رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

747

مشاركون في ندوة الخيمة الخضراء: كورونا ستنتج أشكالا جديدة من الفنون

13 مايو 2020 , 01:36م
alsharq
وليد الدرعي:

مثلت الندوة الالكترونية للخيمة الخضراء حول" تأثير الأعمال الأدبية في زمن المحن والكوارث" فرصة لتقديم بعض المشاركين لأحدث أعمالهم خاصة الشعرية و الأدبية المتعلقة بأزمة كورونا، بالإضافة إلى مناقشة التوجهات المستقبلية في المجال.

وأكد المشاركون ان الاجراءات الاحترازية ساعدتهم و ألهمتهم على كتابة بعض الاعمال الشعرية و الادبية والتي تناولت اشتياقهم للصلاة في المسجد والتجمعات الرمضانية وما افتقدوه من تواصل واتصال مع أحبائهم وأصدقائهم وما ينوون القيام به بعد الأزمة.

وقال الدكتور سيف بن علي الحجري رئيس الندوة ان الانسان على مر التاريخ وثق عن طريق الادب العديد من الاحداث التي مرت عليه على غرار الاوبئة، حيث لم تخل اي حاضرة من وجود هذا النوع من التوثيق بمختلف اللغات، مشيرا إلى أن المنطقة العربية منذ قبل الاسلام و الى اليوم انتجت ابداعات كثيرة في هذا المجال كانت العربية وعاء لانتاجها..

مفاهيم جديدة

من جهتها قالت الدكتورة مريم فرحان من الكويت أن جائحة كورونا أدخلت إلى النصوص الأدبية مجموعة من الكلمات والتعبيرات والمصطلحات والمفاهيم الجديدة التي تلامس معاناة الناس وما يحدث على الساحة الطبية مثل "تقصي الحالات، والحجر الصحي، والحظر، والتباعد الاجتماعي، وغيرها".

وقال الدكتور أحمد عبد الملك ان العديد من الأعمال الأدبية ظهرت زمن الاوبئة و المحن على غرار الطاعون لألبار كامي وكتاب الحب زمن الكوليرا لماركيز وكيف عبروا عن هذه الأمراض في أعمالهم وكيف استفاد منها الأدباء المعاصرون، لافتا إلى أهمية إعادة قراءة هذه النصوص الأدبية بعد أن عايش الناس مثل تلك الكوارث لأنهم سيكونون أكثر تفاعلا معها وإحساسا ووعيا بها.

وقال إن العمل الإبداعي يجب ان يكون مستقلا و يفرض نفسه على الكاتب، مشيرا إلى ان هذا الاخير سواء كتب الرواية او القصة في حاجة لما يسميه أهل الاختصاص القادح الذي يشعل الشرارة حيث يمكن أن يتخذ على سبيل المثال من كورونا قادح الذي يظل متواري و يحرك شخصياته بحرية دون ان يتم فرض الوباء عليها، متوقعا ان تظهر تأثيرات الاحة على عدي الاعمال الادبية و المسرحية و الدرامية في الفترة القادمة..

أشكال جديدة

وأكد الدكتور حسن دبا أن جائحة كوفيد 19 سوف تنتج أشكالا جديدة من الفنون في المرحلة المقبلة وقد ظهرت بوادرها في "الحوارات أو الرسائل الأدبية" والتي بدأت تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي ضاربين المثل بمحاورة بين أديبة روائية فائزة بجائزة الرواية العربية من كتارا هي منى الشيمي وزوجها الأديب أسامة الرحيمي حيث باعدت بينهما الكارثة وحفلت المحاورات بينهما بنتاج ثقافي مبهر خلق عالما جديدا خرج من معطيات الحياة اليومية إلى آفاق التجربة المعاشة.

كما ابرز الدكتور معين الكندي تجربته مع مرضى كورونا في مستشفى حزم مبيرك من خلال قصيدتة "هامِشٌ من يوميات طبيب" قال في بعض ابياتها:

مُتَلعثِماً..

يَرنو إليَّ ثباتي

وضِمَادتي..

وكِمَامتي..

ودَواتي..

.

.

أنبوبةٌ في الكفِّ تَحسَبُ أنَّها

كالنّاي مَثقوباً من الحَسَراتِ

.

.

أنبوبةٌ كالحُبِّ..

تَغرِسُ خافقاً..

ليَعيشَ معنى النَبضِ بالطَعناتِ

.

.

أمسكتُها..

وأنا أراقبُ خَفقَةً

لَعِبتْ بخَوفي في رُبى صلواتِ

.

.

