رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

587

عشر لحظات لا تنسى في كأس العالم

14 يوليو 2014 , 11:07م
alsharq
ريو دي جانيرو - وكالات

من الأهداف المثيرة إلى حالات الطرد المخزية والحيل داخل الملعب والحماقات التي حدثت خارجه باتت كأس العالم لكرة القدم في البرازيل واحدة من أبرز البطولات التي سيتم تذكرها مؤخرا.

وفيما يلي أبرز عشر لحظات من تلك التي لا تنسى:

1- "مينيرازو"

كان من المفترض أن تكون البطولة الحالية هي البطولة التي تتخلى فيها البرازيل عن مخاوفها التاريخية التي تعود إلى عام 1950 والمعروفة باسم "ماراكانازو" عندما فازت أوروجواي على البرازيل 2-1 في استاد ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو في آخر مرة استضافت فيها البرازيل كأس العالم.

لكن ما حدث هذه المرة لم يكن في ماراكانا حيث جاء الانهيار أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في الدور قبل النهائي باستاد مينيراو في بيلو هوريزونتي، ومن الصعب الإشارة إلى لحظة حاسمة ومحورية في المباراة حيث جاء الهدف تلو الآخر في مرمى المنتخب البرازيلي المنهار، لكن ربما كانت أهم لحظة حين سجل توني كروس بقدمه اليسرى ليضع ألمانيا في المقدمة 3-صفر في الدقيقة 24 وهو ما أثار الرعب في الجماهير الحاضرة وملايين البرازيليين الذين تابعوا المباراة في كافة أنحاء البلاد.

وجاءت خمسة أهداف خلال 19 دقيقة من الشوط الأول من المباراة التي منيت فيها البرازيل بهزيمة قياسية في كأس العالم كما كانت أول خسارة لها على أرضها في 64 مباراة رسمية منذ 1975. وستظل مأساة "مينيرازو" تطارد البرازيل للأبد.

2- العضة

كان لويس سواريز مهاجم أوروجواي البطل عندما سجل هدفين لأوروجواي في فوزها 2-1 على انجلترا لكنه تحول إلى شرير في المباراة التالية ضد ايطاليا بعدما عض المدافع جيورجيو كيليني بطريقة يصعب تفسيرها قبل نهاية اللقاء. وكان لاعبو ايطاليا لا يزالوا يعترضون عندما سجلت أوروجواي من ركلة ركنية لتفوز 1-صفر وتبلغ دور الستة عشر.

ولم تدم فرحة سواريز طويلا بهذا الانتصار حيث أدى تصرفه لجدل على مستوى العالم وتسبب في إيقافه لتسع مباريات دولية بالإضافة لمنعه من أي نشاط يتعلق بكرة القدم لأربعة أشهر وهي أقسى عقوبة على الإطلاق يتم فرضها خلال كأس العالم.

وبعد أن أمسك أسنانه في البداية خلال وجوده في الملعب باعتباره الطرف المصاب اعتذر سواريز في النهاية وسامحه كيليني. ولم توقف هذه الواقعة صفقة بيع سواريز إلى برشلونة مقابل 81 مليون يورو.

3- الفائز

خاض ماريو جوتسه لاعب وسط بايرن ميونيخ بطولة محبطة مع ألمانيا وتم استبعاده من التشكيلة الأساسية في المراحل الأخيرة، لكن كل ذلك تغير بعدما شارك كبديل في النهائي ضد الأرجنتين.

وفي الدقيقة 113 وبينما النتيجة تشير للتعادل بدون أهداف ولاحت ركلات الترجيح في الأفق عقب مباراة متوترة أضاع فيها الفريقان العديد من الفرص الخطيرة تلقى لاعب الوسط المبدع البالغ من العمر 22 عاما كرة عرضية من اندريه شورله.

وسيطر جوتسه على الكرة بصدره وسددها ببراعة في شباك حارس الأرجنتين سيرجيو روميرو ليمنح فريقه الفوز ويدون اسمه في سجلات كرة القدم العالمية.

