رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

722

مطالب دولية بحكم مدني في السودان

13 أبريل 2019 , 06:30ص
alsharq
عواصم – وكالات:

واشنطن تعلق الحوار مع الخرطوم
الأمم المتحدة تدعو للهدوء وضبط النفس
تأجيل إعلان أسماء المجلس العسكري للتشاور
جوبا تخشى من عرقلة الانقلاب لاتفاق السلام
 
تواصلت ردود الافعال حول تطورات السودان عقب الاطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير، من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كافة الأطراف في السودان إلى الهدوء والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس. وأكد غوتيريش استعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم للشعب السوداني في مسيرته المستقبلية.
واعلنت واشنطن تعليق الجولة الثانية من الحوار مع الخرطوم لرفع اسم السودان من قائمة الارهاب ورغم ترحيبها "بلحظة تاريخية"، كان رد وزارة الخارجية الأمريكية متوازنا الخميس مطالبا فقط "بمشاركة مدنيين في الحكومة" واكتفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو بالقول إن "الشعب السوداني قال بوضوح إنّه يُريد انتقالاً يقوده مدنيّون" وإنّ هذا الأمر يجب أن يحصل "في وقت أسرع بكثير من عامين.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على السودان في عام 1997 وشملت حظرا تجاريا وتجميد الأصول الحكومية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ومخاوف تتعلق بالإرهاب. وفرضت المزيد من العقوبات في عام 2006 بسبب ما قالت إنه تواطؤ في العنف في إقليم دارفور.وذكرت وكالة أنباء السودان، انه قد تم تأجيل اعلان اسماء اعضاء المجلس العسكري الانتقالي لاجراء مزيد من التشاور.

من جانبه، قال مارتن إيليا لومورو، وزير شؤون مجلس الوزراء في جنوب السودان، في اجتماع مع مراقبي وقف إطلاق النار الدوليين "عمل السودان بدأب لاستعادة السلام والاستقرار ونتيجة لذلك أصبح لدينا اتفاق السلام الساري حاليا في جنوب السودان وهو (السودان) ضامن له".وقال ستيفن بال كوول ممثل المتمردين السابق إن القلق يساورهم أيضا. وأضاف "تتفق المعارضة أيضا مع موقف الحكومة".

وعبرت تونس عن أملها في تحقيق انتقال سلمي للحكم في السودان يلبي تطلعات الشعب السوداني المشروعة إلى الحرية والديمقراطية والتنمية. وتشدد على ضرورة احترام إرادة الشعب السوداني وخياراته وطموحه إلى مستقبل أفضل".

وشدد الاردن على أهمية تلبية طموحات الشعب السوداني والحفاظ على أمن السودان،وقال الناطق باسم الخارجية الألمانية، كريستوفر برجر، إن هناك حاجة إلى حل سلمي للأزمة في السودان يلبي رغبة الجمهور في التغيير السياسي.

وفي السياق، دعا الاتحاد الأوروبي، الجيش السوداني لـ"نقل سريع للسلطة" إلى حكومة انتقالية مدنية، مطالبا الجميع بممارسة الهدوء وأقصى درجات ضبط النفس.

ونوهت السيدة فيديريكا موغيريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في بيان، برغبة الشعب السوداني في التغيير، قائلة "وحدها عملية سياسية موثوق بها وشاملة بإمكانها أن تلبي تطلعات الشعب السوداني وأن تؤدي إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يحتاج إليها البلد".
من جهتها، دعت السيدة مايا كوسيانسيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية في بيان مماثل، جميع الأطراف في السودان، إلى "الإحجام عن اللجوء للعنف"، ودعت إلى "عملية سياسية سلمية وشرعية وشاملة وذات مصداقية" تضع في اعتبارها رغبات الشعب السوداني والحاجة إلى إصلاحات سياسية واقتصادية. من جهتها، دعت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان السلطات السودانية إلى إطلاق سراح الأشخاص الذين احتجزوا لتنظيم احتجاجات سلمية والتحقيق في استخدام القوة ضد المحتجين في ديسمبر.
وقالت باشليه "هذه لحظة حرجة جدا وحساسة جدا للسودان وهناك ضبابية شديدة وقلق بشأن المستقبل". وأضافت أن السلطات ينبغي أن تمتنع عن استخدام القوة ضد المحتجين السلميين وفي غضون ذلك، أكدت جامعة الدول العربية أنها تتابع بكل الاهتمام تطورات الأوضاع بشأن الانتقال السياسي في السودان. وأعربت الجامعة العربية، عن أملها في" أن يتوافق أهل السودان على ما فيه مصلحة البلاد".

مساحة إعلانية