رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2151

د. مريم المسلماني: أضرار كبيرة تسببها حوادث العنف بالمجتمع ومواقع العمل

12 أكتوبر 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة- الشرق

يحتفل العالم في الثاني من أكتوبر من كل عام بـ”اللاعنف”، وقد حددت الأمم المتحدة هذا التاريخ ليكون يوماً لنشر رسالة اللاعنف ورفضه وتوعية الجمهور بذلك وتأمين ثقافة السلام والتسامح والتفاهم و اللاعنف”. ويمكن تعريف مفهوم اللاعنف بأنه رفض الاعتداءات الجسدية والتهديدات بالاعتداءات الموجهة نحو شخص في مكان العمل أو غيره، ويعتبر العنف من المحاور المهمة التي تثار عالميا وإقليميا ومحليا بشكل دائم بين شرائح المجتمع المختلفة وبالمؤسسات العاملة بالقطاعين العام والخاص نتيجة حدوثه بشكل متكرر.

وللعنف أنواع مختلفة منها الفيزيائي ويقصد به التعرض للاعتداء الجسدي، و اللفظي ويقصد به الإساءة والتلفظ بعبارات خارجه عن الذوق العام، كما انه لا يقتصر على فئة عمرية محددة وممكن ان يتعرض له جميع الفئات العمرية، وكذلك جميع الفئات المجتمعية، ويعتبر وسيلة من الوسائل المستخدمة لإحداث تأثير قوي على الآخرين.

ومن هذا المنطلق طورت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ممثلة بإدارة السلامة والصحة المهنية التدابير الوقائية والحلول الفنية والإدارية المختلفة للحد من ظاهرة العنف بالمراكز الصحية التابعة لها كوضع سياسة مكتوبة خاصة بالعنف في مكان العمل، ونشر اللافتات والملصقات التوعوية والارشادية للحد من العنف، وتنفيذ برامج التوعية والتدريب للتعامل مع العنف، والقيام بالاستطلاعات الدورية واجراء عمليات التفتيش بشكل دوري، وتقييم المخاطر الخاصة بالعنف (التهديدات/الإساءات) في المواقع والخدمات التي يكون فيها تعامل مباشر مع المرضى، وكذلك مواقع العمل الأكثر عرضة لحدوث حالات عنف بين الموظفين. كما يتم اتخاذ الإجراءات التصحيحية كالتحقيق في حوادث العنف بعد وقوعها وتقديم التوصيات المناسبة للحد من تكرار هذه الحوادث.

الاستجابة للطوارئ

وقامت إدارة الصحة والسلامة المهنية من خلال الإشراف المباشر لمدير إدارة الصحة والسلامة المهنية الدكتورة مريم المسلماني بوضع نظام للاستجابة في حال الطوارئ عن طريق تكوين فريق الكود الأبيض (الاستجابة)، في كل مركز صحي من مجموعة من الموظفين الذين تم تدريبهم بصورة احترافية على استعادة السيطرة على أي وضع يكون فيه سلوك الفرد التصعيدي يفوق قدرة الموظف المتأثر على السيطرة على الوضع. ومن ثم تم تطوير نظام إنذار الذعر (Panic Alarm System) وهو منظومة إلكترونية مصممة لطلب المساعدة في حالة الطوارئ عن طريق الضغط على الزر لإطلاق الإنذار مما يتيح استجابة سريعة من قبل فريق الكود الأبيض عند التعرض لحالات العنف.

التأثيرات الجسدية والنفسية

وتضيف الدكتورة مريم المسلماني ان حوادث العنف بالمجتمع ومواقع العمل تسبب تأثيرا سلبيا وضررا كبيرا على المعنف (الشخص الذي تعرض للعنف) على المديين القصير والبعيد، سواء كان تأثيرا جسديا او نفسياً وغيره من التأثيرات المباشرة وغير مباشرة.

ويمكن القول ان التأثيرات المباشرة تتمثل في حدوث إصابات جسدية بليغة او متوسطة او خفيفة او الحاق الضرر بالممتلكات الخاصة والعامة.

