رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

815

"راف" تستعد لافتتاح مركز صحي بولاية الجزيرة بالسودان

12 أكتوبر 2015 , 08:18م
alsharq
الدوحة – الشرق

تستعد مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" لافتتاح مركز صحي جديد بولاية الجزيرة وسط السودان، يخدم حوالي 30 ألف مواطن سوداني من أبناء قرية عديد البشاقرة والقرى المجاورة لها.

واكتملت 80 % من إنشاءات المركز الذي تبنت "راف" إنشاءه تلبية للحاجة الماسة للخدمات الطبية من أهل منطقة عديد البشاقرة بعد تهالك أبنية المركز القديم بفعل الأمطار والسيول التي تضرب المنطقة بين فترة وأخرى.

وعبر أهالي القرية والقرى المجاورة لها عن فرحتهم المليئة بالامتنان والشكر لمحسني قطر، الذين ساهموا في تمويل بناء هذا المركز الصحي النوعي الذي بلغت تكلفته 866 الف ريال، والذي يقدم خدماته لحوالي 30 ألف شخص هم أبناء قرية البشاقرة و12 قرية من قرى هذه المنطقة.

وحسب الخطة الإنشائية للمركز فمن المقرر افتتاحه بعد شهرين، خاصة بعد إنجاز 80% من الإنشاءات الخاصة به، علما أنه يتضمن عدة عيادات في مختلف التخصصات كالباطنة والنساء والولادة والعيون والأسنان وتغذية الأطفال، ومعملا وصيدلية ومكاتب إدارية تشمل مكتبا للإحصاء، وغرفة للزائرة الصحية، وعنبرا للرجال وآخر للنساء، تقام جميعها على مساحة تبلغ 570 مترا.

وقال السيد علي عبدالله رئيس لجنة الصحة بعديد البشاقرة إن المركز الجديد ستكون لديه القدرة على استقبال ما بين 70 و 100 حالة يوميا، مع إمكانية القيام بالعمليات الجراحية البسيطة، واستقبال الحاجات الحرجة.

وعبر السيد ابنعوف يوسف رئيس اللجنة الشعبية عن فرحة أهالي القرية والقرى المحيطة بها بإنشاء هذا المركز، مؤكدا أنهم يكنون الاحترام والتقدير والمحبة الخالصة لمحسني قطر، وأن هذا المركز سيظل علامة على الحب والود الذي يكنه أهل السودان لقطر الخير والعطاء، خاصة أن قرية عديد البشاقرة تعد مركزا لـ12 قرية محيطة بها ، معظم سكانها يعملون في الزراعة والرعي، ويوجد حول المركز الصحي العديد من المدارس النظامية التي ينتظم بها آلاف الطلبة الذين يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية.

وأوضح السيد معاوية الفكي الرضى سكرتير اللجنة الشعبية بالقرية أن هذا المشروع ليس أول مشروع تنشئة مؤسسة قطرية في القرية، فهناك مسجدان أنشأتهما مؤسسات خيرية قطرية، وهناك 30 أسرة ساهمت قطر في زواجهم الجماعي وتكفلت بتكاليفهم في هذه القرية والقرى المحيطة، فأصبح اسم قطر دلالة على كل خير يحل بأهالي هذه القرية، وجاءت راف لتكمل مسيرة هذا الخير.

وكان المركز القديم قد تهالك نظرا لأنه أنشئ منذ 30 عاما ولم يعد قادرا على استيعاب الزيادة العددية المطردة لهذه القرى، ونظرا لبعد القرية عن مدينة الخرطوم وصعوبة الوصول للمشافي أو المراكز الصحية، خاصة في وقت الخريف والأمطار، للحصول على الخدمات الصحية، ولا يوجد مركز صحي مماثل في المنطقة يمكن أن يغني عن الذهاب إلى المدينة طلبا للعلاج، فسعى الأهالي لدى مؤسسة راف التي تبنت إنشاء مركز عصري يلبي احتياجات هذه القرى.

وقررت اللجنة الشعبية في القرية ترميم المركز القديم وجعله استراحة للمغتربين العاملين في المركز الصحي الجديد.

مساحة إعلانية