رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1435

2648

الأطفال بمصلى النساء..مسلسل إزعاج يتكرر كل رمضان

14 يوليو 2014 , 01:10م
alsharq
بوابة الشرق- نجاتي بدر

بكاء وتناول الطعام والشراب والتبول على السجاد وحدوث مشادات كلامية فى بعض الأحيان، كل هذه المشاهد قد تراها فى البعض بمصلى النساء كل يوم فى صلاة العشاء والتراويح، والسبب فى ذلك هو اصطحاب بعض السيدات لأطفالهن الصغار معهن إلى المساجد والجوامع بمختلف المناطق والأحياء السكنية،

وهو ما دعا أحد المساجد بمنطقة الوعب إلى تكليف عاملة برعاية الأطفال فى مكان خصص لهم بمصلى النساء، يجلسون فيه على مقاعد حول ديسك لتلوين الرسومات، وذلك لإشغالهم والتخفيف من إزعاجهم للنساء والفتيات المصليات، وتعد عملية اصطحاب الأطفال إلى المساجد فى صلاة العشاء والتراويح، ظاهرة تنتشر فى مجتمعاتنا العربية، وذلك فى ظل حرص النساء والفتيات على صلاة العشاء والتراويح فى المساجد،

وقد أكد علماء الدين على أن اصطحاب الأطفال المميزين والمشهود لهم بالهدوء إلى المساجد أمر مستحب شرعاً، إلا أن بعض النساء قد يصطحبن أطفالهن المعروف عنهم أنهم لن يهدئوافى المساجد، وأنهم سوف يتصرفون بأساليب من شأنها أن تكون سبباً فى حرمان المصليات الاخريات من الخشوع فى صلاتهن، وهو ما نهى عنه الكثير من علماء الدين،

وأكدت بعض الفتاوى على أن اصطحاب مثل هؤلاء الأطفال مكروه شرعاً، إلا أنه ورغم ذلك فان الظاهرة مازالت مستمرة فى بعض المساجد، وقد تتعدى حدود تأثيراتها السلبية، حرمان المصليات من الخشوع، لتصل إلى حدوث بعض المشادات الكلامية بسبب إزعاج الأطفال وتبولهم على سجاد مصلى النساء فى بعض الأحيان.

* أساليب أطفال تحرمنا الخشوع

تقول أم منة: لقد وضعت جدولا أنا ووالدتي ووالدة زوجي لتجلس أحدانا مع طفلتي الصغيرة، على أن تتوجه الاثنتان إلى صلاة العشاء والتراويح بالمسجد، وذلك ليتسنى لنا قضاء الصلاة فى خشوع، ومنعاً لتحمل مسؤولية إخراج المصليات الأخريات من خشوعهن بصلاتهن،

مشيرة إلى أن بعض الأطفال الصغار يتصرفون بأساليب من شأنها إخراج النساء المصليات من تركيزهن بالصلاة، هذا إلى جانب ما قد تجده من بقايا أطعمة وعصائر أو غيرها على السجاد، والأخطر هو تبول بعض الأطفال على السجاد الذي نصلى عليه، وهو الموقف الذي قد يكون سبباً فى نشوب بعض المشادات الكلامية فى بعض الأحيان بين والدة الطفل ونساء أخريات، مطالبة بضرورة الحرص على وضع مقاعد للسيدات كبار السن بالأماكن المخصصة للنساء بكافة المساجد، منوهة إلى أن المقاعد الموجودة تقتصر على عدد قليل للغاية لا يتعدى أصابع اليد الواحدة وأقل.

*أعمار يصعب السيطرة عليها

وأضافت: إن بعض النساء قد يصحبن أطفالهن غير عابئات بتصرفاتهم بين النساء المصليات، وبرغم أن اصطحاب الأطفال مستحب، لتعويدهم على الصلاة فى المساجد وتعمير بيوت الله، إلا أن هذا الأمر لا ينطبق على جميع الأطفال، فبعض الأعمار لا يمكن السيطرة عليها، وهو ما يجعل اصطحاب مثل هذه الفئات العمرية أو تلك التي تمارس أفعالاً وتصرفات من شأنها ضياع الصلاة على بعض النساء المصليات أو خروجهن على الأقل من خشوعهن فى الصلاة، اصطحاب مثل هذه الفئات غير مستحب، لتعدد تأثيراته السلبية على النساء المصليات فى مصلى النساء، موضحة أن أحد المساجد فى منطقة الوعب، كلف عاملة تقريباً برعاية الأطفال الذين يحضرون إلى المسجد فى مكان خصص لهم بمصلى النساء، يجلسون فيه على مقاعد حول ديسك لتلوين الرسومات، وذلك لإشغالهم والتخفيف من إزعاجهم للنساء والفتيات المصليات.

مساحة إعلانية