رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1980

أجواء إيمانية وتآزر اجتماعي في المغرب

14 أبريل 2021 , 07:00ص
alsharq
فانوس رمضان في ميدان عرفات - الاناضول
عواصم - وكالات

استقبل المغاربة شهر رمضان المبارك بأجواء إيمانية وتآزر اجتماعي فيما بينهم، وسط إجراءات اتخذتها السلطات هذا العام لمواجهة جائحة كورونا. وقال مصطفى بن حمزة، عضو المجلس العلمي الأعلى بالمغرب إن للمغاربة في رمضان ظاهرة خاصة وعرفا شعبيا بصورة مميزة عن الأشهر الأخرى. وأضاف بن حمزة في مقابلة مع الأناضول، ان "عامة المغاربة يحترمون هذا الشهر احتراما كبيرا إلى درجة أن الكثير من المظاهر الاجتماعية تتغير قبل رمضان".

لكن وللسنة الثانية سيضطر المغاربة، كما هو شأن أغلب مسلمي العالم، لأداء صلاة التراويح في البيوت، امتثالا للتدابير التي وضعتها الحكومة لتفادي إصابات كورونا.

أسواق الأردن

وفي العاصمة الأردنية، اكتظت الاسواق في وسط عمان بالمتسوقين قبيل بدء شهر رمضان. وتوافد الناس على الاسواق لشراء الزينة رغم الضغط النفسي الذي تسببت فيه قيود فيروس كورونا وتوجهت الحشود إلى وسط العاصمة في محاولة "لرفع الحالة المعنوية" بعد أن تسببت قيود كوفيد-19 في منع صلاة التراويح بالمساجد أو الخروج مساء في رمضان. قالت أم هديل، وهي أم لابنتين وجدة لسبعة أطفال، إنها جاءت لشراء زينة رمضان كي تشعر بفرحة الشهر المعظم. من جانبه قال حسام صوان وهو تاجر زينات رمضانية "السبب كلياته الناس اتجهت لزينة رمضان إنه كانت العادة الناس إنها تروح على صلاة التراويح.. انقطعت صلاة التراويح كيف بدهم يعملوا بهجة لرمضان؟... وأصبح مصدر البهجة الوحيد لهم هو عمل زينة رمضان لذا كان الطلب عليها هذه السنة أكبر من السنة الماضية بكثير".

فانوس رمضان

في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، جرت، الإثنين، فعالية إضاءة فانوس رمضان بحضور رسمي وشعبي محدود جراء انتشار فيروس كورونا، وذلك على وقع الطبول والأناشيد الدينية. ​​​​​​​ونُصب الفانوس وهو تقليد سنوي يتم منذ عدة أعوام، في ميدان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وسط رام الله، وتمّت إضاءته مع مدائح نبوية. وكانت مدن الضفة الغربية، تزينت استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك لهذا العام، بالأحبال المضيئة والفوانيس، وتزيين الشوارع والمنازل. وفي كلمة له خلال الفعالية، قال رئيس بلدية رام الله، موسى حديد: "هذا الاحتفال تقليد سنوي وسيستمر للأبد، رغم أن الاحتفال مقتصر على جمهور قليل إلا أن هذه المدينة لها رمزية كما تحيي عيد الميلاد تضيء فانوس رمضان وتحيي الأعياد الدينية والوطنية".

قطايف البورما

وفي تركيا، تعدّ حلوى "قطايف البورما"، من أشهر الحلويات التي تزيّن موائد الإفطار، حيث يزداد الإقبال على استهلاكه خلال شهر رمضان. وتشتهر ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا، بإنتاج هذا النوع من الحلوى، حتى ان الولاية نالت قبل 4 سنوات، علامة المؤشر الجغرافي لهذا المنتج، من مؤسسة براءات الاختراع التركية. ومع حلول رمضان هذا العام، بدأ منتجو "قطايف البورما" بتكثيف إنتاجهم لتلبية طلبات سكان ديار بكر، فضلاً عن الطلبات المتزايدة والقادمة من مختلف الولايات التركية. وفي حديثه للأناضول، قال لطفي قراجة أوغلان، صاحب احد معامل إنتاج "قطايف البورما"، إن الإقبال على قطايف البورما يزداد مع حلول شهر رمضان. وأضاف أنهم كثفوا من ساعات عملهم، لتلبية الطلبات المتزايدة.

التراويح في النمسا

أدى المسلمون في العاصمة النمساوية، فيينا، مساء الإثنين، أول صلاة تراويح في شهر رمضان هذا العام، بالتزامن مع مراعاتهم تدابير الوقاية. وشهد الجامع المركزي للاتحاد التركي الإسلامي في النمسا، أداء صلاة التراويح، 8 ركعات، بموجب قرار الجماعة الإسلامية في النمسا. عبّر المسلمون عن سعادتهم لأداء صلاة التراويح في المساجد، هذا العام، بعد أن شهد رمضان الماضي، فرض قيود على الأنشطة الدينية، في ظل تدابير مكافحة كورونا.

مساحة إعلانية