رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

575

دوري 2013-2014 قمة العجائب والغرائب

13 أبريل 2014 , 05:41م
alsharq
الدوحة - جابر أبوالنجا

كشفت الجولة الاخيرة من بطولة دورى النجوم لموسم 2013-2014 عن اهم اسرار الموسم على الاطلاق بهبوط الرهيب الريانى للدرجة الثانية فى واحدة من اقوى مفاجآت الكرة القطرية على مر تاريخها، بعد ان تم حسم صراع اللقب مبكرا لصالح لخويا، تحولت الاثارة من القمة للقاع حيث زاد الجدل والتكهنات والتوقعات بين خمسة فرق وهى الريان والوكرة والخريطيات والخور وقطر، على المقعد الثانى فى الدرجة الثانية ليرافق معيذر، وحسم الريان هذا الصراع لصالح منافسيه وتخلى عن مكانه وسط الكبار لتكون صدمة كبيرة ليس لعشاقه داخل قطر وفى الخليج فقط ولكن على مستوى الشارع الكروى بصفة عامة.

ولم يشفع للريان فوزه على معيذر فى الجولة الاخيرة باربعة اهداف مقابل هدفين خاصة وان باقى الاخرى لمنافسيه كانت ضده حيث فاز قطر على لخويا المتصدر بخمسة اهداف مقابل لاشيء، وفاز الوكرة على الغرافة بهدفين مقابل هدف، وتعادل الخور مع الجيش، وحتى عندما خسر الخريطيات امام السد بثلاثة اهداف مقابل لاشيء لم يكن هذا كافيا لانقاذ الريان من الهبوط حيث ان فارق الاهداف لم يكن فى صالح الرهيب فودع عالم الاضواء.

ومن المؤكد ان عشاق الامة الريانية لن ينسوا الجولة السادسة والعشرين من دورى موسم 2013- 2014 خاصة انها التى شهدت واحدا من أسوأ ايام الريان الكروية على مر التاريخ.

ومن المؤكد انه كانت هناك مؤشرات تشير الى هبوط الرهيب خاصة انه الوحيد بين الفرق الخمسة التى كانت تتصارع من اجل البقاء الذى لم يكن مصيره بيده، الاان احلام اليقظة كانت تراود محبيه وتتمسك بالامل حتى لو كان سرابا لتستيقظ على الكابوس.

واذا كان هبوط الريان من اقوى المفاجآت هذا الموسم فاننا يمكن ان نعتبر بطولة الدورى هذا الموسم من اكثر المواسم تشويقا واثارة منذ عدة مواسم فقد شهدت العديد من المواقف الفريدة والجديدة والتى يمكن ان تكون من ضمن الغرائب والعجائب فقد صعد السيلية لمربع الكبار لاول مرة فى التاريخ وابتعدت الاندية اصحاب الشعبية والجماهيريه مثل العربي وقطر والغرافة.

كما شهدت هذه النسخة العديد من المفارقات سواء على مستوى النجوم من اللاعبين او المدربين وكذلك الحكام ايضا نستعرضها بالارقام من خلال الحصاد الشامل الذى تقدمه "الشرق" فى هذا التحليل بالارقام.

88 حكماً شاركوا في لقاءات الدوري

شارك فى ادارة مباريات دورى نجوم قطر هذا الموسم 88 حكما من بينهم 53 حكما قطريا لاول مرة هذا الموسم، وبالنسبة للحكام الاجانب فقد وصل عددهم 35 حكما يمثلون تسع جنسيات، وكان الحكام الايطاليون هم الاكثر مشاركة فى دورينا هذا الموسم بتسعة حكام، ثم تلاهم الاسكتلنديون بخمسة حكام، وشارك السلوفاك والتشيك وكل منهم باربعة حكام وثلاثة حكام من كل من صربيا وسلوفينيا والسويد وسويسرا ، بالاضافة الى حكم كويتي واحد لاغير.

اما على مستوى الحكام القطريين فيعتبر عبد الله البلوشى وخميس المرى الاكثر ادارة للمباريات كحكام ساحة هذا الموسم وادار كل منهما 20 مباراة فى الدورى ويليهما عبد الرحمن جاسم وادار 19 مباراة، اما اقلهم ادارة للمباريات كحكم ساحة فهو عبد الهادى الرويلى وادار مباراة واحدة فقط.

النمور أقوى الأرقام

استحق نمور لخويا بغض النظر عن الخماسية التى هزت عرشهم امام قطر ان يتوجوا بلقب بطولة دورى النجوم هذا الموسم بلا منازع ويستعيد الفريق اللقب الذى فقده الموسم الماضى خاصة انه صاحب اقوى هجوم واحرز 55 هدفا ، وهو ايضا اقوى دفاع واهتزت شباكه 30 مرة ، وكان اكثر الفرق تحقيقا للفوز، حيث تمكن من الانتصار فى 16 مباراة وتعادل خمس مرات، بينما كان لخويا هو اقل الفرق خسارة هذا الموسم، فقد انهزم خمس مرات ، والطريف ان الفرق الاكثر تحقيقا للفوز هى التى شكلت فرق المربع الذهبي حيث تلاه الجيش وفاز 14 مرة فى الوصافه ثم السد صاحب المركز الثالث فاز 13 مرة والسيلية الرابع حقق الفوز فى 11 مباراة.

