رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

3636

مدير الإصدار في المركزي لـ الشرق: إعادة العملة القديمة المهاجرة بالتعاون مع QNB

14 مارس 2021 , 07:00ص
alsharq
حوار: عوض التوم

حدد مصرف قطر المركزي نهاية أبريل المقبل الفراغ من اعادة برمجة كافة اجهزة الصراف الآلي على مستوى الدولة، وقال السيد محمد جاسم الكواري المدير التنفيذي لقطاع الدين العام والشؤون المصرفية والاصدار بمصرف قطر المركزي ان 95% من اجهزة الصراف الآلي اكتملت برمجتها وجاهزة لاستقبال العملات الورقية الجديدة من جميع فئات الاصدار الخامس جنبا الى جنب مع الاصدار القديم. واضاف ان نهاية ابريل المقبل قد تم تحديده كآخر يوم لاكمال اعادة برمجة كافة اجهزة الصرافات الالية المتبقية على مستوى الدولة والتي تشكل 5% فقط من كافة الاجهزة. وكشف عن تعميم صادر من المصرف المركزي تلقته كافة البنوك العاملة في الدولة للاستمرار في استقبال العملة الورقية من الاصدار القديم عبر فروعها المختلفة او عبر اجهزة الصراف الالي، حتى الاول من يوليو القادم. وفي رده على سؤال "الشرق" اوضح السيد محمد جاسم الكواري ان الذين لم يتمكنوا من استبدال عملاتهم من الاصدار القديم قبل الاول من ابريل القادم لأي سبب من الاسباب ان عليهم استبدالها في المصرف المركزي، مشيرا الى ان هناك مهلة تصل الى عشر سنوات لتمكين اي شخص من استبدال ما لديه من عملات قديمة، ولكن ذلك سيكون عبر مصرف قطر المركزي فقط. وحول العملات القطرية الموجودة في الخارج اشار للاتفاق الساري على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بين المصارف او البنوك المركزية والذي يمكن بموجبه تصديرها للبلد المعين وفق التسويات اللازمة، بينما سيقوم بنك قطر الوطني باستيراد الريال القطري من الخارج من خلال فروعه المنتشرة في العالم وفق احكام ومعايير صارمة في اطار مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب من بينها التحقق من مصدر العملة هل هي من دولة مشبوهة او ان الاموال نفسها مشبوهة، وفيما يختص بالمشروع الضخم الخاص بإصدار عملات تذكارية لكأس العالم 2022 كشف عن مفاجأة في القيمة الاسمية للعملة الورقية ستقدم للجمهور خلال المونديال، مشيرا للعمل المتسارع لإبراز هوية العملة الورقية ولاكمال التصاميم التي قطعت شوطا كبيرا، وقال ان العملة الورقية ستكون مختلفة من ناحية نوعية الورق والتصاميم وغير تقليدية، واعتذر عدم الكشف الآن عن هوية العملة، وقال: لا يمكن ذلك قبل الموافقة عليها من قبل الادارة العليا للمصرف المركزي والجهات العليا في الدولة.

-أين وصلت عمليات برمجة الصرافات الالية لقبول العملات الجديدة؟

هناك عمل دؤوب ومتواصل في هذا الخصوص وقد تم بحمد الله برمجة 95 % من اجهزة الصراف الالي، وحددنا نهاية ابريل المقبل كآخر يوم تكون فيه قد تمت اعادة برمجة كافة اجهزة الصرافات الالية على مستوى الدولة والتي تشكل 5% فقط من كافة الاجهزة، وكما تعلم هناك بعض اجهزة الصراف الالي التي كانت بحاجة الى ترقية كاملة للخدمة التي تقدمها، وهذا ما كان من امر بعض الصرافات المتأخرة.