4- الخطأ

انتهت مسيرة البرازيل بشكل فعلي في البطولة عندما اندفع خوان كاميلو زونيجا مدافع كولومبيا موجها ضربة قوية بركبته إلى ظهر المهاجم نيمار في مباراة خشنة بدور الثمانية.

وتم نقل نيمار – الذي قادت أهدافه الأربعة وعروضه القوية المنتخب البرازيلي للمراحل الأخيرة في البطولة - على محفة وهو يبكي بعد إصابته بكسر في إحدى فقرات الظهر.

وفازت البرازيل 2-1 لكن الفريق الهش نفسيا انهار بعدها وخسر 7-1 أمام ألمانيا في الدور قبل النهائي ثم 3-صفر أمام هولندا في مباراة المركز الثالث. ورددت الجماهير اسم نيمار وحمل أفراد الفريق قميصا يحمل الرقم 10 الذي يرتديه اللاعب قبل انطلاق مباراة ألمانيا إلا أن هذا بدا بلا معنى بالنظر إلى الكارثة التي تلت ذلك.

5- الرقم القياسي

منح هدف سجله المخضرم ميروسلاف كلوسه من مسافة قريبة في مرمى البرازيل في الدقيقة 23 من مباراة الدور قبل النهائي المهاجم الألماني لقب هداف البطولة على مر العصور برصيد 16 هدفا. وتساوى المهاجم البالغ من العمر 36 عاما مع رونالدو مهاجم البرازيل السابق برصيد 15 هدفا عندما هز الشباك في تعادل ألمانيا 2-2 مع غانا في دور المجموعات. وباعتباره أفضل هداف في ألمانيا في جيله شارك كلوسه في كأس العالم أربع مرات وسجل 71 هدفا في 136 مباراة مع منتخب بلاده.

وبدا كلوسه الهادئ والمولود في بولندا متواضعا كعادته إزاء هذا الانجاز وقال بعدها "ميروسلاف كلوسه أصبح في نادي الستة عشر والجميع مرحب بهم هنا".

6- الهدف

بينما ركز المتابعون حول العالم على نيمار مهاجم البرازيل بالإضافة للأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو باعتبارهم أبرز اللاعبين المحتملين تفوق جيمس رودريجيز لاعب الوسط المهاجم في كولومبيا عليهم جميعا بأداء رائع وسجل ستة أهداف في مسيرة حالمة لمنتخب بلاده إلى دور الثمانية لأول مرة في تاريخها.

وجاءت أفضل لحظاته أمام أوروجواي في دور الستة عشر عندما وصلته كرة طويلة على بعد 25 مترا من المرمى.

وبعد أن لمح بسرعة موقع حارس مرمى أوروجواي استقبل رودريجيز الكرة بصدره قبل أن يستدير ويسدد ببراعة بقدمه اليسرى لتصطدم الكرة بباطن العارضة ثم تسكن الشباك.

وربما لا يتفق روبن فان بيرسي الذي سجل هدفا غير عادي برأسه أمام اسبانيا والاسترالي تيم كاهيل الذي أحرز هدفا رائعا بتسديدة مباشرة ضد هولندا لكن أغلب النقاد يتفقون على أن هدف رودريجيز هو الأفضل في البطولة.

7- الرقصة

لا يرقص أحد مثل الكولومبيين، وستظل الرقصات المرحة التي تمايلت معها الأجساد عالقة في الذاكرة لفترة طويلة مثلما فعلت الكاميرون عام 1990، وبدأ الظهير الأيسر بابلو ارميرو الذي يملك تاريخا من الرقص مع فريقه ومنتخب بلاده تلك المسيرة بعد هدفه أمام اليونان في المباراة الأولى للفريقين عقب مرور خمس دقائق.

وانطلق اللاعب البالغ من العمر 27 عاما نحو مقاعد البدلاء داعيا زملائه للالتفاف حوله قبل أن يقودهم في وصلة من الرقص الرائع على إيقاع موسيقى السلسا.

