رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

552

الأمم المتحدة: 16 مليون يمني يحاصرهم الوباء والحرب

13 مايو 2020 , 06:40ص
alsharq
أطفال اليمن بين حرب ووباء
  صنعاء - وكالات

توفى رابع مسؤول يمني، بوباء غامض يجتاح محافظة عدن .

وأفاد المصدر الحكومي أمس بوفاة وكيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة باليمن فهمي منصور، جراء الوباء الغامض الذي يجتاح عدن.

فيما أكدت الأمم المتحدة أن اليمن فقد عقدين من التنمية بسبب الحرب المستمرة.

جاء ذلك في تغريدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، نشرها مكتبه في اليمن عبر حسابه بتويتر. امس الأول وأوضح: "فقدت اليمن بسبب الحرب 21 سنة من التنمية، كما لها آثار كارثية في مواجهة الأمراض المعدية مثل فيروس كورونا".

وأضاف: "وجب التنبيه للعمل على توفير الاحتياجات العاجلة، ككسب المال لشراء الغذاء والمواد الصحية اللازمين للحياة، من أجل مكافحة الوباء وتمكين اليمنيين من الصمود بشكل أفضل".

وذكرت الأمم المتحدة، أن حالات الإصابة بفيروس كورونا في اليمن ارتفعت خمسة أضعاف في غضون أسبوع، ما يشير إلى انتشار الفيروس في البلد دون اكتشافه.

وأضاف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، في تقرير نُشر على "تويتر"، "في الأسبوع الماضي ارتفع عدد الإصابات خمسة أضعاف من سبع حالات مع الإبلاغ عن حالات جديدة في محافظات عدن وحضرموت وتعز ولحج وفي مدينة صنعاء".

وأوضح أنه "بين 10 أبريل، عندما تم الإعلان عن الحالة الأولى، و9 مايو، كان هناك 35 حالة مؤكدة مختبرياً من COVID-19 في اليمن، و7 حالات وفاة ذات صلة وحالة شفاء".

واعتبر التقرير أن "الارتفاع المفاجئ في الحالات المصابة، يشير إلى أن الفيروس ينتشر دون اكتشافه منذ عدة أسابيع، وهو ما قد يؤدي إلى إرباك مرافق الرعاية الصحية في البلاد".

ولا يحتمل اليمن في هذه الظروف استمرار الحرب.

كان مارتن غريفيث مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن حذر من عدم قدرة اليمن على الحرب على جبهتين وقال: "ثمة فرصة سانحة لإحلال السلام في اليمن، وهذه الفرصة جاءت مع مواجهة الدولة أصعب أيامها، وفي حين يتواصل التصعيد العسكري على جبهات عديدة منذ ثلاثة أشهر، إلا أن انتشار كـوفيد - 19 يهدد بتعميق معاناة اليمنيين." وأشار إلى أن هذه لحظة مواتية أكثر من أي وقت مضى كي تلتزم الأطراف بإسكات البنادق وبإنهاء النزاع عبر الحل السياسي والسلمي. وأضاف: "اليمن لا يستطيع خوض معركتين في وقت واحد: الحرب والجائحة.

وهذه المعركة الجديدة في قتال الفيروس قد تستنزف قدرات اليمن، وأقل ما يمكننا فعله هو وقف هذه الحرب لنوجه انتباهنا إلى هذا التهديد الجديد."

ووضعت وكالات الإغاثة استراتيجية استجابة سريعة مع السلطات، لتقليل معدل انتقال العدوى بفيروس كورونا، مشيراً إلى أن هناك أولوية رئيسية أخرى هي حماية نظام الصحة العامة، الذي يواصل التركيز على احتواء الأمراض الفتاكة، بما في ذلك الكوليرا والدفتيريا وحمى الضنك والملاريا.

وحتى صباح الثلاثاء سجل اليمن 56 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بينها 9 حالات وفاة وحالة تعافٍ واحدة وفقاً للحكومة المعترف بها دولياً، فيما أعلنت جماعة الحوثيين عن تسجيل حالتي إصابة مؤكدة لشخصين أحدهما "صومالي الجنسية" عثر عليه ميتا في أحد فنادق العاصمة صنعاء.

وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً جماعة الحوثيين بالتكتم على تفشي فيروس كورونا في مناطق سيطرتها شمالي البلاد، وتعريض المواطنين للخطر، واستخدام الوباء " كورقة سياسية لابتزاز المجتمع الدولي".

وكانت منظمة الصحة العالمية توقعت، في وقت سابق، احتمالية تأثير فيروس كورونا على 16 مليون شخص في اليمن، أي ما يزيد على 50% من سكان البلاد، فضلا عن تداعيات الحرب، مؤكدة أن كورونا سيظل تهديدا كبيرا للشعب اليمني والنظام الصحي المتعثر إذا لم يتم تحديد حالات الإصابة وعلاجها وعزلها وتتبُّع مُخالِطيها على النحو السليم.

كان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد وجّه نداء في 25 آذار/‏مارس، دعا الأطراف اليمنية فيه إلى وقف القتال.

مساحة إعلانية