- كيف تسير الآن العمليات الخاصة ببقية الاجهزة التي لم تتم برمجتها؟

نحن مستمرون في المتابعة الآن وبشكل شبه يومي مع البنوك فيما يختص بإعادة برمجة الصرافات واعادتها للخدمة بكامل طاقتها لتكون جاهزة لاستقبال العملة النقدية الجديدة من الاصدار الخامس. الآن وبفضل الله 95% من اجهزة صرافات البنوك تعمل على استقبال الايداع من الاصدار الجديد، جنبا الى جنب مع الاصدار القديم، ويتم استقبال كافة الفئات من العملة الورقية الجديدة، وبالتالي لم يعد هناك اي نوع من انواع الازدحام الذي شهدته الصرافات في الايام الاولى.

- هل هناك اي تغير في الفترة الزمنية التي تستقبل معها البنوك العملة من الاصدار القديم؟

اصدرنا تعميما لكافة البنوك العاملة في الدولة يتم بموجبه الاستمرار في استقبال العملة الورقية من الاصدار القديم عبر فروعها المختلفة او عبر اجهزة الصراف الالي، وذلك حتى الاول من يوليو القادم. وهذا التعميم وصل لكافة البنوك، والتزمت به كافة المصارف والبنوك، ونحن من هذا المنبر نشيد بالتعاون المخلص والبناء الذي ابدته البنوك في هذا الجانب وغيره من الجوانب الخاصة بالاصدار الجديد من العملة الورقية، حيث كان لهذا التعاون اثر كبير في تسهيل العمل وتطبيق اي اجراءات بكل سهولة ويسر دون اي عراقيل، وبالتالي فإن نسبة الـ5% المتبقية من اجهزة الصراف الالي التي لم يتم اعادة برمجتها نسبة ضئيلة جدا، ومع ذلك سيتم انجازها وفقا للمدة الزمنية التي ذكرتها لك اي الاول من ابريل من العام الجاري.

ماذا بخصوص الشركات المزودة للخدمات في المجمعات مثلا او مواقف السيارات؟

هذه الشركات تتفاوض للبنوك، وبالتالي هي التي توجهها للعمل على تحديث آلياتها، وحسب علمنا فإن مثل هذا الشركات الآن في طور التطوير وتحديث اجهزتها، ونشيد هنا ايضا بالدور الكبير الذي تقوم به وزارة التجارة والصناعة. وقد قامت الوزارة بأدوار مشرفة وما زالت وفي اصعب الاوقات وقد تابعتم ذلك. نحن من جانبنا حثثنا البنوك لتحث بدورها عملاءها الذين يملكون مثل هذه الخدمات في مواقف السيارات او التي تقدم الوجبات الخفيفة من سندوتشات ومياه ومشروبات غازية مثلا وخلافه لتحديث اجهزتها لتقبل العملة الجديدة والحمد لله لا توجد اي مشكلات ولم نتلق اي شكاوى من البنوك والمصارف او الافراد فيما يتعلق بإيداع الريال القطري سواء من الاصدار الجديد اوالقديم.

