رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى

318

المنصوري للشرق: قطر مركز للفن التشكيلي الخليجي

13 أكتوبر 2014 , 08:30م
الشرق
طه عبدالرحمن

أكدت مديرة مركز سوق واقف للفنون، السيدة روضة المنصوري، الزخم الكبيروالمتطور، القائم بالمشهد الثقافي، لافتىة الى أن قطر أصبحت مركزا للفن التشكيلي بدول الخليج.

وقالت المنصوري في حديث لـ "الشرق" إن المركز ينفتح على جميع المدارس الفنية وأنه يهدف إلى إحياء التراث القطري، على أنه ليس بمعزل عن الجمهور.

وأشارت المنصوري إلى إقامة المركز لورش فنية لرعاية مواهب الأطفال، انطلاقا من حرصه على رعاية الموهوبين لهذه الشريحة العمرية.

وكشفت المنصوري عن موقع ومشروع جديدين لتطوير رابطة الفنانين، وتقديم المركز لتيسيرات واسعة لاطلاع الجمهور على مقتنياته من خلال موقع إلكتروني مرتقب، سيجرى تدشينه لاحقا.

وتناول الحوار جوانب أخرى، ارتبطت بإبداع الفنانة القطرية، التي وصفتها بأنها استطاعت أن تكسر كافة الحواجز، لتحقق موهبتها، وأن المركز من جانبه لا يعرف التصنيف الجنسي، وأنه يدعم الفن التشكيلي، سواء كان مبدعه رجلا أو امرأة.

وعن تحقيق المركز لأهدافه عبر الزخم القائم بفعالياته، أكدت المنصوري تمكن المركز من تحقيق أهدافه بإقامة العديد من الأنشطة الفنية خلال الفترة الأخيرة، إذ شهد أخيرا إقامة السمبوزيوم الثالث للمركز، بمشاركة 10 فنانين تشكيليين قطريين هم: جواهر راشد المناعي، مسعود راشد البلوشي، جميلة آل شريم، مريم خليفة السادة، علي دسمال الكواري، محمد العتيق، هنادي الدرويش، فاطمة النعيمي، حصة كلا، منى خالد بوجسوم، واستمر هذا السمبوزيوم لمدة 5 أيام، توج بمعرض فني افتتحه سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث.

وفي أهمية الورش التي أقامها المركز أخيرا، ذكرت المنصوريت قيام المركز بتنظيم 5 ورش فنية متخصصة، بدأت عند مطلع الشهر الماضي، وتواصلت حتى نهايته تحت عنوان "تشكيل بألوان قطرية"، واستهدف تجسيد البيئة المحلية بمختلف مكوناتها في الدولة، ومنها البيئة الحيوانية، وذلك عبر أعمال نحتية، وإبراز مبانيها بأعمال خزفية، وتغذية المشترك بالخطوط الأولى والإحساس ببقع الضوء في الرسم، بالإضافة إلى تعليم أساسيات وتقنيات فنية مدروسة تمحورت جميعها حول البيئة القطرية برسم طبيعتها وألوانها الواقعية.

وتحدثت بان الإقبال على هذه الورش كان كبيرا للغاية، حتى إن جميع الورش كانت كاملة العدد، الأمر الذي يعكس إقبالا من المتدربين على تعلم الفنون المختلفة، خاصة وأنها عملت على إعادة إحياء التراث القطري، وما يضمه من بيئات مختلفة.

وحول علاقة المركز بالأطفال، أوضحت المنصوري ان لدى المركز قسم خاص للأطفال، يقام يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع على مدار العام، متضمنا فعاليات مخصصة للأطفال، وسيتم إتاحة كافة الإمكانيات اللازمة لهذه الفعاليات.

وتابعت: "سنعمل خلال فترة الدراسة الحالية على استضافة طلاب المدارس بشكل أسبوعي بإقامة ورش فنية لهم، كما سنعمل على استضافتهم في يوم فني كامل، وسيكون لنا أيضا تعاون مع الجامعات بتخصيص يوم فني كامل لهم ولطلاب الجامعات".

وبينت أنه سيتم استقبال الأطفال من أعمار 6 سنوات إلى 14 سنة، وستوفر لهم مساحة فنية بامتياز، كما سنيعطى لهم أولوية في الرسم، بتوفير بيئة خصبة لهم للإبداع.

رابطة الفنانين

وعلى صعيد الجهود المبذولة لتفعيل رابطة الفنانين، التي يتبناها المركز، ذكرت المنصوري، أن المركز يقدم لهذه الرابطة الدعم اللازم. كما يوفر للفنانين كافة الإمكانات من قاعات فنية وخلافه، وهى تهدف بالأساس إلى الابتكار والتطور بشكل مستمر، إذ سيكون لهذه الرابطة مكان جديد، يجرى إعداده حاليا، ويسعى إلى تطويرها وفق مشروع جديد.

وأشارات إلى أن أول دفعة من الرابطة، كان عددها 25 شخصا من الفنانين المبدعين من الجنسين، وكانت فئة الشباب هي الأكثر، إلى أن قمنا بتفعيلها، حيث ستكون هناك دفعة أخرى جديدة سوف تنضم إلى هذه الرابطة.

في جانب آخر يتمثل بتعدد الجهات المعنية بالفن التشكيلي داخل الدولة، صرحت المنصوري: "لا شك أن تعدد هذه الجهات يسهم في الارتقاء بالمستوى الثقافي والفني في دولة قطر، خاصة وأن المشهد الثقافي والفني بالدولة يشهد زخما كبيرا ومتطورا، ولذلك فإن الجهود التي يبذلها الفنانون ببذل طاقاتهم ومشاركاتهم، سواء كان ذلك في داخل أو خارج الدولة، أمر يبشر بكل خير، ويعكس في الوقت نفسه المستوى الفني الذي عليه الدولة، ما يؤكد أن الحركة الفنية في قطر بخير، ونسعد بذلك كثيرا، فهذه الحركة الفنية تعد واجهة مشرفة للدولة".

وعن الفنانة القطرية، أشادت المنصوري بالدور الذي وصلت له الأولى، حيث أنها أخذت حيزا كبيرا من الفن، "إذ أننا نجد ظهورها بشكل مستمر، وتحرص دائما على الإبداع، ما جعل أعمالها تغطي على الشباب في كثير من الأحيان، حتى أصبحت أعمالها تطفو على السطح الخارجي، بمشاركاتها الخارجية لإبراز صورة الدولة على المستوى العالمي".

واعتبرت ان الفنانة القطرية كسرت كافة الحواجز التي كانت تحاصرها، أو تحول دون انطلاقاتها، حتى أصبح ظهورها في غاية الامتياز، ولم يعد هناك فرق بين الرجل والمرأة في العمل، فكما للرجال أعمالهم الإبداعية، فإن للنساء أيضا أعمالهن الإبداعية الجيدة.

مساحة إعلانية