رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

704

مواطنون يحذرون من أحزان قد تصيب المخيمين

13 أكتوبر 2015 , 06:43م
alsharq
سامر محجوب

أيام قليلة وينطلق موسم التخييم الشتوي بشقيه البحري والبري والذي يحظى دوما بأهمية كبيرة خاصة عند الشباب الذين يترقبون أيامه بفارغ الصبر من اجل أن يحظوا بالمتعة والترفيه.

لذلك يبدأون التجهيز مبكرا لهذا الأمر حيث يقومون بشراء مستلزمات الموسم من خيام وكرافانات وتجهيزها بأفضل التجهيزات وصيانة السيارات، وحتى تتوفر السلامة للجميع صدرت العديد من القرارات التي من شأنها أن تجعل الموسم يسير بصورة سلسة للغاية خاصة في مسألة السلامة الشخصية للمخيمين حيث من المقرر أن ينطلق موسم التخييم من الأول من نوفمبر القادم ويستمر حتى الحادي والثلاثون من شهر مارس من العام القادم وهذا الأمر يجعل الإقبال عاليا في ظل الطلبات التي تجاوزت ال2000 طلب للتخييم .

وكان الأمر الملفت للنظر هو شروط السلامة والأمان بالنسبة للذين ينوون ركوب الدراجات النارية وضرورة وضع الخوذات الواقية لهم تجنبا من الإصابات الخطيرة والتي يمكن أن تكون مميتة في بعض الأحيان إذا ما تعدى الأمر مرحلة التعامل الحذر.

كما أصدرت الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود عدد من التوجيهات الإجرائية والوقائية لتوفير السلامة لكل مستخدمي (السكوترات) تتمثل في تسجيل الدراجة المائية في وزارة المواصلات قبل استخدامها مع مراعاة تثبيت لوحة التسجيل في المقدمة، وتوفير عوامل الأمن والسلامة في الدراجة المائية، وربط مفتاح الدراجة المائية بمعصم اليد، والتقيد بإرتداء سترة النجاة والخوذة أثناء القيادة، كما يمنع قيادة الدراجة المائية لمن لم يبلغ السن القانونية بمفرده، ويمنع كذلك قيادة الدراجة المائية في المناطق المخصصة للسباحة والغوص، الممرات الملاحية، مناطق الفعاليات البحرية، والمناطق المحظورة، مع التشديد على الابتعاد عن الأملاك الخاصة والفنادق الواقعة في الواجهات البحرية والجزر وعدم قيادة الدراجات المائية في الاحوال الجوية السيئة، ويجب على صاحب الدراجة التقيد بوضع الإنارة الملاحية المعتمدة وهي اللون الاخضر على جهة اليمين واللون الاحمر على جهة اليسار والأبيض في الخلف ،

عضو المجلس البلدي سعيد الهاجري قال ان موسم التخييم يعتبر من العادات القديمة والأصيلة عند أهل قطر وكان الجميع يقوم به في الزمن السابق ولكنه بالتأكيد لم يكن مثل الآن حيث زاد عدد المواطنين والمقيمين وزادت السيارات وصار التطور واضحا في كل مناحي الحياة وصغرت المنطقة الصحراوية ولكن صار هناك تنظيما واضحا لعملية التخييم السنوي، ولكن يجب الانتباه لعملية السلامة والأمان عند الجميع حتى يخرج الموسم بالصورة المطلوبة وبلا خسائر تحدث ومعظم الحوادث التي تحدث سواء في البر أو البحر سببها الأول والأخير هو الإهمال والتهور وعدم مراعاة عوامل السلامة والتأمين الشخصي للذين يقودون الدراجات النارية أو الـ (جت سكي) ولهذا يجب ان يكون هناك التزام واضح من الجميع بتفعيل اجراءات السلامة والعمل على التقيد بكل الإجراءات التي تساهم في إنجاح الموسم ومراقبة شركات تأجير هذه "المواتر" بصورة مكثفة وإلزامها بضرورة التأكد من السن القانونية لمن يقود الموتور وقيامه بكل الاجراءات الوقائية التي تحفظ سلامته والنظر بعين الاعتبار للحفاظ على البيئة والقيام بعمليات نظافة دورية خاصة وان المخيمات صارت قرب بعضها ولم تعد كالسابق للأهل فقط بل صار الجميع في مكان واحد.

ومن جانبه أكد الشاب جاسم محمود أن القوانين الأخيرة التي صدرت والتي تهدف الى حماية الشباب من التهور وتوفر لهم نسبة عالية من السلامة يجب ان تطبق وبقوة من اجل أن يسير موسم التخييم بصورة مثالية بدون أية حوادث تعكر صفو المخيمين وهذا الأمر للمصلحة العامة ولا بد أن يفعل وبقوة فطيلة المواسم السابقة كنا نسمع عن حوادث وقعت في المخيمات وأحدثت الكثير من الضرر بالنسبة للشباب وهذا الأمر يعتبر مشكلة حقيقية فيكفي الحوادث المرورية بسبب السرعات القاتلة

وتابع محمود ان هذه القوانين صيغت وفعلت من أجل سلامة الشباب ولكبح جماح التهور الذي تعاني منه فئة بسيطة ولكن أفعالها يمكن أن تضر بمجموعة كبيرة فهذه الأيام الكل ينتظرها من أجل قضاء وقت جميل ممتع في أحضان الطبيعة واجترار الماضي الجميل الذي عاشه أبائنا وأجدادنا والاستفادة القصوى بالترفيه والترويح عن النفس ولكن دون اللجوء لمثل هذه الأفعال التي من شأنها أن تجعل الموسم الشتوي ينهار تماما.