ما طرق استبدال عملات قديمة في حال مرور الموعد المحدد؟

ليس هناك ما يقلق بالنسبة للذين يملكون اموالا من العملة الورقية القديمة ولم يتمكنوا من استبدالها قبل المدة المقررة، اي قبل الاول من يوليو فعليه ان يتوجه للمصرف المركزي لاستبدالها، وفقا للاجراءات المتبعة، والى جانب ذلك فهناك ايضا مهلة الـ10 سنوات، حيث يمكنه خلال هذه الفترة من استبدالها، وهي فترة ليس بالسهلة لمن لم يتمكن لأي ظرف من استبدال نقوده القديمة بالعملة الجديدة. اذا حسب الفترة المحدد فإن الأوراق النقدية القديمة ستصبح غير قانونية وغير مبرئة للذمة، مع بقاء الحق لحاملها في استرداد قيمتها من المصرف المركزي خلال مدة لا تتجاوز 10 سنوات بعد ذلك التاريخ. ونجدد التذكير ان المصرف المركزي يؤكد على أهمية المحافظة على العملة الوطنية، وعدم العبث بها سواء بالكتابة أو التثقيب أو غيرها، وهي أفعال مجرمة بأحكام المادة (56) من قانون مصرف قطر المركزي المشار إليه، وكما اشرنا في المؤتمر الصحفي الذي اعلن فيه الاصدار الخامس فإن العملات الجديدة تتضمن نظاماً جديداً، يمكن من تتبعها بداية من صرفها من البنوك او أجهزة الصراف الآلي، وذلك من خلال أجهزة جديدة لأول مرة في الشرق الأوسط، سوف تستخدمها البنوك ومحال الصرافة، وفي مراحل قادمة من محلات السوبر ماركت، حيث لا يمكن سرقة هذه النقود أو تزييفها وتزويرها، اذ يتم التعرف على كل من تداولها، وذلك من خلال قاعدة البيانات التي تم إعدادها وربطها بين مصرف قطر المركزي والبنوك العاملة في قطر وشركات الصرافة ووزارة الداخلية. ويتميز الإصدار الجديد بمواصفات فنية وأمنية عالمية، استخدم خلالها أحدث المعايير الأمنية التي تحقق السلامة والأمان خلال استخدام النقود، يصل عدد المواصفات إلى 64 مواصفة أمنية وفنية، وقطر تعد الأولى في الشرق الأوسط من حيث الشريط الأمني الموجود في فئة 500 ريال.

كما ان كل فئة من الفئات الورقية تحتوي على لوحة جمالية من بيئة وتراث قطر وتعبر عن سيادة قطر في اتخاذ القرار، كما تعكس الإرث والتراث والاقتصاد والصحة والرياضة، وتتميز العملة ايضا بجمال الخط بحيث تعتبر دولة قطر الثانية عالميا بعد بريطانيا في جمال الخط بهذا الإصدار.

كيف سيكون العمل بالنسبة للريال القطري الموجودة في الخارج ؟

هذه واحدة بالطبع من القضايا المهمة الموضوعة في الحسبان، لذلك تم وضع آلية في هذا الخصوص لمعالجة اي اشكالات بخصوص عودة الريالات المهاجرة الى ارض الوطن. وألفت هنا للاتصالات الكثيفة والاستفسارات التي تلقيناها بهذا الخصوص مما يعني ان هناك هاجسا لدى البعض. ولكن هناك اتفاق بين مصرف قطر المركزي والبنوك او المصارف المركزية في دول الخليج ويشير الاتفاق للتعاون والتنسيق في حال يمتلك البنك المركزي او المصرف في الدولة المعينة من دول التعاون الخليجي اي عملة خاصة بالبلد الاخر فإن من حقه ان يصدرها للبنك المركزي الآخر صاحب العملة، وتتم بالطبع التسويات بينهم فيما يختص بالعملة المتبادلة، ويتم هذا طبعا في اطار الاتفاقات الموقعة بين دول مجلس التعاون الخليجي.

ما الذي يمكن ان يتم بالنسبة لشركات ومحلات الصرافة؟

صحيح بالنسبة لمحلات الصرافة فإن الوضع مختلف نوعا ما، ويأتي ذلك في اطار الالية التي اسلفت القول عنها، حيث وضعنا حول كيفية الاستيراد للريال القطري سواء من هذه الدول اي مجلس التعاون الخليجي او الدول العربية او الاوروبية وغيرها. ومن تلك الاليات على سبيل المثال التنسيق مع بنك قطر الوطني الذي لديه، وهو واحد من بنوكنا الوطنية الرائدة - لديه فروع منتشرة في بقاع عديدة من دول العالم، ومكلف من قبل الجهات المختصة باستيراد الريال القطري من الخارج من خلال فروعه المنتشرة في العالم. وهناك احكام ومعايير تحكم عملنا في لجنة مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب وهي اللجنة المنوط بها العمل في حماية عملتنا الوطنية، من بين تلك المعايير ضرورة التحقق من مصدر العملة هل هي من دولة مشبوهة او الاموال نفسها مشبوهة الى آخره من الاجراءات المهمة والضرورية للتحقق من مصدر الاموال في اطار مكافحة غسل الاموال ودعم الارهاب. وهذا الاجراء يمنع اي تحويلات تأتي من بعض الدول التي هي محل شك، لذلك نحن نضع الية محددة بالتعاون ما بين عدة جهات هي مصرف قطر المركزي والهيئة العامة للجمارك ووزارة الداخلية فيما يختص باستيراد الريال القطري للاصدار الرابع فقط، لأن الاصدار الخامس والجديد لا توجد حياله اي مشكلات. ان كان هناك اي عملات منه خارج قطر ويجري العمل لاستيرادها فليس هناك اي مشكلة الآلية تركز الآن على الاصدار الرابع. واعتقد ان العملات القطرية الموجودة في الخارج قليلة.

