رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

394

قمم الكبار تحت مجهر سانشيز

الأدعم الفائز الأكبر من صراع السد والدحيل

12 أغسطس 2019 , 07:00ص
alsharq
جابر أبوالنجا

أفضل تجهيز لنجوم المنتخب قبل التحديات الدولية               

 

 

بالرغم من اصطدام السد والدحيل ببعضهما البعض مبكرا في بداية الموسم الجديد من خلال ثلاث مباريات في غضون 12 يوما وتحديدا من 6 الى 17 اغسطس الحالي عن طريق بطولة دوري ابطال اسيا مرتين "ذهابا وايابا" لمرحلة دور الثمن النهائي، وكذلك لقاء كاس السوبر "بطولة كاس الشيخ جاسم"، وان هناك اراء ترى ان هذه الصدامات المبكرة يمكن ان تكون لها تاثير سلبي على نجوم الفريقين ، ولكن على العكس تماما تسود حالة من الارتياح داخل الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الاول بقيادة المدرب الاسباني فيلكس سانشيز لان هذه الصدامات القوية والمبكرة بين السد والدحيل تصب في المقام الاول في صالح الادعم خاصة ان لاعبي الفريقين هما العناصر الاساسية لصفوف منتخبنا الوطني الاول.

وهذه المواجهات او القمم المحلية والقارية تعتبر خير اعداد لمنتخبنا الوطني قبل خوض التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كاس اسيا بالصين 2023 وكذلك نهائيات كاس العالم 2022 في قطر ان شاء الله ، والتي ستنطلق في 5 سبتمبر المقبل بمواجهة منتخبنا لنظيره الافغاني ، أي بعد اقل من ثلاثة اسابيع من الان ولن يكون هناك تجهيز واعداد لمنتخبنا افضل من المباريات الثلاث الرسمية بين السد والدحيل خلال هذه الاونة ، وهي افضل بالطبع من معسكرات الاعداد والتجارب والمباريات الودية .

ويمثل لاعبو الفريقين اكثر من ثلثي القوة الضاربة للادعم ومنهم على سبيل المثال لا الحصر  بداية من سعد الشيب في حراسة المرمى وهناك ايضا بيدرو ميجيل و طارق سلمان وخوخي بوعلام و المعز علي و كريم بوضيف و عبد الكريم حسن وعلى عفيف واكرم عفيف و عاصم مادبو وحسن الهيدوس ، وكلهم عناصر اساسية سواء في الناديين او المنتخب ، وطالما خاضوا مباريات قوية واختبارات صعبة سيكون هذا الامر في صالح المنتخب الوطني دون ادنى شك لانه اعداد قوي مع بداية الموسم وقبل فترة قصيرة للغاية من خوض التصفيات الرسمية .

وربما تكون الاصابة التي تعرض لها المدافع المغربي المخضرم مهدي بن عطية المحترف في صفوف الدحيل في صالح المنتخب الوطني لاسيما ان هذه الاصابة فتحت الباب امام بسام الراوي نجم المنتخب والدحيل من المشاركة اساسيا وسيكون متواجدا ايضا في لقاء الغد من خلال اياب دور الثمن النهائي لدوري ابطال اسيا .

مراقبة واهتمام

يتابع الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الاول لكرة القدم بقيادة الاسباني فيلكس سانشيز مواجهات السد والدحيل باهتمام كبير للوقوف على مستويات اللاعبين الدوليين في صفوف الفريقين ومعرفة حالاتهم على ارض الواقع بشكل عملي وخاصة ان تلك التحديات المبكرة ترفع المستوى لدى اللاعبين خاصة انها مواجهات كؤوس لامجال فيها للتعويض ، ويامل سانشيز ان يكون لاعبو الفريقين الدوليين في افضل حالاتهم خاصة وان الوقت قصير للغاية مابين المنافسات على مستوى الاندية وموعد الاستحقاقات الدولية الرسمية لمنتخبنا الوطني ، وربما تكون هذه المواجهات القوية السبب الاساسي الذي جعل سانشيز لايفكر في خوض منافسات ودية للمتنخب قبل انطلاق التصفيات الاسيوية المزدوجة قاريا وموندياليا.

مصدر قلق

يخشى الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الاول لكرة القدم ان يتعرض اي لاعب من العناصر الاساسية للمنتخب الوطني في الفريقين للاصابة في هذه المباريات والقمم الكروية ، خاصة ان الوقت قصير للغاية ولامجال ايضا لعلاج اي لاعب مصاب ، ولهذا تعتبر الاصابات هي مصدر القلق الذي يمكن ان يساور فيلكس سانشيز المدير الفني لمنتخبنا الوطني ، ويامل ان يكون اللاعبون مكتملين اللياقة وبعيدين عن اي اصابات .

الاتحاد الآسيوي يركز على نجوم منتخبنا

حظي اللاعبون الدوليون في كل من السد والدحيل باهتمام الموقع الرسمي للاتحاد الاسيوي لكرة القدم حيث اشار الى ان السد اعتمد على اربعة لاعبين في لقاء الذهاب من الذين شاركوا في نهائي كاس اسيا بين منتخبنا واليابان والذي انتهى بتتويج الادعم باللقب من خلال الفوز اليابان بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد ، وفي نفس الوقت اشاد باللاعبين الدوليين في صفوف الدحيل واكد انهم ايضا اوراق رابحة يمكن ان تحسم المواجهة لصالح فريقهم في ظل خبرة لاعبي السد في مثل هذه البطولة .

وبصفة عامة يرى الاتحاد الاسيوي ان اللقاءات الاربعة في مرحلة اياب الدور ثمن النهائي عن غرب اسيا حاسمة وفاصلة ولايمكن ان يكون هناك توقعات ولكن هناك عوامل ترجح كفة فريق على حساب اخر .

خسارة وحيدة

ستكون هناك خسارة واحدة يمكن ان تكون سببا في وجود سلبية من مواجهات السد والدحيل المبكرة وهي ان هذه اللقاءات حاسمة بمعني ان الفوز ليس بثلاث نقاط ولكن بالقاب وبطولات ، فالخاسر غدا سينتهي مشواره في بطولة دوري ابطال اسيا ويصبح التركيز والاعتماد على الفريق الفائز فقط لاغير ، وهي من السلبيات التي كان لاتامل الجماهير ان تحدث وان يكمل الفريقان المشوار للدور قبل النهائي حتى نضمن فريقا قطريا في النهائي ، كما ان الخسارة يوم السبت المقبل 17 اغسطس الحالي ستعني فقدان لقب كاس الشيخ جاسم في بداية الموسم وهو ربما يكون سببا في التاثير معنويا بشكل سلبي على الفريق الخاسر او المهزوم ،و لكن الجهازين الفني والاداري لمنتخبنا قادرين على ان يخرجا اللاعبين من مثل هذه الاجواء سريعا .                                     

مساحة إعلانية