ولفت خميس الكواري النظر إلى نقطة مهمة وهي الإضرار بالغير بالأفعال الطائشة والتصرفات المتهورة.

وتحدث الكواري عن ان المخيم مكان عام من حق الجميع الاستمتاع به والعمل على قضاء أأوقات جميلة برفقة الأصدقاء والأهل ولكن التهور وجنون السرعة يمكن ان يحول الأمر إلى نكبة كبرى فالنار تضرم من مستصغر الشرر، "وهذا ما يجعلني أطالب أصحاب المخيمات بضرورة أخذ الأمور بالجدية اللازمة والقضاء على كل التصرفات المتهورة حتى ينعم الجميع بأوقات مثالية وهناك من ينتظر موسم التخييم منذ فترة طويلة وقام بتجهيز كافة مستلزماته ممنيا نفسه بقضاء وقت جميل في أحضان الطبيعة وبعيدا عن ضغط العمل وزحمة الدوحة فلماذا نجعله ينشغل بأمور أخرى وفي رأيي الشخصي أن هذه القوانين أتت في وقتها المناسب ويجب أن تنزل إلى أرض الواقع".

المواطن محمد نادر العبد الله أوضح ان فترة المخيم الشتوي تعتبر من الفترات التي ينتظرها الكثير من المواطنين وذلك للاستمتاع بالأجواء المثالية وقضاء وقت للراحة بعيدا عن ضغط العمل ومشاغل الحياة اليومية ولهذا لا بد من العمل بقوة لجعلها أيام مميزة.

وزاد العبد الله: تضييق المساحات على المتهورين من شأنه أن يساعد كثيرا في جعل فترة المخيم الشتوي فترة جميلة للغاية فالأفعال الطائشة دائما ما تأتي من ورائها أضرار بالغة سواء للشخص الذي قام بالفعل أو الذين تواجدوا في مكان الحدث، ولهذا فإن إلزام محلات الإيجار بتوفير أدوات السلامة الشخصية للأفراد أمر مهم وضروري خاصة للذين يقودون الدراجات النارية فعليهم ارتداء الخوذات الواقية منعا لحدوث أي أضرار تلحق بهم.

وواصل نادر حديثه: يمكن أن توضع القوانين لحماية المخيمين ولكن كيف ستكون آلية التنفيذ والحساب والعقاب ولهذا فان المسؤولية الكبرى تقع على عاتق المخيمين أنفسهم فيجب عليهم جميعا التحلي بالروح المطلوبة والابتعاد عن الإثارة بالأفعال المتهورة والتي يمكن أن تنقلب في لحظة إلى أحزان تسكن في قلوب الجميع لفترة طويلة.

فكرة جديدة قالها الشاب حمزة طالب الذي طالب ان تكون التوعية عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وان كان يفضل (التويتر، والسناب شات).

ويبين حمزة ان فكرة إنزال قوانين للسلامة الشخصية والعمل بها تبدو صعبة بعض الشيء حيث يجب أن يكون الشاب الذي يستخدم الدراجات النارية أو "السكيت جي" على علم تام بكل المخاطر التي يواجها إذا ما قرر أن يقود بتهور ولكن إذا ما لفتنا الانتباه بضرورة الالتزام بهذه المحاذير الضرورية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والتي تجد رواج كبيرا بين الشباب في الدولة فان الفائدة ستكون اكبر، وهناك عناصر قطرية مؤثرة للغاية وظهرت بصمتها في عدد من المناسبات المختلفة ويمكن الاستفادة بصورة كبيرة من هذه الوسيلة في إيصال كل رسائل التوعية للمخيمين.

اقرأ المزيد

alsharq أزمة إغلاق مضيق هرمز.. ضغوط متزايدة على الاقتصاد العراقي مع تراجع الصادرات النفطية

يشكل إغلاق مضيق هرمز، ولو بشكل جزئي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أحد أخطر التطورات التي تضرب أسواق... اقرأ المزيد

272

| 05 أبريل 2026

alsharq للموظفين والعمال.. تعرف على شروط "زكاة الراتب" وقيمتها وطريقة حسابها

كثيراً ما يتساءل الناس عن ما يُعرف بـبزكاة الراتب وشروطها وقيمتها وكيفية حسابها خاصة مع شهر رمضان المبارك.... اقرأ المزيد

9906

| 27 فبراير 2026

alsharq من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية

لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد

270

| 23 فبراير 2026

مساحة إعلانية