رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3040

حمد البرديني: "عكّاس الفريج" رؤية عصرية بنكهة تراثية

13 ديسمبر 2017 , 12:30ص
alsharq
هديل صابر

يرتاد درب الساعي الكثير من شرائح المجتمع، ومن فئاته المختلفة، فالجميع يقصد الفعاليات بغرض المتعة، والاستمتاع بأجواء الطقس المنعشة، وهناك من يقصد الفعاليات بغرض الجمع ما بين المتعة واللعب، وآخرون قد يجدون ضالتهم في أن يشاهدوا بل ويعايشوا قطر الماضي، ويشتموا عبق تاريخها المشرَّف، لذا وفي منطقة فريج البدع، تنوعت الفعاليات، أو المشاركات التي تعكس قطر القديمة بأحيائها، وبشوارعها..

على يسار المدخل بيت النوخذة، وبيت الراوي، وإلى اليمين يقع "عكاس الفريج"، الذي كسا المنطقة بالكثير من التفاعل والحيوية والفرح من قبل الذين قدموا ليلتقطوا لهم صورا تجمد أجمل لحظاتهم مع من يحبون إما بارتداء الأزياء الشعبية التي يوفرها "العكاس"، وإما بألبستهم العادية، بهدف التقاط صورة في الحاضر إلا أنَّ كل ما في المكان من تفاصيل يشي بالماضي الذي عاشه الأجداد والآباء، فمقر الأستوديو بات أشبه بالمنازل الطينية التي كان يتخذها "أهل قطر" للعيش بها.

كوادر قطرية

ومن المؤكد أن وراء كل إبداع كوادر وطاقات وطنية شابة، حيث من يقوم على "عكاس الفريج" شاب قطري في مقتبل العمر طوع هوايته في فعاليات فريج البدع ضمن فعاليات درب الساعي لإدخال البهجة والسرور على ضيوف درب الساعي، وفوق ما يمنحه من بهجة وسعادة لمرتادي "عكاس الفريج" يقدم الصور مجانا، وفي هذا الإطار تحدثنا للمصور حمد البرديني، الذي يشارك من خلال فعالية "فريج البدع" بـ"عكاس الفريج" للمرة الرابعة على التوالي، بدعم وبرعاية ناصر الخليفي - رئيس فعالية فريج البدع.

ولفت إلى أنَّ الهدف من "عكاس الفريج" هو تجميد بعض اللحظات بطريقة مختلفة وبطريقة مبتكرة، فالجميع يريد أن تُلتقط له صورة مميزة، وبرتوش تظهره بأجمل صوره، لذا كانت الفكرة، وتم تدعيم الفكرة بتوفير الأزياء الشعبية للنساء والرجال لمن يرغب في أن تُلتقط له صورة عصرية بأزياء تراثية، حيث إنَّ السيدات والأطفال أغلب الأشخاص الذين يتوافدون على "عكاس الفريج"، إلى جانب الشباب ممن هم بعمر المدرسة الذين يأتون لاختزال الحدث برفقة أصدقائهم للاحتفاظ به في صندوق ذكرياتهم.

200  صورة يومياً

وأشار البرديني في حديثه لـ"الشرق" إلى أنَّ الإقبال كبير، حيث يوميا يتم إصدار من 150-200 صورة، أغلبها للأطفال، لافتا إلى أنَّ التصوير فن من الفنون ذات طبيعة مختلفة، فضلا على أنها تدخل البهجة والسعادة على الأشخاص، أيضا قادرة على تجميد لحظات لتبقى كذكرى يتوارثها الأجيال، سيما وأنَّ البعض يستفسر عن الديكور التراثي وعن مسميات بعض ما يتضمنه الأستوديو من قطع تراثية المستخدمة في تصوير بعض الأشخاص.

مساحة إعلانية