رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1987

منى الكواري: تقييم سلبي للمدارس الأقل استجابة للاستطلاع التربوي الشامل

13 فبراير 2020 , 06:55ص
alsharq
عمرو عبدالرحمن

التعليم تبدأ بتطبيق المرحلة الثانية من الاستبيان

 نتائج الاستطلاع تساعد متخذي القرار على تطوير السياسات التعليمية

 استهداف 126352 طالباً من المدارس الحكومية والخاصة

 نسبة رضا المعلمين عن دافعية الطلبة للتعلم بالمدارس الحكومية أقل من الخاصة               

 

عقدت إدارة تقييم المدارس بوزارة التعليم والتعليم العالي مؤتمراً صحفياً للإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من الاستطلاع التربوي الشامل لكافة المدارس الحكومية والخاصة، شارك في المؤتمر كل من الأستاذة منى الكواري مديرة إدارة تقييم المدارس، والأستاذ ناصر اليافعي رئيس قسم تقييم المدارس الحكومية والأستاذة نورا طاهر رئيس قسم تقييم المدارس الخاصة.

وأشارت الأستاذة منى الكواري مديرة إدارة تقييم المدارس الى أن الإدارة تقوم سنوياً، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بالوزارة، بتنفيذ الاستطلاع التربوي الشامل لكافة المدارس الحكومية والخاصة، بهدف جمع بيانات ومعلومات عن أغلب جوانب العملية التعليمية لتكوين صورة واضحة وشاملة عن التعليم في مدارس دولة قطر، والتأكد من تحقيق الأهداف الاستراتيجية للعملية التعليمية مما يسهم في اتخاذ القرارات المناسبة والتي من شأنها تحقيق التطور المستمر للتعليم في دولة قطر.

ودعت الى ضرورة المشاركة الإيجابية في هذا الاستطلاع لما له من أهمية بالغة تنعكس على تطوير وتحسين المنظومة التعليمية. وأوضحت الكواري أن الاستطلاع تحول الى الكتروني بداية من العام الماضي، مما وفر الكثير من الجهد والوقت والمال الذي كان ينفق في الطباعة، وتحليل النتائج يدوياً. مشيرة الى أنه يتم تنفيذ الاستطلاع التربوي لهذا العام في جميع مدارس الدولة الحكومية والخاصة على مرحلتين.

* المرحلة الأولى

وتم تنفيذ المرحلة الأولى في شهر نوفمبر 2019، وتهدف الى استطلاع آراء مديري المدارس ورياض الأطفال لمعرفة آرائهم ومقترحاتهم حول التعليم لما لهم من صلة مباشرة بالطلبة وتجربتهم التعليمية. وكذلك الحصول على معلومات عن المدرسة مثل هيكلتها ووظائفها ومرافقها، بغرض المساعدة في تحسين المخرجات التعليمية وجودة أداء المدارس، وترسل الاستطلاعات باللغة العربية للمدارس الحكومية والعربية الخاصة وباللغة الإنجليزية للمدارس الدولية.

* المرحلة الثانية

أما المرحلة الثانية التي تبدأ في شهر فبراير الجاري، فتهدف إلى استطلاع رأى ولي الأمر والطالب والمعلم في العديد من الجوانب التعليمية في مدرسة الطالب والتعليم بصفة عامة. مشيرة الى أنه قد بدأ إرسال استمارات الاستطلاع يوم الأربعاء الموافق 12 فبراير الجاري.

ونوهت الكواري بالمستجدات التي طرأت على استطلاعات العام 2019-2020، حيث تم تشكيل لجنة تضم عدداً من الخبرات التربوية من إدارة تقييم المدارس والميدان التربوي بغرض مراجعة وتطوير محتوى استبيانات المدرسة والمدير أسوة بما تم مع استطلاعات ولي الأمر والطالب والمعلم للعام الماضي، كما تم عقد لقاءات مع المختصين في إدارة نظم المعلومات لوضع الحلول والمقترحات اللازمة لمواجهة المشاكل والتحديات التقنية التي واجهت تنفيذ الاستطلاعات العام الماضي.

وأشارت الكواري الى أن استطلاع الرأي روعيت فيه عدة معايير، للوصول الى نسبة استجابة عالية من أولياء الأمور والطلاب والمعلمين.

* استهداف الطلبة

وبالنسبة لآلية تنفيذ المرحلة الثانية الاستطلاعات للعام 2019/2020م، فهي تستهدف جميع طلبة المدارس بدءاً من الصف 6 حتى الصف 12، حيث يقوم الطالب بالإجابة عن أسئلة الاستطلاع في معمل الحاسب الآلي في المدرسة وبحضور أخصائي التقييم. ويقوم الطالب بفتح الرابط وإدخال الرقم الشخصي له أولا، ثم يقوم بالإجابة على أسئلة الاستطلاع.