وتواصلت تلك الرقصات مع تسجيل كولومبيا 12 هدفا وبلوغها دور الستة عشر لأول مرة منذ 1990، ولم يكن هناك سوى غانا التي استطاعت مجاراة كولومبيا بعض الشيء في رقصاتها حيث قاد المهاجم اسامواه جيان الفريق عن طريق رقصة حجلة "الدجاجة" عقب التسجيل أمام ألمانيا.

8- النطحة

وصلت مأساة الكاميرون لأدنى نقطة لها بعد أن نطح بنوا اسو ايكوتو زميله بنيامين موكاندجو قبل نهاية المباراة التي انتهت بخسارتها 4-صفر أمام كرواتيا. وتدخل لاعبون من الفريقين لإيقاف هذه المشاجرة المخزية التي جسدت حجم الفوضى داخل الفريق.

وقال فولكر فينكه مدرب الكاميرون "مثل هذا السلوك مشين فعلا." وفي المباراة نفسها طرد لاعب الوسط اليكس سونج بسبب الاعتداء على المهاجم الكرواتي ماريو مانزوكيتش بمرفقه بشكل غريب أمام الحكم. وجاء كل هذا عقب إضراب اللاعبين بسبب المال قبل السفر للبرازيل وإصابة القائد صمويل ايتو في المباراة الأولى.

9- السجود

وضعت الجزائر حدا لانتظار دام 28 عاما من أجل تسجيل هدف في كأس العالم عندما هز سفيان فغولي الشباك من ركلة جزاء في الدقيقة 25 ليمنح بلاده التقدم 1-صفر على بلجيكا.

وأدى اللاعبون الذين يمثلون الدولة العربية الوحيدة في كأس العالم سجود الشكر عقب الهدف. وخسرت الجزائر تلك المباراة 2-1 لكنها مضت لتسجيل ستة أهداف في مسيرة رائعة ومفاجئة انتهت بخسارتها 2-1 أمام ألمانيا في دور الستة عشر.

10- العارضة

في الثواني الأخيرة من الوقت الإضافي وبينما كانت النتيجة تشير للتعادل 1-1 في دور الستة عشر سدد ماوريسيو بينيا مهاجم تشيلي كرة قوية ارتدت من العارضة ليترك البرازيل تشكر الحظ مع وصول المباراة لركلات الترجيح.

وخسرت تشيلي في ركلات الترجيح لكن إن كانت تسديدة بينيا سكنت الشباك لتحول إلى بطل قومي لأنه أبدل دفة التاريخ المؤلم من الهزائم أمام البرازيل لصالح تشيلي.

وكانت البرازيل قد أطاحت بتشيلي من كأس العالم في 2010 و1998 و1962، ورسم بينيا على أسفل ظهره وشما لتسديدته ومعها عبارة "سنتيمتر واحد كان يفصلني عن المجد".

اقرأ المزيد

alsharq كأس الأمير 2026.. انطلاق الدور ثمن النهائي للنسخة 54 غداً

تنطلق يوم غد /الخميس/ منافسات الدور ثمن النهائي للنسخة الرابعة والخمسين من بطولة كأس الأمير لكرة القدم 2026،... اقرأ المزيد

156

| 11 فبراير 2026

alsharq مبتكر "بانينكا" يعلق على إهدار إبراهيم دياز ركلة الجزاء بنهائي كأس الأمم الأفريقية

علّق أنتونين بانينكا نجم منتخب تشيكوسلوفاكيا السابق الذي تحمل ركلة الجزاء الشهيرة اسمه، على إهدار المغربي إبراهيم دياز... اقرأ المزيد

206

| 11 فبراير 2026

alsharq أسباير زون القلب النابض لليوم الرياضي

في إطار الاحتفال باليوم الرياضي للدولة، نظّمت مؤسسة أسباير زون امس مجموعة واسعة من الفعاليات الرياضية المتميزة والمخصصة... اقرأ المزيد

108

| 11 فبراير 2026

مساحة إعلانية