رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

186

عيد الخيرية: 222 مليون ريال تكلفة المساعدات المقدمة للشعب السوري

12 أكتوبر 2015 , 07:28م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

استعداداً لموسم الشتاء؛ أصدرت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية تقريرا مفصلا عن الإغاثات التي تمت للشعب السوري منذ بداية الأزمة وحتى نهاية مارس الماضي، حيث أنفقت المؤسسة ما يقرب من 222 مليون ريال في الغذاء والدواء والدعم النفسي، وتركزت المساعدات في تركيا والعراق والأردن ولبنان، ونال الداخل السوري الحظ الأوفر من هذه الإغاثات.

ففي جانب الغذاء بلغ مجموع المساعدات ما يقرب من 102 مليون ريال، بينما كانت تكلفة الإيواء والكسوة ما يزيد على 67 مليون ريال، وبلغ مجموع المساعدات الدوائية ما يزيد على 47 مليون ريال، أما الدعم النفسي للأطفال والنساء والمرضى فبلغت تكلفته ما يزيد على خمسة ملايين ريال.

عدد المستفيدين

وعن عدد المستفيدين قال التقرير إن هناك أكثر من 7.6 مليون شخص استفاد من هذه المساعدات، ففي جانب الغذاء استفاد أكثرمن خمسة ملايين وفي الإيواء والكسوة استفاد أكثر من مليوني شخص، وفي الصحة استفاد أكثر من 470 ألف شخص، وفي الدعم النفسي استفاد قرابة 38 ألف شخص.

تركز المساعدات

وحول تركز المساعدات أشار التقرير إلى أن الإغاثات تركزت في الداخل والخارج، ولكن الداخل كان له النصيب الأوفر، حيث بلغ مجموع المساعدات داخل سوريا ما يقرب من 165 مليون ريال، ثم تأتي بعد ذلك الإغاثات المقدمة للاجئين في الأردن والتي بلغ مجموعها أكثر من 25 مليون ريال، ثم المساعدات المقدمة للاجئين في لبنان والتي بلغت نحو 22 مليون ريال، ثم المساعدات المقدمة للاجئين في تركيا والتي بلغت أكثر من خمسة ملايين ريال وأخيرا المساعدات المقدمة للسوريين في العراق والتي قاربت مليون ريال.

فريقنا الإغاثي

وعن الفريق الإغاثي صرح السيد علي بن خالد الهاجري بأن المؤسسة لديها ألفا شخص يعملون في الجانب الإغاثي منهم 600 في الكادر الطبي يتوزعون على منظومة الإسعاف والنقاط الطبية والمستشفيات الميدانية والمسشفيات الأخرى، واشار إلى أن نحو 50 من الطاقم الإغاثي توفوا خلال الفترة السابقة أثناء تأدية واجبهم الإنساني.

صعوبة العمل

وأكد الهاجري أن صعوبة تنفيذ المساعدات أسهل من تحصيل ثمنها، حيث إن التحديات تكون كبيرة وجسيمة، وهناك من يخاطر بحياته من أجل يتيم أو إنقاذ جريح أو مساعدة مريض، وأن الشاحنات التي تدخل إلى سوريا تصاحبها خطة تأمين حتى وصولها الى مخازن آمنة يعقبها تنفيذ خطة توزيع حسب قوائم معدة سلفا ثم يبدأ التوزيع حسب هذه الخطة، ويكون التوزيع أحيانا على دراجات بخارية أو ظهور الشباب أو الدواب.

وحث الهاجري أهل قطر من مواطنين ومقيمين على الاستمرار في تقديم المساعدات خاصة مع دخول الحرب السورية منعطفات أخرى جديدة، اشتد فيها القصف، وكثرت فيها أعداد اللاجئين والنازحين وبات الوضع أكثر صعوبة من ذي قبل؛ مما يجعل على عاتقنا مسؤولية أكبر في هذا الجانب.

خطة طويلة الأمد

وأوضح الهاجري أن طول الأزمة دفع المؤسسة لوضع خطط إغاثية طويلة الأمد تتمثل في توفير مساكن مناسبة من خلال كرافانات أو حجرات إسمنتية أو توفير إيجار أو مشاريع تنموية صغيرة في المناطق المحاصرة لتوفير بعض السلع الضرورية أو تشغيل المخابز المتوقفة وتحريك عجلة الحياة بما يتوافق مع الحرب والأوضاع الأمنية، رغم أن الأمر فيه صعوبات بالغة.

مساحة إعلانية