وبالنسبة للمعلمين يستهدف جميع معلمي المدارس ورياض الأطفال، حيث يتم إرسال رابط الاستطلاع من خلال الإيميل الرسمي للمعلم ليقوم المعلم بفتح الرابط والإجابة على أسئلة الاستطلاع. وبالنسبة لأولياء الأمور بمدارس ورياض الأطفال، يستهدف الاستطلاع جميع أولياء أمور طلبة المدارس ورياض الأطفال، حيث يتم إرسال رابط الاستطلاع من خلال رسالة نصية SMS الى جوال ولى الأمر المُسجل بقاعدة بيانات الوزارة ليقوم ولي الأمر بفتح الرابط وإدخال كود التحقق أولا ثم يقوم بتعبئة الاستطلاع.

وقالت السيدة منى الكواري مدير إدارة تقييم المدارس في تصريحات صحفية، إن إجراءات المشاركة في الاستطلاع التربوي الشامل، تم تسهيلها هذا العام، لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة من المستهدفين، وتم حل المشكلات المتعلقة بتأخر وصول الرسائل، ووصول رسالة الكود متأخراً، سعياً إلى زيادة نسب المشاركة، مما ينعكس على قياس مؤشرات تعليمية وتربوية دقيقة، يستطيع من خلالها صناع القرار تطوير وتعديل السياسات والإجراءات وفقاً لمعطيات الاستطلاع.

وأضافت الكواري أن نسبة مشاركة المعلمين والطلبة وتفاعلهم مع الاستطلاع التربوي الشامل، تؤثر على التقييم الدوري لكل مدرسة، فالمدرسة التي نسب الاستجابة فيها ضعيفة تعطي مؤشرات سلبية حول فاعلية التواصل بين الإدارة المدرسية والطلبة والمعلمين، مما يؤثر على تقييمها، لذلك ندعو كافة المدارس إلى التعامل بجدية مع الاستطلاع وحث الطلبة أولياء الأمور على المشاركة. لافتة إلى أن نتائج الاستطلاع كانت جزءاً هاماً من الخطط والبرامج التي قامت الوزارة بتطبيقها مثل تطوير المناهج، وبرامج تطوير كفاءة المعلمين والقيادات، وغيرها من الخطط.

* نسب الاستجابة

ووصلت نسبة استجابة مديري المدارس لاستبيانات المرحلة الأولى من الاستطلاع التربوي الشامل إلى 88%، حيث شارك في الاستطلاع 343 مديراً من أصل 392 من العينة المستهدفة، فيما وصلت نسبة استجابة المدارس إلى 82%، بواقع 323 مدرسة من أصل 392.

وتستهدف إدارة تقييم المدارس خلال المرحلة الثانية من الاستطلاع 178106 ولي أمر من المدارس الحكومية والخاصة بنسبة 50%، و13127 معلماً من المدارس الحكومية بنسبة 60%، بينما حددت الإدارة 8581 معلماً من المدارس الخاصة للمشاركة في الاستطلاع بنسبة 40% من إجمالي عدد المعلمين بالمدارس الخاصة. أما الطلبة فتم استهداف 126352 طالباً من جميع المراحل الدراسية بنسبة 47% من إجمالي عدد الطلبة بالمدارس الحكومية والخاصة.

وكشفت بعض إحصائيات الاستطلاع التربوي الشامل للعام الماضي عن انخفاض نسبة رضا المعلمين عن دافعية الطلبة نحو التعلم بالمدارس الحكومية مقارنة بالمدارس الخاصة، حيث كانت نسبة رضا المعلمين في المدارس الحكومية 71%، بينما في المدارس الخاصة 88%، وأوصى الاستطلاع بأن هذه النسبة قد يكون لها تأثير سلبي على العملية التعليمية داخل المدارس الحكومية، كما كشف الاستطلاع أن نسبة رضا أولياء الأمور عن جودة المناهج الدراسية في المدارس الحكومية 83%، وفي المدارس الخاصة الدولية 79%، والمدارس الخاصة العربية 79%.

* مؤشرات الأداء

يذكر أن نتائج الاستطلاعات تستخدم لعدة أغراض أهمها: استخلاص العديد من مؤشرات الأداء من الاستطلاعات وإصدارها في تقارير إدارة تقييم المدارس وهي: بطاقة تقرير الأداء لكل مدرسة، بطاقة تقرير الأداء لكل روضة، التقرير السنوي للتعليم في مدارس دولة قطر.

بالإضافة الى تزويد الجهات المختلفة في الوزارة بالبيانات والمؤشرات المطلوبة والتي تخدم عملها مثل الشبكة الوطنية للمعلومات التربوية - إدارة التخطيط والجودة – قطاع شؤون التعليم، وتحديث قاعدة بيانات وزارة التعليم والتعليم العالي. وإمكانية إجراء البحوث والدراسات التي تهدف إلى تحديد جوانب القوة في الأداء التعليمي داخل المدارس، وكذلك تحديد الجوانب التي تحتاج إلى تحسين بالإضافة إلى إجراء المقارنات بين أداء المدارس حسب نوع المدرسة (حكومي – خاص) أو المرحلة الدراسية (ابتدائي – إعدادي - ثانوي).           

مساحة إعلانية