوب اليوم لانتشار الخوف..

د. محمد المريخي في جامع الإمام: التوكل على الله والاستعانة به أساس النصر

14 سبتمبر 2018 , 09:29م
الشرق
محمد دفع الله

أكد الداعية الدكتور محمد بن حسن المريخي أن التوكل على الله والاستعانة به أساس النصر وقال إنه مطلوب اليوم لانتشار الخوف بين الناس .

وذكر في خطبة الجمعة بجامع الأمام محمد بن عبد الوهاب إن التوكل على الله سبحانه ضروري وواجب من قبل واليوم أوجب لكثرة الفتن ونزول المحن والإقبال على الدنيا والاعتماد على الماديات .

وأكد أن التوكل على الله تعالى مطلوب اليوم أكثر مما مضى لكثرة الخائفين وانتشار الخوف بسبب المرجفين وضعاف الإيمان، والاستماع للسحرة والعُراف والكهنة ومدعي علم الغيب وكثرة الثرثرة والمحللين للوقائع والحوادث والاعتماد على العقل والتخمين والرجم بالغيب .

وأضاف " التوكل على الله تعالى قاعدة ينطلق منها المسلم وأساس يرتكز عليه للنصر على العدوان الذين تفننوا في المكر والمخادعة، الذين تخلوا عن إيمان وإسلام وحرمة وحدود سنّةٍ وقرآن.

ولفت الى أن بقية الأمور غير مستغنية عن التوكل لبلوغها وإدراكها، كالرزق والتوفيق والحفظ ودفع البلاء والعافية والسلامة للأمة والوطن والدار والمجتمع والأسرة .

وأكد على حاجة النفوس للتوكل على الله، ليثبت الإيمان فيها ويطمئن القلوب حتى لا تزيغ من كثرة مسببات الزيغ ودواعي الزلات وانتشار الذنوب والخطايا وغلبة الماديات والملحدات.

وأكد أنه ما توكل أحد على الله إلا كفاه ولا استنصره مؤمن إلا أيده وحماه، ولا خطط عدو ولا أعد حاقد ولا حاسد كيداً إلا جعل كيده في نحره .

وجاء في الخطبة " إن كل ذى نعمة محسود ، وأن كل ذى منّة ملحوق ، فلا يخلو موفقً من حاسدٍ يلاحقه أو حاقد يراقبة . وأن الحسد على النعم و العافية يفوق التصور خاصة في هذا الزمان ، فلا يقف الحاسد الحاقد عند مجرد الكلام بل يسعى بكل ما أوتى لإفساد هذه النعمة أو تلك و يبذلُ مافي وسعه حتى تزول النعمة عن المقصود اذا كان شخصاً او كان بلداً ووطناً فلا يخجلُ الحاسد من إعلان الحرب وإرقاقة الدم من أجل شفاءِغليلِهِ وإرضاء نفسه ، فالفطن الموفق لا يَعْرِضُ نعم الله عليه على كل من هَب ودب .

وأوضح الخطيب أن صاحب النعم يتنعم بنعم الله ولا يُغال ولا يبالغ في إظهارها ونشرها، ولكن يحدث بها من يطمئن إليه ويعرف أنه محب له، أما من تفرس فيهم من الناس بأنهم أهل حقد وحسد وأصحاب عيوع مؤذية، وقلوب لا تذكر الله تعالى ، فلا يظهر لهم النعم، ففي الدنيا حاسدون وحاقدون وعدوانيون، استولت عليهم أنفسهم الآمارة بالسوء وامتلأت قلوبهم ضغينة وغلاً .

التوكل مطلوب وقت الأزمات

وقال د المريخي إن الله أمر المؤمنين بعدم الاطمئنان للكافرين فأمرهم بأخذ حذرهم وسلاحهم ، حذراً من أن يقتحموا عليهم أثناء الصلاة ، فينالون منهم وأمرهم بقصر الصلاة ، يقول الله تعالى ( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدواً مبيناً )

وأكد د المريخ أن التوكل على الله تعالى وقت الأزمات مطلوب أكثر من أي وقت بعد الأخذ بأسباب الدفاع ) والمنعة وما أوتي الإنسان من طاقته، أن التوكل حينئذ على الله تعالى هو الحصن الحصين والسد المنيع والدرع الواقي والحسام القاطع وقبل ذلك هو الصدق والإخلاص والاعتصام بالله عز وجل .

مساحة إعلانية