قَفَزتْ هُنا وهُناكَ مِثلَ صَبيَّةٍ

في الحُلمِ أتبَعُها بِغَيرِ أناتِ

.

.

أمسكتُها..

لمّا تَجمَّدَ في دَمي

دَفْقُ السَكينةِ في احمرارِ كُراتي

.

.

مُذ في فَم الإعياءِ أدفَعُها إلى

روحٍ شَكت لي ضَيّقَ القَصَباتِ

.

.

أودعتُها رئةً تَضُخُّ حَياتَهُ

مِلءَ السَحابِ نَقاوةَ الفَلواتِ

.

.

في الطِبِّ..

كُلٌّ يَستَريحُ إذا اشتَهى أملاً...

بآهٍ....

تَكتَسي الكَلماتِ

.

.

وتَنهُّدٌ..

هو ضِحكةُ المَغموسِ مِن تَعَبٍ..

يَقهقِهَهُا ومِن سَكَراتِ

.

.

الطِبُّ..إيْ وأبَيكَ..

عَينٌ لم تَنمْ..

وصُواعُ مَملكةٍ بِغَيرِ ثِقاتِ

.

.

وسَنابِلٌ بَعدَ الجَفافِ تَكسَّرتْ

و نِهايَةٌ لا تُشبِهُ الآياتِ

.

.

وهَزيمَةٌ مِن نَصرِ أصغرِ كائنٍ

ومُجابِهٌ للمَوتِ في القُبُلاتِ !

مناقشة التحديات

كما توقع المشاركون أن تشهد الأعوام المقبلة ظهور أعمال مسرحية ودرامية وسينمائية وروايات تناقش التحديات التي واجهت الدول والحكومات وكيف تغلبوا عليها كما ستتناول حياة المصابين وأسرهم والقصص الإنسانية التي عاشوها خلال فترة انتشار الجائحة.

ولفت المشاركون في الندوة إلى أن الأعمال الفنية تمثل قيمة عظيمة استطاعت من خلالها البشرية توثيق الأحداث الكبرى بأسلوب ذي أثر طيب على النفس منذ نشأة الإنسان إلى أن تقوم الساعة، وأن الأعمال الأدبية تتأثر نتيجة الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية والطبية.

 

وعرف المتحدثون الإبداع الأدبي بأنه الإتيان بجديد أو إعادة تقديم القديم بصورة جديدة أو غريبة والتعامل مع الأشياء المألوفة بطريقة غير مألوف منبهين إلى أن العملية الإبداعة في غاية التعقيد والزمن جزء أساسي منها مشيرين إلى ضرورة أن يتمتع المبدع بالقدرة على تكوين وإنشاء شيء جديد، أو دمج الآراء القديمة أو الجديدة في صورة جديدة، أو استعمال الخيال لتطوير وتكييف الآراء حتى تظهر بطريقة جديدة.

وخلص المشاركون إلى القول بأن عملية الإبداع طاقة عقلية، فطرية في أساسها، اجتماعية في نمائها، مجتمعية إنسانية في انتمائها وهي أيضا القدرة على حل المشكلات بأساليب جديدة تعجب السامع والمشاهد وتصنع له حالة من الإبهار، وتشكل كذلك إضافة حقيقية للنتاج الإنساني؛ كما تكون ذات فائدة حقيقية.

وأضافوا أن الإبداع الأدبي يتكون من أمور أساسية منها: العمل الإبداعي، العملية الإبداعية، الشخص المبدع، الموقف الإبداعي وأن العقل هو مركز الإبداع ومنبع الابتكار والأفكار وهو عنصر هام من عناصر العملية الابداعية..

اقرأ المزيد

alsharq الكويت تعرب عن أسفها لتعرض السفارة القطرية بأوكرانيا لأضرار نتيجة القصف على كييف

أعربت دولة الكويت اليوم، عن بالغ أسفها لتعرض مبنى سفارة دولة قطر لأضرار نتيجة القصف الذي استهدف العاصمة... اقرأ المزيد

546

| 09 يناير 2026

alsharq مركز النور للمكفوفين يدشّن جدارية برايل التفاعلية وسط الدوحة

دشن مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، جدارية برايل التفاعلية في ساحة M7 بمنطقة... اقرأ المزيد

114

| 09 يناير 2026

alsharq الرئيس السوري يبحث مع وفد الاتحاد الأوروبي سبل تطوير علاقات التعاون

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، في دمشق اليوم، مع أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، وأورسولا فون دير لاين... اقرأ المزيد

118

| 09 يناير 2026

مساحة إعلانية