رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1467

صاحب السمو يترأس وفد الدولة في قمة التفاعل وبناء الثقة في آسيا

14 يونيو 2019 , 06:00ص
alsharq
سيكا..
الدوحة - الشرق - قنا

يترأس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفد دولة قطر في القمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا "سيكا" التي ستعقد في مدينة دوشنبه في الفترة 14- 15 يونيو الجاري، وذلك بدعوة من فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان.

وتوقعت مصادر طاجيكية مشاركة قادة 12 دولة ومنها: قطر والصين، وروسيا، وإيران، وأذربيجان، وأوزبكستان وكازاخستان وقيرغيزستان وتركمانستان وبنجلاديش وسريلانكا، ومنغوليا وكذلك 15 دولة أخرى على مستوى رئيس وزراء وتمثل عدة دول على مستوى وزراء بالاضافة الى ممثلي 5 منظمات دولية والامم المتحدة التي تشارك بصفة مراقب.

وتعد القمة فرصة لقطر ودول آسيا خاصة روسيا والصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وإيران لبحث التحديات الامنية والتوترات في منطقة الخليج التي تشكل عصب الاقتصاد الاسيوي وموردا مهما للطاقة التي تعتمد عليها آسيا.

وتستند قمم سيكا الى تدابير بناء الثقة تحت خمسة عناوين رئيسية هي: البعد الاقتصادي؛ البعد البيئي؛ البعد الإنساني؛ مكافحة التحديات والتهديدات الجديدة؛ والبعد السياسي والعسكري.

وتولي طاجيكستان اهمية للقمة حيث نقلت المصادر الطاجيكية عن الرئيس إمام علي رحمان رئيس طاجيكستان تأكيده خلال كلمته في اجتماع حول التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا "إن شعوب آسيا ترتبط ارتباطا لا ينفصل عن بعضها البعض يرجع إلى التاريخ المشترك والتنوع بين الثقافات الأصلية، وندرك أن الطريق إلى السلام والازدهار يكمن في بناء بيئة آمنة ومستقرة والجهود المشتركة".

وأوضح أن قمة دوشنبه تأتي استمرارا لجهود الدول الأعضاء في إنشاء مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا، والتي تم تطبيقها منذ عام 2002، ومن المتوقع أن تجمع القمة وفودا رفيعة المستوى لتبني إعلان يغطي جميع قضايا التعاون في إطار المؤتمر المعني بالتفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا.

مشاورات رفيعة المستوى

وأكد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية، للصحفيين قبيل زيارة الرئيس بوتين لكل من قيرغيزستان وطاجيكستان اهمية القمة في بحث الامن الآسيوي لافتا الى مشاورات مهمة سيجريها الرئيس بوتين مع عدد من قادة آسيا ومن بينهم قطر والصين وايران ومنغوليا واوزبكستان وطاجيكستان، حيث اشار اوشاكوف الى اتصالات تجرى بخصوص لقاءات الرئيس بوتين على هامش القمة.

فيما نوه خبراء الى اهمية القمة في بحث الاستقرار داخل القارة خاصة بين دولها وان هذا الملف يعنى به القادة لبحث اجراءات بناء الثقة وكشف المتآمرين على أمن القارة وتخفيف التوتر ومنح اولوية لإنشاء آلية اتصال بين دول القارة بعيدا عن لغة التصادم التي ستكون خسارة للجميع.

ويتبنى المؤتمر عدة مبادرات منها ما يتعلق بمحاربة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود والإتجار بالبشر والعقاقير المخدرة والسلاح. حيث شددت المصادر على أن الطبيعة العالمية لهذه التحديات والتهديدات تحتم التصدي لها على نحو جماعي.

تدابير بناء الثقة

وتم الإعلان عن مبادرة إنشاء مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا في عام 1992 في الدورة السابعة والأربعين للجمعية العامة للأمم المتحدة من قبل الرئيس الأول لكازاخستان، نور سلطان نزارباييف.

وتضم المنظمة 27 دولة منها: روسيا، الصين، أفغانستان، أذربيجان، قطر، الهند، إيران، كازاخستان، قيرغيزستان، منغوليا، باكستان، طاجيكستان تركيا، أوزبكستان، تايلاند، كوريا الجنوبية، مصر، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، فيتنام، العراق، البحرين، كمبوديا واسرائيل.

وتم عقد اجتماع في سبتمبر عام 2018 لوزراء خارجية المؤتمر المعني بالتفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا على هامش الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي انتقلت خلالها رئاسة المنتدى للفترة 2018-2020 من الصين إلى طاجيكستان.

والمنظمة – هي منتدى للحوار والتشاور حول القضايا الأمنية في آسيا، والغرض منها هو تعزيز التعاون من خلال صياغة تدابير الثقة المتعددة الأطراف بهدف تعزيز السلام والأمن والاستقرار في آسيا.

وينظر للمؤتمر كمنتدى دولي لتعزيز التعاون ولضمان السلام والأمن والاستقرار في آسيا، متضمنا نحو 90 % من أراضي وسكان آسيا بالإضافة إلى 8 دول أخرى و5 منظمات دولية، بما في ذلك الأمم المتحدة التي تحضر المؤتمر كمراقب.

التوافق مبدأ قمم سيكا

وتلتزم منظمة سيكا بمبدأ التوافق

والوثائق الأساسية التي تم الاتفاق عليها، هي:

- "إعلان المبادئ التوجيهية للعلاقات بين الدول الأعضاء بالمنظمة" (عام 1999)، وينص على ضرورة التزام الدول الأعضاء باحترام السيادة وسلامة الأراضي لبعضها البعض وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها.

- "وثيقة الماآتا" (2002)، تنص على الأهداف والأغراض واتجاه التعاون والهيكل التنظيمي وغيرها.

- "فهرس تدابير الثقة بين أعضاء منظمة CICA" (2004)، ينص على أنه على الدول الأعضاء وضع تدابير الثقة وتنفيذها في المجالات الإنسانية والاقتصادية والأحيائية والعسكرية والسياسية، بالإضافة إلى مواجهة التحديات والتهديدات الجديدة، وتم تنفيذ تدابير الثقة بصفة تطوعية وباعتبارها اقتراحات فقط.

وخلال القمة الثالثة، تم إصدار "إعلان عن بناء التعاون المتبادل والأمن التعاوني"، وتوقيع "اتفاقية الامتيازات والحصانات للأمانة العامة وموظفيها وممثلي الدول الأعضاء بمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا"، فإن كلا من أذربيجان، إيران، إسرائيل، كازاخستان، منغوليا، كوريا الجنوبية وروسيا وطاجيكستان وتايلاند وتركيا كدول لها تنسيق مشتركة تتحمل بصفة تطوعية المسؤولية عن تنفيذ تدابير بناء الثقة في المجالات المعينة.

وفي إطار المنظمة، تم إنشاء آلية الاجتماع لانعقاد قمة رؤساء الدول، واجتماع وزراء الخارجية، واجتماع لجنة كبار المسؤولين، واجتماع مجموعة العمل الخاصة.

وتُعقد قمة رؤساء الدول واجتماع وزراء الخارجية كل أربع سنوات، وتجري بالتناوب كل عامين. وتتولى الدولة التي تقيم قمة رؤساء الدول واجتماع وزراء الخارجية، منصب الرئاسة.

مساحة إعلانية