رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

314

برهان غليون: مؤتمر جنيف "وهم"

13 يناير 2014 , 02:14م
alsharq
باريس

قلل الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض الدكتور برهان غليون من الرهان على مؤتمر "جنيف 2"، المقرر عقده بعد نحو تسعة أيام، لتحقيق أهداف الثورة السورية.

وأكد أن هذا المؤتمر: "لن يكون له أي قيمة سوى أن يغطي على تخاذل المجتمع الدولي وفشله في مواجهة ما أسماه بـ "مشروع القتل الممنهج والمنظم" الذي قال بأن "النظام السوري يخوضه ضد شعبه".

ورأى غليون أن من مصلحة المعارضة السورية أن لا تترك مكانها شاغرا في مؤتمر "جنيف 2" على الرغم من عدم رهانها عليه، وقال: "أعتقد أن مؤتمر جنيف 2 وهم ولن يخرج منه شيء على الإطلاق، وليست له أي قيمة إلا أنه يغطي على تخاذل واستقالة المجتمع الدولي في مواجهة عملية القتنل الممنهج من قبل نظام أحمق ضد شعبه. ومؤتمر "جنيف 2" ليس أكثر من ورقة توت. ومع ذلك أعتقد أن من مصلحة المعارضة أن لا تترك الكرسي شاغرا للنظام، وعليها التعاون مع المجتمع الدولي لجعل هذه المناسبة فرصة للكشف عن الجرائم ضد الإنسانية التي ينظمها النظام ضد شعبه، ولتعرية النظام الذي يدعي أنه يحارب الإرهاب وهو النواة الرئيسية للإرهاب".

وأضاف: "السوريون لم تعد لهم ثقة بأحد في المجتمع الدولي على الإطلاق، ولا أعتقد بوجود سياسي يعمل على الثقة بأحد، لقد قلت منذ البداية أننا لا ننتظر شيئا من جينيف 2، وكل ما سنفعله هو تسجيل حضور من أجل منع النظام من استخدام حضوره كأنه يرغب في الحل السياسي".

ورفض غليون تحميل المعارضة أي مسؤولية، وقال: "المشكلة ليست في النظام، فهو نظام إجرامي منذ نشأته، والمشكلة أيضا ليست في المعارضة التي كانت ضعيفة وستبقى في إطار حرب دموية يشنها النظام عليها، المشكلة الحقيقية في المجتمع الدولي، الذي لم ينجح في بلورة رد صريح على نظام أحمق يريد أن يبقى مستخدما كل آلات الحرب ضد شعبه. المجتمع الدولي فشل على مستوى مجلس الأمن في نصرة الشعب السوري، وفشل على المستوى الإنساني الذي لا يزال أقل بكثير مما ينبغي، فهناك مجاعة في بعض المدن السورية وهناك حصار للمدنيين منذ عدة أشهر، والمجتمع الدولي صامت،وهناك قصف عشوائي على المدنيين، ولا أحد يتحرك هذه هي المشكلة الحقيقية ورمي الكرة على الطاولة لا يفيد".

وأضاف: "المجتمع الدولي متخاذل وفاشل، فقد خذل الشعب السوري وتركه وحيدا إلى حد كبير، وعدم وجود رد دولي مقنع ومؤثر هو الذي قسم المعارضة وأضعفها، لو كان هناك رد فعل دولي قوي لكانت المعارضة أكثر توحدا".

مساحة إعلانية