رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1994

أطباء ومواطنون لـ الشرق: مجالسنا مغلقة التزاماً بالإجراءات الاحترازية

13 مايو 2021 , 07:00ص
alsharq
محمد العقيدي

التزاما بالإجراءات الاحترازية، وحفاظا على سلامة المهنئين، تُغلق مجالس اهل قطر أبوابها للعام الثاني على التوالي في عيد الفطر المبارك، حيث انها لم تعد تستقبل المهنئين بهذه المناسبة التي اعتادوا على تبادل الزيارات والتهاني فيها، ولكن الظروف الحالية التي تشهدها البلاد والعالم أجمع، أقوى بكثير من ارادة المجتمعات الاسلامية، لافتين إلى أن الدولة وضعت قوانين واضحة وعملت كل ما بوسعها للسيطرة على الموجة الثانية من فيروس كورونا الذي انتشر بسلالاته الجديدة بين افراد المجتمع، وبفضل الحكمة السديدة، وتوجيها الجهات المعنية التي التزم بها الجميع عادت نسبة الاصابات الى التراجع بشكل كبير، ما يعني نجاح البلاد في التصدي للازمة الثانية، وأن ذلك يتطلب من المجتمع ككل تضافر الجهود والوقوف مع الدولة، حيث ضرورة الالتزام بالإجراءات الموضوعة وعدم افتتاح المجالس، وعدم التجمعات وتبادل الزيارات فيما بين العائلات خلال عيد الفطر.

 أحمد الفضالة: عيد الفطر هذا العام بلا زيارات

قال أحمد الفضالة: من المعروف أن المجتمعات الاسلامية تتزاور خلال الاعياد والمناسبات الاسلامية، وتتبادل التهاني والتبريكات بحلول عيد الفطر المبارك، ولكن للعام الثاني على التوالي الذي يعود به العيد على الجميع بلا تجمعات في المجالس القطرية، ولا زيارات، ويقتصر ذلك على افراد الأسرة الواحدة، وذلك التزاما بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة، وكان لها أثر ايجابي في السيطرة على الموجة الثانية من كورونا وانخفاض نسبة اعداد الاصابة بشكل كبير منذ تطبيق الاجراءات وحتى اليوم، موضحا أنه ما زالت الجهات المعنية تدعو الى عدم التجمعات أو تبادل الزيارات خلال المناسبات والاعياد، وذلك لما من شأنه زيادة عدد الاصابات مرة اخرى.

وأوضح ان المجتمع القطري متماسك ويحب التزاور واللقاء فيما بينه، حيث انهم يستقبلون المهنئين في مجالسهم بمناسبة عيد الفطر، وزيارة الأقارب والجيران لتبادل التهاني فيما بينهم بحلول عيد الفطر أو غيره من المناسبات الإسلامية، اما الوضع الراهن ومع بقاء وانتشار فيروس كورونا، يحتم على الجميع البقاء في منازلهم وعدم مخالطة الآخرين من خلال تبادل الزيارات في عيد الفطر وعدم المصافحة والملامسة بالأيدي، مع ضرورة الحفاظ على مسافة التباعد حتى أثناء التسوق لشراء أغراض العيد.

وطالب افراد المجتمع التقيد بكل ما جاء بالإجراءات الاحترازية وعدم استقبال المهنئين في المجالس، لأن في ذلك حرمة كبيرة تقع على مرتكبيها، اذ ان الطاعة في هذا الامر حق وواجب لابد من التقيد والالتزام به، خاصة أن الالتزام بما جاء يسهم في السيطرة على الوضع وتراجع نسبة الاصابات بفيروس كورونا الذي فتك بحياة الكثير من افراد المجتمع.