الوكرة ماهر مع الكنز

اختصر عشاق نواخذة الوكرة لقب مدربهم التونسى ماهر الكنزارى الى الكنز فقط خاصة انهم يعتبرونه كنزا حقيقيا ولن يفرطوا فيه لاسيما انه تولى مسئولية الوكرة فى الجولات الاربع الاخيرة من عمر بطولة الدورى وكان يحتل المركز قبل الاخير وبالرغم من ان الوكرة خسر اول مباراة له تحت قيادة الكنزارى امام العربي بهدف للاشيء، الا انه تمكن من ان يحصد تسع نقاط كاملة من اخر ثلاث مباريات وفاز على كل من قطر والاهلى والغرافة ليقود الفريق الى بر الامان بجدارة واقتدار، ومن المؤكد ان المسؤولية التى كانت ملقاة على الكنزارى لم تكن سهلة على الاطلاق بل كانت مغامرة غير محسوبة ولكنه نجح بجدارة.

الفرسان ملوك.. ولكن

انهى فرسان الخور بطولة دورى النجوم هذا الموسم محققا رقما قياسيا فى عدد التعادلات فبالرغم من انه خاض 26 مباراة الا انه حقق التعادل فى 15 مرة وهو ما لم ينافسه فيه فريق آخر هذا الموسم لينالوا لقب ملوك التعادل بلامنازع، ويحلل مصطفى السويهب المدرب المساعد للفريق هذا العدد الكبير من مرات التعادلات الى ان الخور من الفرق التى تملك انضباطا تكتيكيا كبيرا ومن الصعب الفوز عليه، ولكنه فى نفس الوقت كان يفتقد المهاجم الهداف الذى يترجم الفرص التى تلوح للفريق لاهداف على عكس الموسم الماضى الذى كان يملك فيه الفريق هدافا وهو البرازيلى برونو سواريز الذى تعرض للاصابة فى بداية الموسم.

كحيلان وشرف المحاولة

يستحق فريق كحيلان معيذر الاحترام والتقدير بالرغم من انه هبط من جديد للدرجة الثانية بعد اول مشاركة له فى دورى النجوم ، ولكن يحسب لهذا الفريق الواعد انه لعب بروح عالية للغاية وقدم عروضا جيدة فى بعض الاحيان، ولكن من المؤكد ان نقص الخبرات وقلة المخزون الاستراتيجي فى اللاعبين كانا سببا فى هبوطه للدرجة الثانية ولكن من المؤكد ان الفريق اكتسب خبرة جيدة من المشاركة له فى دورى النجوم ، وسيكون قادرا على العودة الى دورى النجوم مرة اخرى وبسرعة، بعد ان يعالج اخطاءه ويستفيد من هذه التجربة ، كما ان معيذر لعب بشرف وتحت شعار اللعب النظيف بدون اى مجاملة مع الفرق التى تصارع من اجل البقاء والتى واجهها فى الجولات الاخيرة حتى امام الريان بالجولة الاخيرة من عمر الدوري.

22 مدرباً مع 14 فريقاً في موسم واحد

شهد الموسم الحالى وجود 22 مدربا على رأس الاجهزه الفنية فى الفرق الاربعة عشر بدورى النجوم، وكانت الفرق التى حافظت على مدربيها من بداية الموسم حتى نهايته بدون تغيير سبعة فرق وهى لخويا والسد والسيلية والاهلى وقطر والخور والخريطيات ـ، بينما قامت ثمانية اندية بتغيير مدربيها وهى ام صلال والوكرة والعربي والريان والغرافه ومعيذر والجيش، ويعتبر ام صلال اكثر الاندية تغييرا للمدربين ومعه الجيش حيث تولى رئاسة الجهاز الفنى لكل منهما ثلاثة مدربين فى موسم واحد، والمدربون الذين شاركوا فى دورى النجوم هذا الموسم هم: ايريك جيريتس البلجيكي مع لخويا وحسين عموتة المغربي مع السد وسامى الطرابلسى التونسى مع السيلية والتشيكي ماتشالا مع الاهلى وسباستيان لازارونى البرزيلى مع قطر والرومانى بولونى مع الخور والفرنسى برتراند مارشان مع الخريطيات.

وكل من الفرنسى الان بيران ومواطنه جيرار جيلى والتركى بولانت مع ام صلال، والرومانى لوسيسكو والمواطن يوسف ادم والتونسى نبيل معلول مع الجيش، والبرازيلى زيكو ثم الاورجويانى اجيرى مع الغرافة، والفرنسى لوزانو والمغربي محمد ساهل مع معيذر، واجيرى الاورجويانى والاسبانى خيمينيز مع الريان، والالمانى اوليه شتيلكه ثم البرازيلى باولو سيزار مع العربي، والعراقى عدنان درجال ثم التونسى ماهر الكنزارى مع الوكرة.

مساحة إعلانية