اما التأثيرات غير المباشرة فأن آثارها نفسية وعقلية للذين يتعرضون للعنف بشكل متكرر مما قد يؤدي الى مرض يصعب تشخيصه او علاجه على المدى البعيد.

العنف بالقطاع الصحي

ويتعرض العاملون بالمؤسسات العاملة بالقطاع الصحي لحالات متكررة من العنف الجسدي واللفظي من المستفيدين من الخدمات الصحية في هذه المؤسسات، وكذلك بين الموظفين العاملين انفسهم، بالإضافة إلى ذلك الحاق الضرر بالممتلكات الخاصة بهذه المؤسسات مما يؤدي إلى تعطيل الخدمات الصحية وإحداث خسائر مادية.

ووفقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية (WHO)، يتعرض العاملون بالقطاع الصحي لخطر العنف في جميع أنحاء العالم، حيث يعاني ما بين (8-38)% من العاملين للعنف الجسدي واللفظي في مرحلة ما من حياتهم المهنية، حيث تبقى نسبة الإساءة اللفظية هي الأعلى حدوثا، أما فئات العاملين الصحيين الأكثر عرضة للعنف فهم الممرضات والأطباء وغيرهم من الموظفين المشاركين مباشرة في رعاية المرضى.

وتضيف الدكتورة مريم المسلماني بالقول انه وبنظرة واهتمام من الدين الإسلامي الحنيف والعادات والتقاليد العربية فيما يخص علاج حالات العنف، فقد اعتبر الإسلام معالجة حالات العنف بالرفق قيمة كبرى يريدنا أن نحملها في قلوبنا ونجسدها على أرض الواقع.

كما ان النظرة المجتمعية الرافضة للعنف تتجسد من تعاليم الإسلام والعادات العربية الاصيلة الموجودة بالمجتمع القطري من خلال التراحم والترابط المجتمعي والاسري مما يحد من ظاهرة العنف بالمجتمع بشكل عام.

"الحلول الوقائية"

وتضيف مديرة إدارة الأمن والسلامة المهنية ان من بين التوجهات والحلول الوقائية المقترحة للحد من العنف في المنشآت الصحية هي:

تنفيذ برامج توعوية دائمة لفئات المجتمع المحلي بالمناطق المختلفة بأهمية عدم اللجوء للعنف وعرض أي ملاحظة او شكوى على الموظف للتعامل معها من قبل الإدارة، و تنفيذ برامج تدريبية لموظفي المراكز الصحية بكيفية التعامل مع المراجعين في حال وجود أي سوء تفاهم بين الطرفين، وكذلك استحداث وتطبيق اجراء التعامل مع العنف والتقيد به من قبل الموظفين. وأيضا تنفيذ تقييم مخاطر العنف بالمراكز الصحية بحيث يتم دراسة احتمالية وشدة تأثير حدوث العنف والوقوف على نتائج التقييم لوضح الحلول الإدارية والفنية اللازمة للحد من العنف، وكذلك تطوير منظومة الامن الداخلي والتنسيق مع الجهات المعنية الأمنية (الشرطة) وتطوير التشريعات القطرية المحلية المتعلقة بالعنف.

اقرأ المزيد

alsharq نائب رئيس الأركان لـ "الجزيرة" : قطر الدولة الوحيدة التي هاجمتها إيران بجميع أنواع الصواريخ والمسيرات

أكد نائب رئيس الأركان للعمليات المشتركة بالقوات المسلحة القطرية شايق مسفر الهاجري أن دولة قطر هي الدولة الوحيدة... اقرأ المزيد

1104

| 10 أبريل 2026

alsharq د. ماجد الأنصاري لـ "الجزيرة": خطة مسبقة لاستهداف قطر والهجمات الإيرانية جاءت بعد دقائق

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الهجمات الإيرانية على... اقرأ المزيد

840

| 10 أبريل 2026

alsharq الجزيرة تعرض لقطات حصرية لاستهداف إيران لمناطق مدنية في قطر

كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة، مساء اليوم الجمعة، تفاصيل غير مسبوقة للهجمات الجوية الإيرانية الذي... اقرأ المزيد

1242

| 10 أبريل 2026

مساحة إعلانية