محمد الدرويش: التقيد والالتزام والابتعاد عن التجمعات الأسرية

أوضح محمد الدرويش أن الازمة التي يعاني منها العالم أجمع بسبب تفشي السلالات الجديدة من فيروس كورونا والتي تعتبر أخطر من سابقاتها، وادت إلى شل الحركة في عدد من دول العالم، تتطلب من كافة أفراد المجتمع القطري التقيد والالتزام والابتعاد عن التجمعات الاسرية، وغيرها من انواع التجمعات الاخرى في عيد الفطر، حيث ان التواجد والتجمع في الاماكن لغرض تبادل التهاني أو غيره، ربما يكون سببا في اصابة العائلات الاخرى بفيروس كورونا، واصابة كبار السن المتواجدين في كل منزل أيضا.

وأضاف: من المؤسف أن نجد المجالس القطرية مغلقة أبوابها للعام الثاني على التوالي في عيد الفطر، ولا تستقبل المهنئين بهذه المناسبة، حيث انها اعتادت طيلة السنوات الماضية على استقبال الاقارب والاصدقاء والجيران للتهنئة بالأعياد والمناسبات الاسلامية الأخرى، ولكن الظروف الراهنة فرضت علينا اجراءات ينبغي على كل واحد منا التقيد بها للحفاظ على سلامة المجتمع التي تعتبر مسؤولية الجميع، آملا أن تصل الدولة إلى أقل عدد من الاصابات خلال الأيام القادمة، والوصول إلى العدد صفر، وبذلك تعود الحياة إلى سابق عهدها، حيث افتتاح المجالس القطرية التي لم تخل أبدا من الزوار إلا بعد كورونا.

 د. أحمد الفرجابي: الاكتفاء بالتهنئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

قال الشيخ د. أحمد الفرجابي: ان صلة الأرحام والتواصل بين الأسر والعائلات وتبادل التهاني بالعيد، من الامور الاساسية التي يحرص عليها المسلم بالعيد، ولكن بسبب كورونا لابد من طاعة ولاة الأمر الذين وضعوا الاجراءات للحد من تفشي فيروس كورونا وسلالاته الجديدة في الدولة، موضحا ان اجرنا وثوابنا كامل بإذن الله، والمولى عز وجل يأجرنا على نيتنا بزيارة وتهنئة أقرابنا وذوينا بالعيد، وقد منعنا من ذلك بسبب الظروف الحالية، وكما قال العلماء "نية المرء خير له من العمل" اي ان من كان يزور اهله ويرغب بزيارتهم ولديه النية ومنع من ذلك التزاما بالقوانين وخشية عليهم من الاصابة بفيروس كورونا فله الاجر كاملا.

ولفت إلى أن صلة الأرحام كما تكون مباشرة من الممكن أن تكون ايضا عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي يستطيع المرء من خلالها تقديم التهنئة بشكل مباشر، إذ إن مواقع ووسائل التواصل الآن أصبحت مطورة ومتاحا عليها الفيديو والصوت والصورة مباشرة.

وحث فضيلة الشيخ أفراد المجتمع على الالتزام بكل القوانين التي وضعتها الدولة للتصدي للموجة الثانية من فيروس كورونا، داعيا المولى عز وجل أن يرفع هذا الوباء، وأن تعود الامور إلى طبيعتها حيث التزاور وصلة الأرحام بالطرق المتعارف عليها.

 جابر المري: عدم المصافحة يحافظ على سلامتنا

يرى جابر المري أن الحرص على عدم المصافحة والملامسة اثناء تبادل التهاني في عيد الفطر من شأنه ان يحافظ على سلامة الجميع وعدم نقل العدوى وانتشار الفيروس، لافتا إلى ان فرحة العيد لا تكتمل إلا بالتلاقي والمصافحة وتبادل التهاني مع الأقارب والأصدقاء والجيران، ولكن الظروف الحالية تجبرنا على عدم القيام بمثل تلك الأفعال خلال عيد الفطر، وذلك لسلامتنا وسلامة الآخرين من خطر وصول السلالات الجديدة والاكثر خطرا من فيروس كورونا الى المنازل.

وطالب بالالتزام وعدم التزاور بين العائلات للتهنئة بمناسبة عيد الفطر، إذ ان الوضع الحالي فرض علينا قيودا لابد من التقيد بها لضمان السلامة للجميع القريب والبعيد.

مساحة إعلانية