واي فرد لديه عملات يعمل لادخالها الى البلاد فإن الذي يشرف على ذلك هو ادارة الجمارك فهو من اختصاصها، ومن الضرورة طبعا على اي شخص يدخل البلاد ان يفصح عن المبلغ الذي بحوزته، اي ان العملية محكومة بقوانين.

وماذا بخصوص المشروع الضخم الخاص بإصدار عملات تذكارية لـ 2022 ؟

هو الفعل مشروع ضخم اعد له مصرف قطر المركزي لهذه الفعالية العالمية التي ستجعل منها قطر دولة مبهرة بكل المعنى ومشرفة لكل العرب والمسلمين وللانسانية. يجري العمل الآن بكل جد واجتهاد، وبصدد اعداد التصاميم الآن وقد قطعنا شوطا كبيرا، حيث شرعنا في ابراز هوية العملة، وهي نوعان عملة ورقية واخرى معدنية. ولكن تركيزنا على العملة الورقية التي نتمنى ان تكون مختلفة عما تعود عليه الناس في السابق وغير تقليدية، هي مختلفا تماما من ناحية الورق والتصميم والمضامين التي تحتويها. وعلى صعيد العملة المعدنية هناك ايضا ما هو جديد من ناخية الشكل والمضمون ولكن ليس بمستوى العملة الورقية، ولا نستطيع ان نكشف الآن عن هوية العملة قبل ان نضعها امام الادارة العليا للمصرف المركزي للاطلاع عليها وابداء الملاحظات ووجهات النظر حولها. الامر يحتاج الى موافقة من الادارة العليا للمصرف المركزي ومن ثم الموافقة النهائية من الجهات العاليا في الدولة.

متى يمكنكم الكشف عن هوية العملة التذكارية؟

استضافة قطر لكأس العالم 2022 ليست مسألة سهلة، حيث تم بذل جهود مضنية تسير الآن من اجل اقامة فعالية رياضية عالمية مبهرة وغير ويتجلى ذلك في مظاهر الاستعدادات التي تشاهدونها من استادات قائمة على احدث ما يكون، وبالتالي فإن العملة التذكارية والتي تأتي ضمن هذه التحضيرات يجب ان تكون هي الاخرى مختلفة تعبر عن قطر وقدرتها في تقديم نموذج فريد ونوعي من العملات التذكارية، هناك فرق اكثرمن 180 درجة في العملة الجديدة عن سابقاتها، لذلك نواصل العمل لإبراز هوية تكون ايضا مبهرة وبالتأكيد فإن الاعلان عن هوية العملة التذكارية سيكون قبل بداية كأس العالم 2022 بشهر او شهرين. واشير الى انها عملة تذكارية قانونية ليست للتداول، ولكن بإمكان اي شخص يحصل عليها ان يحصل على قيمتها المصرف المركزي. وهناك مفاجأة في القيمة الاسمية للعملة الورقية، وعموما نتمنى ان تنال العملة التذكارية بما تستوحيه رضا الجمهور وهواة جمع العملات.

مساحة إعلانية