رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2022

مسؤولون: تعدد مؤسسات الضيافة سبب تراجع مبيعات الغرف الفندقية

14 مايو 2017 , 07:59م
alsharq
بدرالدين مالك

أكد عدد من مسؤولي صناعة الضيافة المحلية، أن كثرة الفنادق في السوق المحلي، تساهم بشكل مباشر في تراجع حجم المبيعات من خلال تراجع أسعار الغرف، مشددين على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية بتنظيم القطاع الفندقي والمستثمرين للحيلولة دون نمو العرض من الغرف بشكل يفوق الطلب،

مبينين في ذات الوقت أن تعدد العلامات الفندقية العالمية في السوق المحلي من شأنه إثراء صناعة الضيافة بفلسفات خدمية متباينة ومختلفة تشكل عنصر تطور لمكونات المنتج السياحي، داعين إلى تكثيف الجهود الترويجية للجهات المعنية بصناعة السياحة خاصة المكاتب التمثيلية للهيئة العامة للسياحة المنتشرة في شتي بقاع العالم، بهدف استقطاب المزيد من الزوار لدفع مسيرة مبيعات كافة المرافق الخدمية المرتبطة بالسياحة.

ضرورة التأني في منح رخص المنشآت الفندقية الجديدة

وقال السيد عبد العزيز العمادي، الرئيس التنفيذي لمركز قطر الوطني للمؤتمرات “لا شك أن كثرة المعروض من الغرف الفندقية يساهم في تراجع سقف مبيعات الفنادق بمختلف تصنيفاتها، خاصة الفنادق من فئة الخمس نجوم، مشددا على أهمية أن تعمل الجهات المعنية بالقطاع الفندقي على تفعيل دراسة متأنية يصبح بمقتضاها المعروض من الغرف يتماشى مع متطلبات واحتياجات السوق من خلال التنسيق بين الهيئة العامة للسياحة والمستثمر والشركات الفندقية العالمية، للحيلولة دون منح رخص لمنشآت فندقية جديدة، إذا لم تكن هناك حاجة ماسة لها في الوقت الراهن أو أنها تساهم في جعل المعروض أكثر من المطلوب بشكل يفوق احتياجات السوق، علاوة على ضرورة مراعاة حجم الفندق وطاقته الاستيعابية وموقعه للحيلولة دون تكدس الفنادق في أماكن معينة، تحقيقا لإضافة جديدة لصناعة السياحة.

وقال العمادي “لا شك أن عنصر الترويج والتسويق يلعب دورا فاعلا في دفع مسيرة القطاع الفندقي، وبالتالي يتعين على مكاتب الهيئة العامة للسياحة المنتشرة في الكثير من الدول المصدرة للسياحة، بذل المزيد من الجهود لاستحواذ الدوحة على نصيب كبير من حركة السياحة العالمية وبالتالي تحقيق الاستفادة للكثير من المرافق الخدمية السياحية ومن بينها القطاع الفندقي.

ضرورة وجود آلية لتنظيم سوق الفندقة

وقال السيد شريف صبري، مدير عام فندق الشعلة: “إن كثرة مؤسسات الضيافة تعد أحد أبرز أسباب تراجع معدلات إشغال الغرف، لأن المعروض يفوق المطلوب بشكل كبير، وبالتالي فإن وجود آلية لتنظيم حركة سوق الفندقة أصبح أمرا ضروريا حتى لا تتأثر الصناعة بسبب استخدام بعض الفنادق لآلية الأسعار وتخفيضها كذريعة لاستقطاب الزوار على حساب الخدمة، مبينا أنه في حال تراجع معدلات الخدمة فإن ذلك يعني التراجع أيضًا لمعايير العمل الفندقي، مبينا أن الكثير من مؤسسات الضيافة لجأت إلى تفعيل مشاريع إضافية لتحقيق معدلات إشغال مثل تنشيط الحركة التسويقية وتنظيم ورش العمل الترويجية في كافة الأسواق العالمية المصدرة للسياحة، علاوة على إقامة المهرجانات، وتنشيط دور المطاعم وتزويدها بالتشكيلات المختلفة من الأطعمة والمأكولات".

