رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

851

القديدي: التكنولوجيا الغربية مبنية على علوم عربية

12 نوفمبر 2015 , 04:58م
alsharq
الدوحة - الشرق

ضمن سلسة ندوات لجنة التسويق والإعلام بقسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر انطلقت اليوم أولى فعاليات اللجنة لهذا الموسم بندوة (اللغة والسياسة : كيف تصنع اللغة العربية سياسيًا محنكًا) للأستاذ الدكتور أحمد القديدي السفير التونس السابق بقطر، وذلك بحضور الأستاذة الدكتورة إيمان مصطفوي عميد الكلية، والأستاذة الدكتورة حنان فياض رئيس قسم اللغة العربية بالكلية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وبحضور عدد كبير من طالبات الجامعة.

تأتي هذه الندوة ضمن اهتمام قسم اللغة العربية بجامعة قطر إدارة وأعضاء من بذل كل الطاقات من أجل ربط لغتنا العربية بكل مجالات الحياة السياسية والإعلامية والاقتصادية والثقافية

بدأت الندوة بعرض فيلم تسجيلي عن سيرة القديدي، الذي اعرب عن سعادته بوجوده في جامعة قطر والتي تعمل دائبة لإعادة بث الروح للغتنا العربية من خلال ربط اللغة العربية بكل مناحي الحياة، وكيف كان سيادته ضحية للمناصب فقد شغلته هذه المناصب عن تفرغه الأدبي والإبداعي.

وأشار الى أن اللغة ليست وسيلة للتعبير فقط بل اللغة وسيلة تفكير، فالإنسان إن لم يفكر باللغة يكون ضحية لغيره.

وذكر أنه يؤمن بنظرية ما يسمى الحداثة الأصيلة وليس الحداثة الدخيلة، ودلل على الدول ذات الحداثة الأصيلة بكوريا الجنوبية ، والدول ذات الحداثة الدخيلة بتونس، ففي سنة 1967 كان تصنيف كوريا وتونس في نفس المستوى من التنمية ، وإذا نظرنا الآن سنجد أن ميزانية تونس تعادل ثلث ميزانية شركة واحدة من شركات كوريا الجنوبية على حد قوله.

وأوصى د. القديدي بأن الأمم يجب عليها الاعتزاز بلغتهم إن أرادوا تحقيق قفزات حضارية، وهذا ما صنعته إسرائيل عندما كان مجموع الكتب التي ترجمتها إسرائيل إلى لغتها العبرية، يعادل ما ترجمه الدول العربية قاطبة.

حيث قال "فنحن أهملنا لغة الحضارة والآخر (الغرب) استغلها؛ فالتكنولوجيا هي مبنية على أصول عربية بعلم الجبر والكسور الذي أبدعه الخوارزمي". فنحن كنا سادة العالم بلغتنا وكان البحر المتوسط يسمى البحر العربي والإسلامي.

وذكر بأننا نعاني الآن على مستوى العالم العربي من عدم التنسيق وهذا نتج عنه هذا الضعف الحضاري الذي أثر مما لاشك فيه على اللغة، وهذا ما نجح فيه الاتحاد الأوربي وفشلنا فيه نحن.

وأوضح أن قضية اللغة هي قضية حياة أو موت للشعوب فلا يمكن تحقيق أي تقدم إلا باللغة والدين والثقافة وهي الأبعاد الحضارية لنهضة أية أمة. فمن وجهة نظر سيادته أن اللغة العربية بحاجة إلى إعادة الروح، لن نخترع جديد ولكن هي بحاجة إلى إعادة أحياء، فاللغة العربية كانت لغة الدبلوماسية والسياسة.

مساحة إعلانية