وقال صبري “إن من أبرز إيجابيات تعدد الفنادق هو توفر عنصر المنافسة الذي يتيح فرص إظهار جودة المنتج الأمر الذي يصب في مصلحة المستهلك فضلا عن انخفاض أسعار الغرف الذي تنعكس تداعياته سلبا على صناعة الضيافة بشكل عام، مبينا أن الكثير من الفنادق أضحت تعتمد على المطاعم لتحقيق الكثير من المكاسب من بينها تعزيز إشغال الغرف".

المنافسة الصحية تبرز جودة المنتج الفندقي

قال السيد وائل معتوق، مدير فندق فريج شرق: "لا شك أن تعدد العلامات الفندقية في السوق المحلي له دور سلبي على مبيعات القطاع الفندقي بمختلف فئاته وتصنيفاته، نظرا لأن المعروض من الغرف يفوق متطلبات السوق، وهذه الحالة قد تشكل مرحلة معينة ووقتا معينا، ولكن بعد تزايد ونمو عدد الزوار يصبح تعدد الغرف الفندقية وكثرة مؤسسات الضيافة إيجابيا، خاصة وأن الدوحة مقبلة على استضافة العديد من الفعاليات الرياضية العالمية، ومن أبرزها مونديال كأس العالم 2022 الذي يحتاج إلى عدد كبير من الغرف الفندقية.

وقال معتوق "إن تعدد العلامات الفندقية العالمية في السوق المحلي إلى جانب بعض سلبياته له أيضا إيجابيات تتعلق بالصناعة نفسها حيث تتنوع وتتباين الطرق والآليات الخدمية وفقا لاختلاف كل علامة، فضلا عن احتدام معايير المنافسة الصحية التي تبرز جودة المنتج الفندقي.. مبينا أن تحقيق التوازن بين العرض والطلب من شأنه أن يصب في مصلحة صناعة السياحة والفندقة في آن واحد، وفي مصلحة اسم الفندق والعلامة العالمية التي ينتمي إليها مشددا على أهمية التسويق المتكامل بين كافة المؤسسات المعنية بصناع السياحة لتعزيز مسيرة المبيعات من خلال دعم إشغال الغرف الفندقية.

تعدد العلامات الفندقية دليل قوة قطاع الضيافة

وقال السيد مصطفى حنيني، مدير عام فندق فريزر سويتس الدوحة “إن إقبال العلامات الفندقية على السوق المحلي، دليل على قوة صناعة الضيافة وقدرتها على تحقيق معدل مبيعات متميزة، إضافة إلى كسبها ثقة ومصداقية المستثمرين في صناعة الضيافة، ولكن إذا زاد المعروض على احتياجات السوق ومتطلباته فإن ذلك من شأنه التأثير سلبا على حركة مبيعات الغرف الفندقية من خلال تراجع نسب إشغالها الأمر الذي يتطلب تفعيل إستراتيجية تحول دون وجود خلل وتوازن بين المعروض والمطلوب من الغرف، منوها إلى أن وجود علامات فندقية عالمية ظاهرة تتسم بالإيجابية نظرا لتقديمها معطيات خدمة تختلف باختلاف العلامة الأمر الذي ينعكس إيجابا على سوق الضيافة من خلال إثراء مفردات صناعة الفندقة بشكل عام.

وقال حنيني “إن الترويج والتسويق له دور فاعل في دعم مسيرة القطاع الفندقي عبر مساهمته في استقطاب عدد من الزوار يساعدون في ترسيخ مسيرة نمو وتطور القطاع الفندقي، من خلال تحقيقه لمعدل مبيعات مرتفعة طوال العام، مؤكدًا أن تراجع معدلات إشغال الغرف الفندقية من شأنه التأثير السلبي على صناعة الضيافة بسبب لجوء العديد من المؤسسات الفندقية إلى تخفيض الأسعار على حساب معايير الخدمة"..

مساحة إعلانية